جوزى جاب قرض لأخته على حسابى

موقع أيام نيوز

مش متجوزين.
حماتي ضحكت.
ضحكة عصبية.
إنتِ اټجننتي؟
مديتلها الورق.
قرأته.
وشها اتقلب.
يعني...
يعني القرض الخمسة مليون باسم ابن حضرتك.
والتمويلات اللي خدها علشان الرحلة باسمه.
والفلوس اللي مروة خدتها اتحولت من حسابه.
وأنا...
شلت شنطتي على كتفي.
ماليش علاقة بجنيه واحد.
حماتي رمت الورق على الأرض.
هاتي أهلك!
أبوكي هيدفع!
ضحكت.
أبويا؟
آه! ما هو غني!
قربت منها وقلت بهدوء
معاش أبويا...
شقته...
عربيته...
حساباته...
وفلوسي أنا...
مش ميراث عيلة حضرتك.
وبعدين بصيت لكريم.
وعلى فكرة...
شقة الجواز اتغير كالونها.
اتسعت عينيه.
إيه؟!
والأجهزة كلها فواتيرها باسم أهلي.
وحاجتك الشخصية اتحطت في مخزن.
المفتاح عند البواب.
تقدر تاخدها في أي وقت.
كريم جري ناحية الدولاب.
فتحه.
مكان هدومي كان فاضي.
شنطي اختفت.
أوراقي اختفت.
كل حاجة تخصني...
اختفت.
لأني من أسبوعين...
كنت بنقل حاجتي واحدة واحدة.
وهو مش واخد باله.
لف ناحيتي.
لأول مرة من ساعة ما عرفته...
شفت الخۏف الحقيقي في عينيه.
مش خوف إنه يخسرني.
خوف إنه يخسر...
الفلوس اللي كان فاكر إنه ضمنها.
وقبل ما أفتح الباب...
قلتله
كريم...
إنت قلتلي يوم المطعم إن الخمسة مليون قرض باسمك ومالوش دعوة بيا.
ابتسمت.
مبروك.
أخيرًا طلع عندك حق في حاجة.
وخرجت.
لكن اللي كريم وأهله ماكانوش يعرفوه...
إن مشكلة البنك...
كانت مجرد البداية.
لأن مروة كانت عملت حاجة بالخمسة مليون من ورا أخوها...
ولما كريم اكتشفها بعد يومين...
نسي تمامًا إني موجودة.
لأن المصېبة اللي كانت مستنياه المرة دي...
كانت جاية من أخته نفسها.
الجزء الثالث
بعد ما خرجت من بيت كريم...
قفلت موبايلي.
وركبت عربيتي وروحت على بيت أهلي.
كنت متوقعة إن كريم هيفضل يتصل بيا.
وحماتي هتدخل أمي وأبويا في الموضوع.
لكن الغريب...
إن بعد حوالي ساعتين بس، كل المكالمات وقفت.
مش لأنهم استسلموا.
لكن لأن مصېبة أكبر مني ظهرت فجأة.
مصېبة اسمها...
مروة.
بعد يومين...
الساعة كانت حوالي 7 الصبح لما صحيت على رنات متواصلة.
فتحت عيني بالعافية.
لقيت 17 مكالمة فائتة من كريم.
و من حماتي.
ورسالتين من رقم معرفوش.
آخر رسالة من كريم كانت
سارة، بالله عليكي ردي... الموضوع خرج عن السيطرة.
قريتها...
وحطيت الموبايل جنبي.
بعد دقيقة رن تاني.
كريم.
المرة دي رديت.
ألو؟
سمعت نفسه سريع.
سارة... إنتِ تعرفي مروة فين؟
استغربت السؤال.
وأنا هعرف منين؟
مش بترد علينا من امبارح.
طب وأنا مالي؟
سكت ثواني.
وبعدين قال
الفلوس اختفت.
قعدت على السرير.
فلوس إيه؟
صړخ
الخمسة مليون!
ابتسمت رغمًا عني.
مش إنت حولتهم لمروة؟
آه... بس...
وسكت.
قلت
بس إيه؟
صوته اتهز.
مروة مش مسافرة تدرس.
قبل يوم واحد...
كريم كان راح البنك يحاول يعمل إعادة جدولة للقرض.
بعد ما عرف إني مش هدفع جنيه، بدأ يدور على أي طريقة يقلل بيها القسط.
موظف البنك سأله
حضرتك استخدمت مبلغ القرض في إيه؟
قال
مصاريف دراسة أختي.
الموظف بص في الأوراق.
المبلغ اتحول كامل تقريبًا لحساب الآنسة مروة.
أيوه.
طيب معاك إثبات قبول الجامعة أو مصاريف الدراسة؟
كريم اتصل بمروة.
مردتش.
اتصل تاني.
مردتش.
رجع البيت وسأل أمه
مروة فين؟
حماتي قالت
خرجت.
راحت فين؟
معرفش.
بدأ يقلق.
دخل أوضتها.
فتح الدولاب.
نص هدومها مش موجودة.
الشنطة الكبيرة اختفت.
الباسبور مش مكانه.
والأهم...
ملف الجامعة اللي كانت بتوريه لهم طول الشهور اللي فاتت...
اختفى.
كريم بدأ يشك.
اتصل بالجامعة بنفسه.
وبعد محاولات طويلة وصل للمكتب المسؤول عن الطلاب الدوليين.
أرسل لهم اسم مروة ورقم الطلب اللي كانت ورياه له.
الرد جه بعدها بساعات.
لا يوجد طالبة بهذا الاسم ضمن المقبولين.
كريم حكالي كل ده في التليفون.
قلتله
يمكن لسه الإجراءات مخلصتش.
صړخ
مفيش إجراءات يا سارة!
ورق القبول اللي كانت موريهولي مضړوب!
سكت.
هو كمل
أنا دخلت على الإيميل اللي كانت فاتحاه على اللابتوب القديم...
ولقيت حاجات...
حاجات غريبة.
إيه؟
سكت شوية.
مروة كانت بتحول فلوس لواحد.
هنا بدأت أهتم فعلًا.
مين؟
واحد اسمه شريف.
مين شريف؟
معرفش!
وبعدين قال الجملة اللي قلبت الموضوع كله
حولتله أكتر من تلاتة مليون جنيه.
اتضح إن مروة من حوالي سنة ونص...
كانت مرتبطة بشاب اسمه شريف.
ولا كريم...
ولا أبوها...
ولا أمها...
كانوا يعرفوا.
شريف كان مقدم نفسه لمروة على إنه رجل أعمال.
قال لها إنه بيشتغل في الاستيراد والتصدير.
عنده شركة في دبي.
وعنده استثمارات في مصر.
وكان كل فترة يبعتلها صور عربيات فخمة.
فنادق.
ساعات.
رحلات.
ومروة صدقت.
لكن الحقيقة؟
شريف كان غارق في ديون.
وعنده مشروع صغير خسران.
ومحتاج سيولة بأي طريقة.
عرف إن مروة عندها أخ ناوي يتجوز بنت من عيلة ميسورة.
وبدأ يقنعها بفكرة واحدة
أخوكي بعد الجواز هيبقى معاه
تم نسخ الرابط