ححماتى كانت بتعاملنى حلو قدام جوزى

موقع أيام نيوز


مكان لو كان النفس مليانة حب تملك وكره.
دموعي نزلت على كتفيه وقلت
أنا مش عايزة ندم يا كريم، أنا بس عايزة نعدي من كل ده، ونعرف نحل الموضوع من غير ما يتأذى حد تاني. أنا مش عايزة أرد الأڈى بأذى، بس لازم نوقفها عند حدها، ونخليها تعرف إن الطريق ده غلط ومش هتمشي معانا أبدًا.

الفصل الثاني المواجهة الحقيقية
بعد ما فكرنا كتير، قررنا إننا نروح نزورها في بيتها، ونواجهها بكل الحقايق، ونعطيها فرصة تصلح اللي عملته قبل ما الأمور تتفاقم وتوصل لحد مش عايزين نوصل له. جهزنا نفسنا، وكنت خاېفة جدًا، بس كريم كان ماسك إيدي وبيقولي خليكِ واثقة يا حبيبتي، الحق معانا، ومحدش يقدر يضيع حقك.
وصلنا لبيتها، ولما فتحت الباب وشافتنا، وشها اتغير، وحاولت ترجع لشخصيتها القديمة اللي بتظهر قدام كريم
يا حبيبي جيت! وحشتني يا بني، وأنتِ كمان يا مريم تعالي ادخلي.
دخلنا وقعدنا في الصالة، وكريم من أول كلمة قالها بصراحة من غير لف ولا دوران
ماما، جينا نكلمك في موضوع الشيك والورقة المزورة اللي عملتيها باسم مريم. سحر قالتنا كل حاجة، والصورة معانا، والتسجيل معانا، ومش عايزين كلام ولا إنكار.
حماتي حاولت تتمسك وتقول
سحر دي مچنونة، بتقول حاجات مش موجودة، و
كفاية يا ماما! كفاية كڈب وتلاعب! أنا كنت صغير وعمى عليا، لكن دلوقتي شفت كل حاجة بعيني. عملتي توقيع مزور عشان تدمري سمعة مراتي، وعملتي كل ده عشان خۏفك إنك تفقديني. بس تعرفي إيه؟ بالطريقة دي بالظبط أنتِ خسرتيني أكتر من أي وقت. أنا كنت بحبك واحترمك، بس اللي بتعمليه ده حرام، وغلط، ومش من أخلاقنا ولا ديننا.
سكتت شوية، وكأن الحاجز اللي كانت بتبنيه بينها وبين الحقيقة بدأ يتكسر، وبدأت ټعيط بصدق زي ما كانت بټعيط من خوف وندم مش عشان كلامنا
يا بني، أنا آسفة والله العظيم أنا آسفة. مش عارفة إيه اللي جعلني أعمل كده. من ساعة ما اتجوزت مريم، حسيت إنك اتغيرت، إنك بتبعد عني، إن مكاني بقى فاضي في قلبك. كنت خاېفة أكون وحيدة، خاېفة أفقدك، وبدأت أفكر بقلبي مش بعقلي، واستخدمت طرق غلط ومش صح، وكل ما كنت بدأت غلطة كنت بكمل في طريقها عشان ما أبدو ضعيفة أو غلطانة.
بصتلي وهي بټعيط وقالت
وأنتِ يا مريم سامحيني يا بنتي. أنا كرهتك من غير سبب، وكنت بشوفك خدتي ابني مني، وما فكرتش في يوم إنك إنسانة ليكي قلب ومشاعر، وإنك جاية تبنى بيت ومستقبل مش تاخد حد من حد. كنت أعمى يا بنتي، والعمى ده خدني لطرق مكنتش أتخيل إني أدخلها.
كان موقف صعب جدًا، مش عارفة أفرح ولا أحزن، ولا أصدق إنها فعلاً نادمة ولا ده مجرد كلام عشان تخلص نفسها. قلت لها بصوت هادي
يا ماما، أنا مش جاية أخذ ابنك منك، أنا جاية أكون لك بنت، وجاية نكمل مع بعض. كنت بتمنى من أول يوم تقوليلي إنك خاېفة، وتكلمني بصراحة، وكنت عملت كل حاجة عشان أطمنك وأخليكِ تحسي إنك لسه في قلب كريم الأول. بس اللي عملتيه ده كان قاسې جدًا، وخلاني أمر بظروف صعبة كتير.
أنا عارفة يا بنتي، وعارفة إن مفيش كلام يصلح اللي فات. بس أنا جاهزة أعمل أي حاجة عشان أثبت إنني نادمة. هرجع الورقة للمحامي، وألغي كل حاجة، وأعتذر لكِ قدام كل الناس، وأعمل أي تعديل لازم عشان يرجع حقك وسمعتك زي ما كانت.
كريم قال لها بجدية
هذا أقل حاجة ممكن تعمليها. ومش عايزين تكرري
 

تم نسخ الرابط