القاضى ضحك

موقع أيام نيوز

أمينة اللي سرقته. فؤاد بنفسه خبّاه، ولما حس إن التحقيق هيقرب منه، لفّق التهمة لأمينة علشان الكل يبص في اتجاه تاني.
في هذه اللحظة، دخل ضابط المحكمة مسرعًا.
وفي يده صندوق صغير من الحديد.
قال
يا فندم... أثناء تفتيش المكتب الرئيسي في شركة المنشاوي، لقينا ده.
فتح القاضي الصندوق أمام الجميع.
وفي داخله...
كان عقد نجمة النيل كما هو، داخل علبته المخملية.
اڼفجرت القاعة بالهمسات.
الټفت القاضي إلى أمينة.
المحكمة تقضي ببراءة أمينة عبدالعال من جميع التهم، وإخلاء سبيلها فورًا.
اڼهارت أمينة من البكاء، واحتضنت ملك بقوة.
أما فؤاد، فحاول الاعتراض، لكن الحرس أحاطوا به.
قال القاضي
وتُحال أوراق القضية إلى النيابة للتحقيق في تهم تلفيق الأدلة، وإخفاء الحقيقة، والچرائم الأخرى التي كشفتها التحقيقات.
وبينما كان الحرس يقتاد فؤاد خارج القاعة، الټفت إلى أمينة وقال
سامحيني...
لكنها هزت رأسها وقالت بهدوء
المسامحة عند ربنا... أما أنا، فحقي رجع بالقانون.
في مساء اليوم نفسه...
كانت أمينة وملك تقفان أمام قبر طارق.
وضعت ملك باقة ورد صغيرة وقالت
بابا... وعدك اتحقق. ماما رجعت بريئة.
وفي تلك اللحظة، ظهرت سيارة سوداء على بُعد أمتار.
نزلت منها امرأة ترتدي نظارة سوداء.
اقتربت بهدوء، ووضعت وردة بيضاء على القپر.
نزعت النظارة...
كانت نادية.
ابتسمت لأمينة وقالت
خلاص... دوري انتهى.
حاولت ملك أن تجري نحوها، لكن نادية استدارت وغادرت دون أن تنظر خلفها، تاركة وراءها كل أسرار السنوات السبع.
رفعت أمينة عينيها إلى السماء وهمست
الحمد لله... الحقيقة مهما اتدفنت، لازم ييجي يوم وتظهر.
تمت.

تم نسخ الرابط