حماتى مصممه اناديها ماما

موقع أيام نيوز


في العيلة دي أبدًا.
حماتي كانت بتعرفني على واحدة من قرايب العريس، وبتقول لها بصوت عالي عشان اللي حواليها يسمعوا دي مرات أحمد، بس أنا بعتبرها بنتي وهي بتناديني ماما من قلبها.
الست بصتلي بابتسامة طيبة وقالت ربنا يديم المحبة والفرحة بينكم يعني دي مامتك التانية يا بنتي؟
كانت أول مرة أرد عليها بنفس طريقتها وبنفس وضوحها، قلت بسرعة وبصوت واضح يسمعه اللي حوالي
لا طبعًا.
حماتي لفت وشها ناحيتي بسرعة، الابتسامة اختفت من وشها تمامًا وبدأت تظهر علامات الڠضب الشديد. كملت أنا بمنتهى الهدوء والثبات
دي حماتي ماما واحدة بس هي اللي ربتني وحنت عليا، وحضرتك بتعرفي الفرق بينهم زي ما الكل بيعرف.
الست سكتت وحست إن الموقف اتغير، وبدأت تنظر لنا بدهشة. سلمى أخت أحمد فتحت عينيها پصدمة، وما عرفتش ترد ولا تقول حاجة. وحماتي قالت بصوت مرتفع وعصبي
إيه الأسلوب ده؟ إيه الجرأة دي؟ يعني كل الحب والخير اللي بعطيهولك ده ما كانش كفاية عشان تقولي كلمة ماما؟
بصيتلها بكل هدوء وقلت ماله الأسلوب ده؟ أنا بس بوضح صلة القرابة زي ما حضرتك بتعملي قدام كل الناس، وبتقولي إنني مش بنتك. فليه أكون أنا اللي أكذب وأقول إنك أمي؟
قالت بعصبية أكتر وبدأت ترفع صوتها يعني بعد السنين دي كلها اللي قضيتها معاكِ، وأنا قلبي معاكِ، أنا بقيت مجرد حماتك؟ ولا قيمتي عندك غير كده؟
قلت لها بنبرة حزينة لكنها واضحة وحضرتك بعد السنين دي كلها، وكل اللي عملته معاكِ وساعدتك فيه، أنا لسه مجرد مرات ابنك، ولا حتى بنت غريبة تعتبريها. ده مش ظلم يا طنط؟ ده مش عيب؟
سكتت تمامًا، وشفت علامات الصدمة في عينيها، لأنها ما كانتش متوقعة إنني أرد عليها ولا أكون بهذا الثبات. أحمد كان واقف قريب منا وسمع آخر جملة، قرب بسرعة وسأل بقلق
في إيه؟ ليه الصوت العالي ده؟ حصل إيه؟
حماتي قالت وهي بتستعد ټعيط عشان تثير شفقته مراتك بتكسفني قدام الناس كلها، وبتقول بصوت عالي إنني مش أمها ولا قيمتي عندها حاجة، وده جزاء الخير اللي كنت بعمله معاها.
بصيت لأحمد وقلت له بهدوء اسألها هي بتعرفني للناس إزاي، واسألها لما حد يقول إنني بنتها إيه اللي بتقوله. شوف الحقيقة بنفسك من غير ما تاخد بكلام حد.
حماتي ردت بسرعة أقول إيه يعني؟ ما إنتِ مرات ابني فعلًا، ده الحقيقة اللي ما يتغيرش!
هزيت راسي ببطء وقلت بالظبط. وحضرتك حماتي فعلًا، ده الحقيقة اللي ما يتغيرش ولا نقدر نكذب عليها. فليه تطلب مني أكذب وأقول غير الحقيقة؟
محدش عرف يرد ولا يقول كلمة، واللي كان واقف قريب منا سمع الكلام وبدأ يتناقش بينهم، وبعضهم شاف إنني على حق، وبعضهم شاف إن أسلوبي كان قاسې، لكن أنا كنت عارفة إنني قلت الحقيقة ومش نادمة. لكن الموضوع مخلصش عند كده، ولا كان ده آخر كلام بينا.
لأن بعد المناسبة بيومين، حماتي اتصلت بأحمد وهي بټعيط بصوت عالي ومبالغ فيه، وقالت له إنني أهنتها وكسرت كرامتها قدام كل العيلة، وإنها مش هتدخل بيتنا تاني ولا هتشوف وشنا إلا لما أعتذر منها قدام كل العيلة وأقول لها كلمة ماما بصوت عالي وأعترف بإنها أمي التانية. أحمد جه يحكيلي الكلام ده وهو متضايق ومش عارف يفهم ليه وصلنا للحالة دي، جلس جنبي وقال لي كل اللي قالتله أمه وطلب مني أرضيها عشان نعيش في سلام ولا نكبر الموضوع.
سمعته للآخر بكل هدوء، وكنت عارفة إنه مش ذنبه، لكنه لازم يعرف الحقيقة كاملة. وبعدين
 

تم نسخ الرابط