حبيب العمر حكايات اسما
المحتويات
هو قرر يبيعنا ويقفل الشغل ويرجعلك.. كان فاكر إن الحب أهم من الفلوس. لما رفض يدينا تركيبات الأدوية الجديدة اللي اخترعها، كان لازم يختفي.. وأدهم غبي، افتكر لما ياخد هويته وينزل مصر هيحميكي ويحمي الشغل.. المادة اللي سممنا بيها أحمد كانت بتعمل ورم بطيء في المخ بيبان في الأشعة كأنه سړطان طبيعي.. وأدهم شرب من نفس الكأس قبل ما ينزل مصر، بس الكمية كانت أقل، عشان كده عاش السنين دي كلها معاكي وهو عارف إنه ھيموت في الآخر بالسړطان.
نزلت دموعي وحسيت إن الدنيا بتتهد فوق دماغي، وسألته وليه وافقت تعمل له العملية؟
ضحك بصوت مكتوم وقال عشان أدهم افتكر إني ندمت وجاي أساعده، واشترط عليا إنه مش هيديني الأبحاث اللي أحمد مخبيها غير لو نجحت العملية وعاش.. وأنا دخلت العمليات وشيلت الورم فعلاً عشان أخد اللي أنا عايزه.. بس الڼزيف اللي حصله دلوقتي؟ ده مش من مضاعفات العملية يا رنا.. ده حقي جواه.. أنا حقنته بمادة في المحلول من عشر دقايق هتخليه ېموت إكلينيكياً في ظرف ساعة، والكل هيفتكر إنها جلطة ومضاعفات جراحة.. ومحدش هيشك فيا.
صړخت بكل صوتي وحاولت أجري ناحية أوضة الأشعة عشان أنقذ أدهم، بس الدكتور مسك دراعي پعنف وضغط عليه وقال لو نطقتي بكلمة واحدة، أو حاولتي تعملي شوشرة، المادة دي هتوصل للأجهزة فوراً، وهتموتيه بإيدك.. اسمعي الكلام.. ادخلي معاه أوضة الأشعة، واستني لحد ما النبض يقف.. وبعدها هتاخدي جثته وتدفنيها، وتعيشي حياتك.. الأبحاث كدة كدة أنا عرفت طريقها.. كانت في الكشكول البني اللي في إيدك، في الصفحات المقطوعة اللي أدهم افتكر إنه حماها!
بصيت للكشكول اللي في إيدي، واكتشفت إن الجلاد بتاعه كان سميك وفيه تجويف سري.. الدكتور مد إيده وأخده مني پعنف، وسابني وفتح باب أوضة الأشعة ودخل كأنه دكتور شريف رايح ينقذ مريضه.
دخلت وراه وأنا حاسة بقلة حيلة بټموتني.. بصيت لأدهم اللي كان محطوط تحت جهاز الأشعة الكبيرة، ملامحه كانت بتتألم وعينه مقفولة، وجهاز النبض بدأ يقل تاني بيب بيب بيب.
الدكتور وقف يدير الأجهزة ووشه مديني ضهره، وبدأ يجهز حقنة تانية عشان ينهي الموضوع تماماً.
في اللحظة دي.. وأنا ببص على أدهم ودموعي بټغرق قميصي الأبيض.. لمحت صوابع إيد أدهم اليمين بتتحرك.. فتح عينه براحة وبصلي.. النظرة دي مكنتش نظرة مۏت ولا ضعف.. كانت نظرة ذكاء حادة جداً.. أدهم حرك شفايفه من غير صوت وهو بيبص لجيب البالطو بتاع الدكتور اللي واقف مديله ضهره، وكأنه بيقولي كلمة واحدة الموبايل.
فهمت فوراً.. أدهم مكنش غايب عن الوعي لما الدكتور حقنه بالمادة، وكان سامع كل حاجة!
وفجأة، الباب الخارجي لأوضة الأشعة اتفتح پعنف، ودخلت ممرضة الطوارئ القديمة ومعاها اتنين من رجال الأمن بتوع المستشفى، ووراهم ظابط شرطة برتبة كبيرة!
الدكتور اتخض لورا والحقنة وقعت من إيده، ووشه اتقلب لمية لون وهو شايف الشرطة جوة الأوضة.. الظابط قرب والدكتور رفع إيده بړعب وقال في إيه؟ أنا دكتور وبعالج المړيض!
الظابط بص للدكتور بكل برود، وطلع موبايل كان شغال فيه تسجيل صوتي.. وصوت الدكتور كان طالع منه بوضوح وهو بيقولي في الطرقة المادة اللي سممنا بيها أحمد كانت بتعمل ورم.. وأنا حقنته بمادة في المحلول من عشر دقايق
بصيت لأدهم وأنا مش مصدقة.. أدهم كان دايس على زرار الاتصال السريع في موبايله اللي كان مخبيه تحت الملاية، والخط كان مفتوح مع الممرضة الشريفة اللي سمعت كل الاعتراف، وبلغت شرطة المستشفى فوراً!
الظابط كلبش إيد الدكتور اللي كان
متابعة القراءة