رفضت أخلي حماتي تدخل معايا أوضة الولادة. بعدها بلحظات، جوزها ضړبني في بطني قدام الكل،

موقع أيام نيوز

عشان ما يقدروش يوصلوا ليها، وهي مستعدة تقدم كل ما عندها من أدلة وشهادات.
سألته يعني إيه معنى كلامك؟ هل فيه ناس تانية حرة ومش متقبضة عليهم؟ وهل ممكن يوصلوا لي أو لياسين؟
رد بجدية لحد دلوقتي مش عارفين بالظبط مين كل اللي متورط، بس كل اللي نعرفه إن فيه ناس تانية، وإنهم لسه حرين، ولهذا السبب جبنا معانا حماية خاصة ليكِ، وهننقلك لمكان تاني أكتر أمانًا، ومش هتخبري حد بعنوانك الجديد أبدًا، ولا حتى أي حد من أهلك إلا لو سمحنا ليكِ، وكل خطواتك هتكون تحت المراقبة والحماية لحد ما ننتهي من القضية دي تمامًا ونضمن إنك وابنك في أمان تام.
أخذونا معاهم، واتصلنا بالمستشفى وتأكدنا من حالة ياسين، وقالوا لنا إن حالته مستقرة وتحسنت شوية، وإنهم تحت المراقبة الدقيقة، وإن الحماية موجودة برضه عندهم عشان ما يقدرش حد يقرب منه بأي شكل من الأشكال.
وفي الطريق، سألت سعاد إن كانت عاوزة تروح معانا ولا تروح بيتها، وقالت لي إنها عاوزة تفضل جنبي لحد ما تنتهي كل المشاكل، وإنها عاوزة تساعدني بأي طريقة ممكنة، وإنها بتعتبرني بنتها من النهاردة، وإنها هتكون معايا في كل خطوة لحد ما أسترجع حقي وحق ابني وكل حاجة ترجع لمكانها الطبيعي.
وبعد ما وصلنا للمكان الجديد، وهو شقة في منطقة آمنة ومغلقة، ومش عارف بيها إلا القليل من رجال الأمن، بدأت أتأمل كل اللي مر بي في الفترة الأخيرة، وبدأت أفكر في كل التفاصيل الصغيرة اللي كانت بتجري وأنا مش واخدة بالي منها، وكل حاجة كانت بتشير لإن فيه حاجة غلط لكنني كنت مش عاوزة أصدقها أو أتقبلها، بسبب حبي لكريم وثقتي العمياء فيه.
تذكرت لما كان بيجيلي ويقول لي خليكِ بعيدة عن أهلك شوية، لما كان بيمنعني من أروح لزيارتهم كتير، لما كان بيقول لي إنهم مش عاوزين لنا الخير، لما كان بيحاول يبعدني عن كل أصحابي، لما كان بيتكلم معايا بكل حنان ويقول لي إننا بس اللي لازمنا بعض، وإن كل الناس تانية مش مهمين، وكل ده كان عشان يسيطر عليا ويجعلني مش عارفة أتواصل مع حد ولا أعرف أي حاجة عن حقيقتهم ولا عن خططهم.
تذكرت كمان لما كنت بروح للفيلا، كنت بلاقي أوراق ومستندات مبعثرة هنا وهناك، ولما أسأله عنها كان بيقول لي إنها أوراق عمل ومش مهمة، وإنني مش لازم أتدخل في أمور مش فاهماها، وكنت بصدقه لأنني كنت واثقة فيه ومش عاوزة أزعجه أو أضايقه. وكنت أتمنى لو كنت انتبهت من زمان، لو كنت شكت ولو شوية، لو كنت حاولت أعرف أكتر، يمكن كان كل ده ما حصلش، لكن الحقيقة إن الندم مش بيرجع شيء، وإن لازم أتحرك من المكان ده وأكمل طريقي عشان أحمي ابني وأرجع حقي مهما كان الثمن.
الجزء الرابع البحث عن الحقيقة ومواجهة التحديات
من اليوم التالي بدأت العمل مع رجال الأمن، وبدأت أتذكر كل تفاصيل ممكنة، كل كلمة قيلت، كل مشهد شفته، كل حاجة مرت بي، وكل ما أتذكر حاجة جديدة أقولها لهم فورًا. وسعاد كانت معايا في كل خطوة، بتساعدني، بتواسيني، بتقوي عزيمتي، وبتساعدني كمان في تذكر التفاصيل اللي كانت حكتها لي، وكل ما تتذكر حاجة تانية تقولها لنا.
وبدأت تظهر لنا نتائج التحقيقات، وكل يوم كان بيكتشفوا حاجة جديدة، وكل حاجة كانت بتأكد إن الخطة كانت أوسع وأكبر وأكثر شرًا مما كنا نتخيل
اكتشفوا إن كريم فعلاً كان عنده مشاكل صحية تمنعه
تم نسخ الرابط