ابنى قالى ان انا مش امه

موقع أيام نيوز

اتكلمنا في نفس الوقت.
أمال كل اللي حصل ده؟!
...
الدكتور فتح ملف تاني.
وقال
فيه حد زوّر مستندات.
استغربنا.
قال
كل الخطابات اللي وصلت... وكل الصور... وكل الأوراق... مزورة.
حسيت إن مخي وقف.
مين؟
قال
النيابة قبضت على الشخص النهارده الصبح.
أحمد قال بسرعة
مين هو؟
رد الدكتور
موظف أرشيف قديم في المستشفى.
استغربنا أكتر.
قال
اعترف إنه كان بيشتغل مع محامية.
محامية؟
أيوة.
ليه؟
قال
كانت بتدور على قضية رأي عام تكسب منها ملايين في التعويضات.
شهقت سها.
وأنا كمان.
كمل
لما عرفت إن فيه شكاوى قديمة من المستشفى... بدأت تزور مستندات... وتبعث خطابات للأهالي... عشان تخليهم يشكوا.
أحمد ضړب المكتب پغضب.
يعني كل ده علشان فلوس؟
الدكتور هز رأسه.
للأسف.
...
خرجنا من المعمل.
وأول حاجة عملتها...
حضنت سها.
استغربت.
قلت لها
إحنا الاتنين ضحاېا.
اڼهارت في العياط.
وقالت
أنا كنت فاكرة إني هخسرك.
ابتسمت وسط دموعي.
إنتِ ماخدتيش مني حاجة.
قالت
ولو كنت لقيت إنه ابني؟
بصيت ناحية آدم، اللي كان بيجري ورا فراشة في جنينة المعمل.
وقلت بهدوء
كنت هفضل مامته...
حتى لو الډم قال غير كده.
...
بعد أسبوع...
الشرطة أعلنت القبض على أفراد الشبكة كاملة.
واتقفل التحقيق.
والمدرسة قدمت اعتذار رسمي لآدم.
والأبلة منى بنفسها دخلت الفصل.
وقالت قدام زمايله
إحنا غلطنا لما صدقنا كلام من غير دليل.
آدم بص لي.
وابتسم.
...
في طريق الرجوع...
قال وهو ماسك إيدي
ماما؟
نعم يا حبيبي.
هو الناس ممكن تكدب أوي كده؟
ابتسمت.
أيوة.
بس الحقيقة بتكسب؟
بصيت له.
وضميت إيده.
وقلت
يمكن الحقيقة تتأخر...
يمكن الناس تشك فيها...
لكن عمرها ما بتضيع.
ابتسم.
وقال
أنا كنت عارف إنك ماما.
ضحكت وسط دموعي.
عرفت منين؟
فكر شوية.
وبعدين قال
لأن محدش بيحضني زيك.
وقتها...
فهمت إن الأمومة عمرها ما كانت مجرد ورقة...
ولا تحليل...
ولا كلام ناس.
الأمومة كانت حضڼ...
وأمان...
وقلب...
والحاجات دي...
مفيش حد يقدر يزورّها.

تم نسخ الرابط