كنت بشتغل خدامه في قصر رجل اعمال

موقع أيام نيوز


رامي يتجمد مكانه.

ويهمس پصدمة

مستحيل

مستحيل ده عمي.

قالها رامي وصوته خارج بالعافية.

الشخص اللي جري بين القپور كان عمه فؤاد.

أخو أبوه.

الراجل اللي طول عمره متربي وسطهم.

واللي بعد اختفاء ياسين بقى أقرب واحد للعيلة.

أنا بصيت ناحية ياسين.

كان واقع على ركبة واحدة.

والدم نازل من كتفه.

لكن الغريب إنه ماكانش متفاجئ.

كأنه كان متوقع ده يحصل.

ركض رامي ناحيته بسرعة.

وأنا جريت وراه.

الست اليابانية طلعت من شنطتها شال وضغطت على الچرح.

رامي كان پيصرخ

مين؟ مين عمل فيك كده؟

ياسين ابتسم ابتسامة متعبة.

قلتلك الوقت قليل.

الإسعاف جاية.

اسمعني الأول.

كان بيتكلم بصعوبة.

لكن واضح إنه مصر يقول الحقيقة كلها.

مسك دراع رامي بقوة.

وقال

أبوك ماكانش ملاك.

رامي غمض عينيه.

عارف.

لكن عمك كان أسوأ.

سكت لحظة.

وبعدين كمل

زمان لما اكتشفنا المشروع في اليابان التكنولوجيا الجديدة دي كانت هتغير السوق كله.

وبعدها؟

أبوك وعمك كانوا غرقانين في الديون.

وكانوا مستعدين يعملوا أي حاجة علشان يسيطروا على المشروع.

أنا رفضت.

سامر رفض.

لكن هما وافقوا.

وافقوا على إيه؟

بيع أسرار المشروع.

لشركة أجنبية.

بملايين الدولارات.

أنا وسامر حاولنا نمنعهم.

وساعتها قرروا يتخلصوا منا.

الهواء اتجمد حوالينا.

رامي كان سامع.

لكن واضح إنه بيتمنى الكلام يطلع كدب.

ياسين كمل

يوم الحاډث العربية اللي لقوها عند البحر ماكانتش عربيتي.

إيه؟

كانت عربية متفجرة محطوط فيها چثة مجهولة.

علشان الكل يفتكر إني مت.

وسامر؟

هربني.

هو اللي أنقذ حياتي.

وبعد كده؟

فضل يخبيني سنين.

لحد ما اكتشف ملفات تثبت كل حاجة.

ملفات تدين عمك.

وتدين ناس كبار جدًا.

والحاډث؟

ياسين غمض عينه لحظة.

ونزلت دمعة.

ماكانش حاډث.

قتلوه.

علشان الملفات.

أنا حسيت برجلي مش شايلاي.

أما رامي فكان باصص للأرض.

كأن عمره كله بيتكسر.

وفجأة

مريم قربت من ياسين.

وقعدت قدامه.

وبكل براءة قالت

أنا كنت عارفة إنك هترجع.

ياسين بصلها.

والابتسامة رجعت لوشه لأول مرة.

وإنتِ أشطر بنت في الدنيا.

باسها على رأسها.

وقال

سامحيني.

أنا اتجمدت.

على إيه؟

بصلي.

وقال

علشان سبتكوا لوحدكم.

أنا ماكنتش فاهمة.

لكن فجأة استوعبت.

إنت

سكت.

قلبي كان بيدق پجنون.

إنت أبو مريم؟

هز راسه.

ببطء.

وأخيرًا.

بعد كل السنين.

عرفت الحقيقة.

يوسف اللي اتجوزته

ماكانش يوسف.

كان ياسين.

مستخبي باسم أخوه التوأم.

عايش بهوية مزورة.

بيحاول يهرب من الناس اللي عايزين ېقتلوه.

وحبني فعلًا.

واتجوزني فعلًا.

لكن لما حس إنهم قربوا يوصلوله

اختفى.

علشان يحمينا.

انهرت في العياط.

وكل السنوات اللي عشتها وأنا فاكرة نفسي أرملة

اتقلبت في لحظة واحدة.

ياسين مسك إيدي.

وقال

سامحيني يا ليلى.

كنت فاكر إني بحميكم.

لكن أنا ډمرت حياتكم.

قبل ما أقدر أرد

سمعنا صوت عربيات الشرطة.

وأضواء زرقا وحمرا بدأت تنور المكان.

وصلت قوات الأمن.

وكان معاهم فريق كامل.

لأن رامي قبل ما ييجي كان باعت كل الملفات والفيديوهات لمحامين وصحفيين.

ولو حصل له حاجة

كل شيء كان هيتنشر.

خلال أيام قليلة

اتقبض على العم فؤاد.

واتقبض على شركاء كتير.

واتفتحت قضايا قديمة.

والصحافة اتكلمت عن واحدة من أكبر قضايا الفساد والتزوير في تاريخ الشركات.

أما رامي

فقرر يبيع جزء كبير
 

تم نسخ الرابط