عملت مفاجأة لمراتي بقلم زهرة الربيع
المحتويات
ملقيناشك قولنا أكيد في حاجة حصلت.
بصيت لهم واحد واحد، وبعدين قلت بصوت هادي بس متوتر الباب كان مقفول من بره.
مازن رفع حاجبه لا أنا قفلته امبارح من جوه بس يمكن الباب بيعلق.
سكت لحظة، وبعدين ضحك ضحكة خفيفة إنت بقى دماغك مكملة فيلم امبارح.
بس أنا مكنتش مرتاح.
نزلنا كلنا البدروم تاني.
مازن فتح النور كامل، وبدأ يبص حواليه شوف مفيش حاجة. الصندوق زي ما هو
بس أنا قاطعته كان مفتوح الصبح.
مازن وقف.
قرب من الصندوق بص جواه.
سكت ثانيتين، وبعدين قال أنا نسيت أقفل الغطا كويس امبارح أكيد اتفتح مع الحركة.
شيرين قالت وهي بتحاول تهدي الجو بلاش نكبر الموضوع إحنا كلنا متوترين من امبارح.
جنا وقتها نادت من فوق باباااا!
طلعت أجري عليها.
كانت واقفة على السلم، ماسكة دبدوبها أنا حلمت إن بابا تاني كان بيقول لي مټخافيش
وقفت مكاني.
وبعدين ابتسمت ده بس حلم يا جوجو.
شالت إيديها في إيدي طيب خلاص تعالى نفطر.
طلعت معاها.
وفي اللحظة اللي طلعت فيها من البدروم
سمعت مازن ورايا بيقول بهدوء، مش باين عليه هزار بس كلمة متثقش بسرعة دي أنا ما كتبتهاش.
وقفت.
ما بصّيتش ورايا.
لكن أول مرة من بداية اليوم
حسيت إن الموضوع مش خيال دماغي بس.
بس في نفس الوقت
مفيش دليل واحد أقدر أمسكه.
وطلعت فوق وأنا عارف إن أخطر حاجة دلوقتي مش البدروم
لكن الأسئلة اللي بدأت تكبر جوايا من غير إجابات ثبت مكاني لحظة وبعدين جريت ناحية الصالة.
قلب البيت كان اتقلب تاني، بس المرة دي مفيش ضلمة غريبة ولا نور بيختفي فيه حاجة أبسط وأخطر سوء فهم جديد.
فتحت الباب بسرعة.
لقيت شيرين واقفة ومعاها شنط شوية حاجات، وشها متوتر.
ووراها
مازن.
بس مش لوحده.
كان معاه راجل كبير في السن، شايل ملف سميك.
شيرين قالت بسرعة ما تتخضش ده المهندس اللي كلمك امبارح.
وقفت مكاني.
بصيت له حضرتك دخلت الشقة إزاي؟
ابتسم بهدوء أنا استأذنت من مدام شيرين قبل ما تيجي عندي حاجة لازم أوريهالك تخص البيت.
مازن دخل الكلام بسرعة أنا جبت الراجل ده عشان يقفل موضوع البدروم ده نهائي واضح إن الموضوع بقى عامل لك توتر زيادة عن اللزوم.
سكت.
بس عيني راحت تلقائي ناحية الصور اللي كانت لسه مرمية في الأوضة.
رجعت أبص لهم طب والصور اللي في الأوضة التانية؟
شيرين رفعت حاجبها باستغراب صور إيه؟ مفيش أوضة تانية أصلاً مقفولة بالشكل ده.
المهندس قرب مني وقال بهدوء ممكن توريني؟
أخدتهم للأوضة.
اللي حصل هناك كان أبسط من كل السيناريوهات اللي دماغي بنتها.
الأوضة كانت فعلاً قديمة، بس فيها تجديدات متغطية بقماش تخزين.
والصندوق
كان صندوق أدوات قديم مفتوح، وفيه صور مش متعلقة بالغموض ولا أي حاجة.
دي كانت صور مشروع ترميم قديم للبيت قبل ما يشتروا الشقة أصلاً.
المهندس بص للصور وقال دي أرشيف شغل قديم الناس اللي قبل كده كانوا بيصوروا مراحل الإصلاح. مفيش أي حاجة غريبة.
مازن هز راسه أهو ده اللي كنت عايز أقوله البيت قديم وفيه حاجات متلخبطة، بس مفيش أي حاجة خارقة أو غريبة.
شيرين بصتلي بهدوء إحنا اتفقنا إمبارح إننا مش هنسيب خيالنا يكبر الموضوع تاني.
سكت.
حسيت بمرارة خفيفة.
أنا اللي كنت متخيل إشارات وأنا اللي كنت بربط حاجات ببعضها غلط.
المهندس قفل الملف وقال بالمناسبة الجملة اللي قلتها في البدروم غالبًا كانت من حد من العمال القدام بيحذروا بعض من الشغل تحت، مش رسالة موجهة ليك.
طلعنا كلنا للصالة تاني.
الجو بدأ يهدى فعلاً.
شيرين قربت مني وقالت انت تعبت نفسك امبارح وده طبيعي يخليك تشوف حاجات مش موجودة.
مازن ربت على كتفي أهم حاجة إننا خلصنا موضوع البدروم.
قعدت على الكنبة.
جنا جريت عليا تاني بابا هنخرج
النهارده؟
ابتسمت لأول مرة
متابعة القراءة