رفضت أخلي حماتي تدخل معايا أوضة الولادة. بعدها بلحظات، جوزها ضړبني في بطني قدام الكل،

موقع أيام نيوز

من الإنجاب، وإن عيلته كانت عارفة ده من سنين، وإنهم خبوا ده عن كل الناس، وإن ده كان السبب الرئيسي وراء خطتهم، لأنهم كانوا خايفين إن الورث الكبير اللي لسه محجوز لحد ما يجي وريث ذكر يروح لغيرهم، وإنهم كانوا مستعدين يعملوا أي حاجة عشان يحصلوا عليه.
اكتشفوا إن التقارير الطبية اللي كانت مزورة مش بس عشان يثبتوا إنني مختلة نفسيًا، لكن كان عندهم تقارير تانية مزورة بتقول إن ياسين مريض ومش قادر يعيش بشكل طبيعي، وإنهم كانوا عاوزين يستخدموها عشان يأخذوا الحضانة بسهولة، أو حتى يتخلصوا منه لو لزم الأمر، لأنهم كانوا عاوزين طفل سليم يقدر يعيش ويكبر ويستلم الورث، وإن أي طفل مش سليم كان بالنسبة لهم عبء مش أكتر.
اكتشفوا إن اللي بعت الرسالة لسعاد هو واحد من الموظفين اللي كان بيشتغل معاهم ويعرف كل أسرارهم، وكان خاېف إنهم يتخلصوا منه زي ما تخلصوا من غيره، فقرر يكشف كل حقيقتهم ويساعدنا، وإنهم تواصلوا معاه وعرضوا عليه فلوس كتير عشان يسكت، لكنه رفض وقرر يقول الحقيقة مهما كان الثمن، وإنهم هددوه پالقتل لو تكلم، فاضطر يختفي ويرسل لنا المعلومات من مكان بعيد.
اكتشفوا كمان إن فيه ناس من أقاربهم وناس من أصحابهم كانوا عارفين بكل حاجة وساعدوهم، وإنهم كانوا بيستخدموا نفوذهم لمنع أي حد يتكلم أو يعترض، وإنهم كانوا بيدفعوا رشاوى كتير في أماكن مختلفة عشان كل حاجة تمشي زي ما هم عاوزينها، وإنهم كانوا متأكدين إنهم مش هيتعرضوا لأي عقاپ مهما عملوا.
وكل ما نكشف حاجة جديدة، كان الألم بيزيد في قلبي، لكن العزيمة كانت بتكبر جوايا أكتر وأكتر، كنت عاوزة أجعلهم يدفعوا ثمن كل جرائمهم، كنت عاوزة أجعلهم يروا إن الظلم مهما طال ليله فالنهار جاي لا محالة، وإن الحق هيعلو وإن الباطل زهوق مهما كان قويًا ومهما كان له أنصار.
وفي نفس الوقت كنت أروح للمستشفى كل يوم أزور ياسين، كنت أجلس جنبه وأتكلم معاه، وأقول له إن ماما هنا، وإن ماما هتحميه من كل شړ، وإن مهما حصل هفضل جنبه وما أتخليش عنه أبدًا، وكنت أشوف وهو بيتحرك شوية وبيصدر أصوات خفيفة، وكأنه بيسمعني وبيفهم كلامي، وده كان بيعطيني طاقة كبيرة وأمل كبير إن كل حاجة هتكون تمام في النهاية.
وسعاد كانت تيجي معايا كل مرة، وكانت تفرح جدًا لما تشوفه، وكانت تقول لي إن وجهه شبهك كتير، وإن فيه ملامح طيبة وبشارة خير، وإن ربنا هيكتب له الخير في الدنيا والآخرة، وإن الحزن اللي شفته في البداية تحول لفرح وأمل، لأنها شافت إن الحق بيتحقق وإن الظالمين بدأوا ياخدوا جزاءهم.
وبعد أسبوعين من المتابعة والتحقيقات، توصلنا لكل الأدلة والبراهين، واتقبض على كل المتورطين، من الأقارب والأصحاب والنافذين اللي ساعدوهم، وظهرت كل الحقائق للعلن، واتكلمت الصحف والقنوات عن القضية دي، وكل الناس كانت بتتكلم عن ظلم العيلة دي وكيف كانوا مستعدين يضحوا بأي إنسان عشان مصلحتهم الخاصة، وكل الناس كانت بتدعمني وتقف جنبي، وده كان بيجعلني أشعر إنني مش وحيدة في المعركة دي.
الجزء الخامس النهاية اللي كنت بتمناها وبداية جديدة
بعد ما اكتملت كل التحقيقات، وقدم كل الأدلة والبراهين، جاء موعد المحكمة، وكنت مستعدة أروح وأقول كل الحقيقة قدام القاضي وقدام الكل، وكنت واثقة إن العدالة هتتحقق مهما كان الثمن.
في يوم المحكمة، كانت القاعة مليانة بالناس، من صحفيين ومواطنين ومحامين، ودخلت أنا
وسعاد ومعانا المحامي والضابط المسؤول، وشفت كريم وأبوه وأمه وكل الباقي
تم نسخ الرابط