كنت بشتغل خدامه في قصر رجل اعمال

موقع أيام نيوز


من إمبراطورية العيلة.

ويبدأ من جديد.

بطريقته.

أما أنا

فكنت قاعدة في المستشفى جنب ياسين.

بعد العملية.

الړصاصة خرجت.

وقدر ينجو.

الدكتور قال إن دي معجزة.

لكن يمكن ما كانتش معجزة.

يمكن كانت نهاية طريق طويل من الهروب.

بعد شهور

في صباح هادي.

كانت مريم بتجري في جنينة صغيرة.

والشمس طالعة.

وياسين واقف بيضحك وهو بيجري وراها.

وفجأة وقفت.

ورجعت تبصله.

وقالت

بابا.

ابتسم.

نعم؟

مش هتختفي تاني؟

الصمت نزل لثواني.

أنا شفت الدموع في عينه.

نفس الدموع اللي شفتها أول مرة في المقاپر.

نزل على ركبة واحدة.

وفتح دراعه.

وقال

أبدًا.

جريت عليه.

ورمت نفسها في حضنه.

أما أنا

فوقفت أتفرج عليهم.

وأفتكر الليلة اللي دخلت فيها الفيلا وأنا مجرد خدامة خاېفة على بنتها.

ماكنتش أعرف إن ليلة واحدة

وجملة يابانية خرجت من طفلة عندها 3 سنين

هتكشف أسرار مدفونة من 11 سنة.

وترجع أب ضايع.

وتكشف چريمة.

وتعيد عيلة كاملة للحياة من جديد.

وفي اللحظة دي

فهمت إن بعض الحقائق ممكن تتأخر سنين.

لكن لما تيجي

بتغير كل حاجة.

النهاية

 

تم نسخ الرابط