قبل ساعات من صدور القرار حكايات ميراا
المحتويات
وجديد.
فتح الملف.
ثم أخرج ورقة واحدة.
الورقة دي ما كانتش موجودة في ملف المحكمة.
أخذها ياسين.
كانت تقريرًا رسميًا يحمل تاريخًا سابقًا للحكم بأيام.
وفيه عبارة واحدة لفتت انتباهه
توجد بصمات مجهولة على أداة الچريمة، ولم تُطابق مع بصمات المتهم.
رفع ياسين رأسه في دهشة.
يعني التقرير ده كان موجود قبل الحكم؟
هز القاضي رأسه بأسف.
أيوه... لكنه اختفى من الملف قبل الجلسة الأخيرة.
شعر ياسين بقشعريرة تسري في جسده.
قال بصوت منخفض
يعني براءتي كانت ممكن تظهر من سنين...
أطرق القاضي رأسه.
للأسف... نعم.
وفي تلك اللحظة، دخلت ملك تحمل كوبين من الشاي.
لاحظت التوتر في وجهيهما.
فسألت
في حاجة حصلت؟
نظر إليها ياسين، ثم إلى التقرير.
وقال
واضح يا ملك... إن اللي حصل زمان ماكانش مجرد خطأ.
كان في حد... مصرّ إن الحقيقة ما تظهرش أبدًا.
يتبع...الجزء الثالث تكملة خيالية
وضعت ملك كوبَي الشاي على الطاولة، ثم نظرت إلى والدها.
لم تكن تفهم كل ما يدور، لكنها رأت شيئًا لم تره منذ خروجه من السچن...
الڠضب عاد إلى عينيه.
أخذ ياسين نفسًا عميقًا.
ثم أغلق الملف وقال
لا... المرة دي مش هسيب الماضي يتحكم في حياتي.
رفع القاضي المتقاعد رأسه وقال
معاك حق... لكن في حاجة لازم تعرفها.
فتح حقيبته مرة أخرى، وأخرج دفترًا صغيرًا.
ده كان معايا من يوم المحاكمة. كنت بكتب فيه ملاحظاتي الخاصة، ومحدش شافه غيري.
بدأ يقلب الصفحات حتى توقف عند صفحة محددة.
قال
في آخر جلسة... كان فيه شخص قاعد في آخر القاعة. كل ما شاهد يحاول يقول حاجة مختلفة، كنت ألاحظ إنه يبص له، فيسكت.
سأله ياسين
تعرف مين هو؟
هز القاضي رأسه.
وقتها لأ... لكن بعد سنين، شفت صورته في خبر قديم.
أخرج قصاصة جريدة.
نظر إليها ياسين.
تجمد مكانه.
كان الرجل يعمل في شركة أمن خاصة، وتوفي قبل سنوات في حاډث سير.
قال القاضي
مۏته قفل خيط مهم... لكن مش آخر الخيوط.
في المساء، جلس ياسين مع محاميته ريم.
قرأَت الملف كاملًا، ثم قالت
عندنا طريق قانوني نطالب بيه بتعويض عن سنوات السچن.
ابتسم ياسين ابتسامة هادئة.
الفلوس مش أهم حاجة.
سألته
أمال إيه؟
نظر إلى صورة ملك المعلقة على الحائط.
عايز أعرف مين السبب الحقيقي... وليه عمل كده.
بعد أيام، تلقى ياسين اتصالًا من رئيس لجنة التحقيق.
قال له
أثناء مراجعة أرشيف القضية، لقينا صندوق مقفول باسمك.
صندوق؟
أيوه... والغريب إن محدش كان عارف بوجوده.
فتحوا الصندوق.
لم يكن بداخله سوى ساعة يد قديمة، ورسالة قصيرة.
قرأ رئيس اللجنة الرسالة بصوت مرتفع
إذا وصلت هذه الرسالة إلى ياسين، فاعلم أن الشخص الذي دبّر القضية لم يعد على قيد الحياة... لكن الأدلة التي تركها ما زالت موجودة، وستقودك إلى الحقيقة.
ثم نظر إلى ياسين وقال
واضح إن القصة لسه مخلصتش.
ابتسم ياسين للمرة الأولى منذ خروجه.
وقال
يمكن... لكن المرة دي أنا اللي هبدأ البحث، مش هقعد مستني الحقيقة تيجي لحد عندي.
وانتهى ذلك اليوم، بينما بدأ فصل جديد من حياته، لم يعد فيه متهمًا يدافع عن نفسه... بل رجلًا يبحث عن الحقيقة بنفسه الجزء الثالث تكملة خيالية
وضعت ملك كوبَي الشاي على الطاولة، ثم نظرت إلى والدها.
لم تكن تفهم كل ما يدور، لكنها رأت شيئًا لم تره منذ خروجه من السچن...
الڠضب
عاد إلى عينيه.
أخذ ياسين نفسًا عميقًا.
ثم أغلق الملف وقال
لا... المرة دي مش هسيب الماضي يتحكم في حياتي.
رفع القاضي المتقاعد رأسه وقال
معاك حق... لكن في حاجة لازم تعرفها.
فتح حقيبته مرة أخرى، وأخرج دفترًا صغيرًا.
ده كان معايا من يوم المحاكمة. كنت بكتب فيه ملاحظاتي الخاصة، ومحدش شافه غيري.
بدأ يقلب الصفحات حتى توقف عند صفحة محددة.
قال
في آخر جلسة... كان فيه شخص قاعد في آخر القاعة. كل ما شاهد يحاول يقول حاجة مختلفة، كنت ألاحظ إنه يبص له، فيسكت.
سأله ياسين
تعرف مين هو؟
هز القاضي رأسه.
وقتها لأ...
متابعة القراءة