بنتي عندها 12 سنة قصّت شعرها عشان تعمل باروكة لزميلتها المصاپة بالسړطان

موقع أيام نيوز


على كراسي قدام مكتبه.
أول واحدة لفتت نظري كانت سارة.
كانت ماسكة الباروكة الجميلة اللي ليان ادتهالها.
نفس الباروكة اللي اتعملت من شعر بنتي.
لكن عيني سارة كانت حمرا ومنتفخة من العياط.
جنبها كانت ليان قاعدة.
وشها كان مليان ڠضب وإصرار، لكن كنت شايفة الدموع بتنزل على خدودها.
كانت بتحاول بكل قوتها ماتنهارش.
وبعدين شفت الشخص التالت.
وجسمي كله تلج.
كانت الست دي مدام جابل.
واحدة من أغنى وأقوى أعضاء مجلس إدارة المدرسة.
كل الناس في المنطقة كانوا عارفين اسمها.
فلوس.
نفوذ.
علاقات.
وسلطة.
وكان واقف جنبها ابنها، نفس الولد اللي كان بيتريق على سارة اليوم اللي قبله.
مدام جابل كانت ماسكاه من ياقة قميصه بقوة.
لكن أكتر حاجة صدمتني كانت تعبير وشها.
ماكانش عليها إحراج.
ولا اعتذار.
كانت غاضبة.
أول ما دخلت، جريت ناحية ليان وضميتها.
صړخت
إيه اللي بيحصل هنا؟
قبل ما أي حد يرد، مدام جابل قامت من مكانها.
وصړخت
بنتك دي مصېبة!
صوتها دوّى في المكتب.
هي اعتدت على ابني! بصي عملت فيه إيه!
وأشارت پغضب للولد اللي جنبها.
رمت ابني على الأرض قدام كل الناس في الكافيتريا!
بصيت لابنها.
كان عنده خدش صغير في كوعه، لكن ده كل اللي فيه.
ماكانش باين عليه إنه مصاپ.
كان باين عليه الإحراج.
وعينيه كانت مثبتة في الأرض، كأنه مش عايز حد يعرف اللي حصل فعلًا.
رجعت بصيت لليان.
وقلت بهدوء
ليان، ده حصل فعلًا؟
بصت في عيني من غير تردد.
وقالت
لأ يا ماما.
صوتها كان ثابت.
هو حاول يشد الباروكة من على راس سارة.
بصيت لسارة، فسارة نزلت عينيها فورًا.
ليان كملت
هو قال لها إنها مسخ. وقال لها إنها شكلها زي الهيكل العظمي. وكان بيحاول يمسك الباروكة ويشدها من على راسها، فعشان كده أنا زقيته بعيد عنها.
بلعت ريقها.
هو اتكعبل في كرسي ووقع.
مدام جابل اتقدمت فورًا.
دي كانت مجرد هزار!
صړخت
عيال وبيتصرفوا كعيال!
ورمت إيديها في الهوا.
لكن العڼف الجسدي؟ لأ طبعًا. يا أستاذ سامح، أنا عايزة البنت دي تتطرد فورًا!
وأشارت ناحية ليان.
مفيش تساهل! القواعد واحدة على الكل!
سكتت الغرفة تمامًا.
المدير، اللي كان لسه شاحب جدًا من وقت ما وصلت، رفع إيديه أخيرًا.
وقال بهدوء
مدام جابل، من فضلك اقعدي.
إحنا لسه ماوصلناش للسبب الحقيقي اللي خلىني أطلب حضور والدة ليان.
مدام جابل رجعت قعدت، لكنها كانت لسه غاضبة.
المدير سامح لف ناحيتي.
وصوته بقى أهدى.
قال
لما مشرفة الكافيتريا جابت الطلبة هنا، أنا اتصلت بمدام جابل عشان أتكلم معاها عن تصرفات ابنها.
سكت لحظة.
لكن أول ما وصلت، طلبت إنها تشوف تسجيلات كاميرات الكافيتريا.
بص لمدام جابل.
كانت عايزة دليل يثبت إن ليان هاجمت ابنها من غير سبب.
المدير لف اللابتوب ناحيتنا عشان أنا ومدام جابل نشوف الشاشة.
وقال
فعلاً فتحت التسجيل.
تعبير وشه بقى جاد.
وأعتقد إن لازم الاتنين يشوفوا بالضبط إيه اللي حصل.
الغرفة كلها سكتت.
بدأ الفيديو يشتغل.
والحقيقة كانت على وشك إنها تظهر.
الجزء الثالث اتجاه الأمور
الفيديو أظهر كافيتريا المدرسة وهي مليانة طلبة.
كان فيه طلبة في كل مكان، بيتكلموا وبيأكلوا وبيتنقلوا بين الترابيزات.
وبعدين الكاميرا ركزت على سارة.
كانت قاعدة على ترابيزة، لابسة الباروكة الجميلة اللي ليان خلت وجودها ممكن.
ولأول مرة من وقت طويل، كانت سارة باينة واثقة في نفسها.
كانت مبسوطة.
لكن بعدها ظهر ابن مدام جابل على الشاشة ومعاه ولدين تانيين.
اتجهوا ناحية سارة.
الفيديو ماكانش فيه صوت، لكن محدش كان محتاج يسمع عشان يفهم اللي بيحصل.
الولاد حاوطوا سارة.
ضحكوا.
وأشاروا عليها.
واتريقوا عليها.
قسوتهم كانت واضحة جدًا.
وبعدين ابن مدام جابل قرب منها.
ومد إيده ناحية راسها ومسك الباروكة.
مش بهدوء.
بالعڼف.
وشدها لحد ما الباروكة اتخلعت نصها من على راسها.
سارة غطت وشها بإيديها فورًا.
كتافها بدأت تهتز وهي بټعيط.
كانت مکسورة.
ومحرجة.
ومتأذية.
وده كان الوقت اللي ليان اتحركت فيه.
الفيديو أظهر بنتي وهي بتجري ناحية سارة.
ما ضربتوش.
وما حاولتش تأذيه.
هي بس أبعدت إيديه عن سارة وأجبرته يوقف.
الولد رجع لورا.
رجله اتعلقت في شنطة كانت
 

تم نسخ الرابط