سابوني أنا وبنتي في المطار

موقع أيام نيوز


فلوسي ومشاعري وطاقتي.
بدأت أصرف فلوسي على نفسي وعلى بنتي وبس. سجلتها في أحسن الأنشطة والرياضات اللي بتحبها. بدأت أهتم بنفسي وبصحتي وبشكلي.
وابدأت أجهز لسفرية تانية.. بس المرة دي مش مع حد.. أنا وليلى بس.
وحجزت بالفعل تذاكر طيارة ل هوكايدو في اليابان.. وأول ما وصلنا، لبست ليلى جاكتها البمبي اللي كانت شايلاه ومستخدمتهوش من زمان، ورحنا على الجبال المليانة تلج نضيف وأبيض وجميل.
وعملنا أحلى ملايكة ورجل تلج في الدنيا.. وضحكت ليلى ضحكة صادقة ونقية رجعت ليا روحي تاني ورجعت البهجة لبيتنا.
وهناك وهي قاعدة معايا على التلج، قالتلي ماما.. أحسن حاجة حصلت إننا جينا لوحدنا.. عشان هنا الدنيا حلوة ومفيش حد بيزعلنا ومفيش حد بيقول علينا حمل تقيل.
ضمتها وقولتلها صح يا روحي.. من النهاردة ورايا وراكِ بس.. وهنعيش أحسن حياة ونعمل كل اللي نفسنا فيه وهنبقى مبسوطين دايماً.

وأما العيلة..
سمعت من بعيد إن حياتهم اتقلبت فوق تحت. الفواتير بدأت تتراكم عليهم ومحدش فيهم عايز يدفع. وأخويا محمود عربيته اتشحنت من البنك عشان مقامش يقسط. وأختي بسمة بدأت تدور على حد تاني تشيل عنها همها ومش لاقية.
وحاولوا يتواصلوا معايا كتير.. يبعتوا رسائل ويتصلوا ويقولوا نادمين وعايزين نرجع زي زمان ونصالح وننسى اللي فات.
بس أنا حذفت أرقامهم ومسحت كل حاجة تربطني بيهم.
عرفت أخيراً إن اللي بيحبك مش هيخليك تشيل وحدك.. واللي بيحبك مش هيبيعك ولا يسيبك عشان كلام فاضي ولا عشان مصلحة.
وأنا خلاص وجدت السعادة الحقيقية في حضڼ بنتي.. وفي إنني أخيراً عرفت قيمة نفسي وحقوقي.
والنهاية.. كانت نهاية مؤلمة لعلاقة كانت بالاسم بس.. وبداية حياة جديدة مليانة أمان وسکينة وراحة بال وحب.

تمت بحمد الله

 

تم نسخ الرابط