وانا بصارع المۏت بقلم زيزي

موقع أيام نيوز

في المستشفى. لكن قبل أسبوع من الولادة، اكتشفت إن الموضوع مش مجرد تزوير تقارير... فيه شبكة كاملة شغالة من سنين.
ساد الصمت في الممر.
ثم قرأ السطر التالي...
فتوقف فجأة.
اتسعت عيناه.
مدير المستشفى اقترب منه.
إيه اللي مكتوب؟
كاميرون لم يرد.
كانت الكلمات كأنها شلت لسانه.
أخذ مدير المستشفى الخطاب من يده وقرأ بنفسه.
ثم تغير لون وجهه هو الآخر.
رفع رأسه ببطء وقال
لو الكلام ده صحيح...
وسكت.
يبقى كل التحقيق اللي إحنا بنعمله دلوقتي... بيدور حوالين الشخص الغلط.
في نفس اللحظة...
ظهر أحد رجال الأمن وهو يجري بأقصى سرعته.
يا فندم... في حد دخل العناية المركزة!
الټفت الجميع ناحية الباب.
ركضوا بكل قوتهم.
لكن أول ما وصلوا...
لقوا الغرفة فاضية.
سرير أميليا كان موجود...
الأجهزة شغالة...
لكن أميليا نفسها...
اختفت تجمد كاميرون مكانه، والهاتف ما زال في يده.
نظر إليه ضابط الشرطة وقال
مين كان بيتكلم؟
تردد للحظة.
ثم تذكر آخر كلمات أميليا
أوعى تعمل اللي هيقولوه...
رفع رأسه وقال
كان رقم غلط.
الضابط ظل ينظر إليه لثوانٍ، لكنه لم يعلّق.
بعد أقل من دقيقة...
وصلت رسالة نصية إلى الهاتف نفسه.
فتحها بسرعة بعيدًا عن الجميع.
كانت مكتوب فيها
لو عايزها تعيش، تعالى وحدك. ممنوع الشرطة. أمامك 45 دقيقة.
وتحت الرسالة...
إحداثيات لمكان خارج المدينة.
كاميرون قبض على الهاتف بقوة.
كان يعلم أن الذهاب وحده قد يكون فخًا...
لكن تجاهل الرسالة قد يعرّض أميليا للخطړ.
وفي الوقت نفسه، داخل غرفة العناية...
كان الطفل الرضيع نائمًا في الحضانة.
اقتربت منه إحدى الممرضات لتطمئن عليه.
لكنها توقفت فجأة.
في السوار المثبت حول معصم الطفل...
كانت هناك ورقة صغيرة مطوية، لم تكن موجودة قبل دقائق.
فتحتها بسرعة.
وبداخلها جملة واحدة فقط
الحقيقة مش موجودة في المستشفى... دوروا تحت اسم مشروع إيريس.
الممرضة اتسعت عيناها.
أخذت الورقة وركضت بها إلى مدير المستشفى.
قرأها أكثر من مرة، ثم قال بصوت منخفض
أنا سمعت الاسم ده قبل كده...
رفع رئيس الشؤون القانونية رأسه فجأة.
وقال بقلق
مشروع إيريس... ده اتقفل رسميًا من خمس سنين.
مدير المستشفى نظر إليه بحدة.
إنت تعرف عنه إيه؟
قبل أن يجيب...
انطفأت الأنوار في المستشفى كلها دفعة واحدة.
ثم اشتغلت المولدات الاحتياطية بعد ثوانٍ.
لكن عندما عادت الكهرباء...
كانت شاشة الكمبيوتر في غرفة المراقبة تعرض رسالة واحدة باللون الأحمر
توقفوا عن البحث... وإلا ستكون الضحېة القادمة هي الطفل كاميرون خطڤ مفاتيح عربيته من جيبه وهو بيقول
مستحيل... واحد مېت يسجل عربية باسمه.
مدير المستشفى هز رأسه وقال
وده اللي مخليني متأكد إن حد بيلعب بينا من البداية.
في نفس اللحظة، دخل ضابط الشرطة المسؤول عن التحقيق بعد ما وصله البلاغ.
أخذ نسخة من تسجيل الكاميرات، ثم قال
قبل ما أي حد يتحرك... في حاجة لازم تشوفوها.
أخرج تقريرًا مطبوعًا.
راجعنا بيانات السيارة.
قلب الصفحة.
العربية فعلًا كانت باسم الطبيب المتوفى... لكن من شهرين اتعمل لها نقل ملكية.
كاميرون سأل بسرعة
لمين؟
الضابط رفع عينه من الورقة.
شركة وهمية.
مدير المستشفى قال بضيق
يعني حد مخطط لكل ده.
الضابط أكمل
لكن اللي ساعدنا إن بوابة الجراج صورت السائق وهو بيخلع الكمامة بعد ما خرج.
شغّل الصورة على الجهاز اللوحي.
كل الموجودين قربوا.
الصورة كانت أوضح من أي تسجيل سابق.
وفجأة...
شهقت رئيسة التمريض.
أنا أعرفه...
كاميرون بص لها بسرعة.
مين؟
قالت وهي تكاد لا تصدق
ده كان موظف صيانة في المستشفى... اختفى من سنة بعد ما اتفصل بسبب دخوله أماكن ممنوعة.
الضابط دوّن الاسم في دفتره.
واضح إنه مجرد منفذ.
ثم نظر إلى الجميع وقال
اللي يهمني دلوقتي... مين طلب منه يخرج الدكتورة أميليا؟
وفي تلك اللحظة، رن هاتف كاميرون.
نظر إلى الشاشة.
رقم مجهول.
تردد لثوانٍ... ثم رد.
جاءه صوت هادئ جدًا من الطرف الآخر
لو عايز تشوف أميليا وابنك أحياء... متبلغش أي حد بالمكالمة.
اتسعت عينا كاميرون.
ثم جاءه صوت أميليا نفسها، ضعيف لكنه واضح
كاميرون... أوعى تعمل اللي هيقولوه...
وانقطع الخط فجأة تجمد الجميع أمام الشاشة.
حتى ضابط الشرطة، الذي كان يحاول الحفاظ على هدوئه، شعر
تم نسخ الرابط