بنتي عندها 12 سنة قصّت شعرها عشان تعمل باروكة لزميلتها المصاپة بالسړطان

موقع أيام نيوز


كانت راجعة مكانها بأمان.
بصت لليان.
وبعدين بصتلي.
وقالت بصوت واطي
شكرًا.
كلمتين بس.
لكن كانوا شايلين إحساس كبير جدًا.
ليان ابتسمت لها.
ولأول مرة في اليوم ده، شفت الڠضب والخۏف يختفوا من على وش بنتي.
ولما خرجنا أخيرًا من مبنى المدرسة، كانت شمس العصر منورة بقوة.
دفء الشمس حسسني براحة غريبة بعد كل اللي حصل.
ليان مدت إيدها ومسكت إيدي بقوة.
كتافها بدأت ترتخي واحدة واحدة.
حزن فقدان أبوها كان لسه موجود.
والۏجع ده مش هيختفي في يوم وليلة.
لكن وأنا ببص لبنتي وهي ماشية جنبي، شفت حاجة خلت قلبي يوجعني بس ۏجع حلو.
شفت جزء من أبوها عايش جواها.
طيبته.
ورحمته.
وشجاعته.
نفس الصفات اللي خلتني أحبه، كانت دلوقتي بتظهر في بنتنا.
لما وصلنا العربية، ليان وقفت وبصتلي.
قالت بهدوء
ماما؟
لفيت ناحيتها.
نعم يا حبيبتي؟
قالت
تفتكري بابا شاف اللي حصل النهارده؟
قلبي اتكسر.
لكن في نفس الوقت، حسيت إني أقرب لجوزي من أي وقت فات خلال الشهور اللي فاتت.
ضميتها لحضني.
وحطيت وشي على كتفها، وأنا متمسكة بيها بكل قوتي.
وبعدين مسحت دمعة من على خدها.
قلت لها وأنا بابتسم وسط دموعي
يا حبيبتي هو مش بس شاف اللي حصل.
ابتسمت.
ده كان بيشجعك بصوت أعلى من أي حد.
ليان حضنتني هي كمان.
وفي اللحظة دي، وإحنا واقفين سوا تحت شمس العصر، عرفت حاجة.
السړطان أخد أبوها مننا.
لكن عمره ما يقدر ياخد الحب والطيبة والقوة اللي سابهم جوانا.
لأن أعظم إرث سابه أبوها وراه
كان واقف قدامي.

 

تم نسخ الرابط