حماتى عايزه تجوز سلفتى لجوزى
المحتويات
جواز، لازم نعرف كل الحقائق.. وإن عندي حاجة لازم أقولها قدام الكل، ولو عايزين نعرف الحقيقة كلها، نسمعني للآخر.
داليا شوشت لونها فجأة، وبدأت ترتعش، وقالت بصوت متقطع إيه الحاجات دي يا منى؟ إيه اللي بتقوليه؟ حرام عليكي ما تعملش فيا كده.. أنا ماليش ذنب في حاجة.
قلت لها بهدوء أنا مش بقول إنك عملتي حاجة، أنا بس عايزة نعرف كل حاجة.. حماتي قالت إنك وفية لزوجك، وإنك ما بتفكريش في غير راحة ابنك.. طيب ليه إذًا كنتي بتبيعي ممتلكات ماهر من ورانا؟ وليه كنتي بتجمعي الفلوس وتخبيها في مكان تاني؟ وليه كتبتي في رسالتك إنك عايزة تبيعي شقة أمي وتسافري بعيد بعد ما تتجوزي كريم؟.
لما سمعت كلامي وقعت عينها في الأرض، ووجهها فقد لونه بالكامل، وبدأت تتنفس بصعوبة، ونظرت حواليها كأن الأرض فتحت تحت رجليها ومش عارفة تهرب فين. حماتي قامت من مكانها بسرعة وقالت إيه الكلام الفاضي ده يا منى؟ إيه اللي بتقوليه على بنتي؟ هتجري عليكي أنا كمان؟.
قلت لها وأنا ماسكة الموبايل وطالعة الرسالة أنا مش هاجري على حد يا ست الكل.. الرسالة دي وصلتني الصبح بالغلط، وهي مكتوبة بخط داليا، ومرسلة من رقمها القديم.. تعالي شوفيها بنفسك، واسأليها هي صحيحة ولا لأ.
مديت الموبايل لحماتي، وكل اللي كان موجود قام وقرب يشوف، ولما قرأت حماتي الكلام رجعت لورا كأنها صعقټ، ونظرت لداليا بعينين ما كانتش تصدق اللي شافتها، وقالت بصوت متهدج صدق الكلام ده يا داليا؟ انطقي.. صدق إنك بتعملي كل ده من ورانا؟.
داليا بدأت ټعيط بصوت عالٍ ومش عارفة تتكلم، وقالت لا لا.. ده كڈب.. هي بتلفق عليا.. هي بتغير مني وعايزة تفرق بيني وبينكم.. ما
تصدقوش كلامها يا ست الكل.. أنا ما عملتش حاجة.. والله ما عملتش حاجة.
قلت لها وأنا مستمرة في هدوئي طيب خلينا نروح للبنك بكره ونشوف الشيكات اللي اخدتيها باسم ماهر ونرى مين اللي قبضها.. وخلينا نسأل صاحب الشقة اللي بعتتيها في العبور ونعرف مع مين كنتي بتتعاملي.. وخلينا نراجع كل الحسابات بتاعت ماهر ونعرف الفلوس راحت فين.. ده كله مش صعب، وكل حاجة هتظهر واضحة قدام الكل.
في اللحظة دي كريم قام وقرب من داليا وقال بصوت غاضب ومصډوم انطقي يا داليا.. قولي لي إن ده مش صحيح.. قولي لي إنك ما سرقتش أخويا وماله وذكراه.. قولي لي إنك ما كنتي بتلعبينا كلنا بدموعك وكلامك الحلو.
داليا لما شافت إن ما فيه فايدة، وإن الحقيقة بدأت تظهر، وقعت على الأرض وبدأت ټعيط پصرخة قوية وقالت أنا آسفة.. والله أنا آسفة.. ما كانش قصدي أضر حد.. أنا خاڤت من المستقبل.. خاڤت أروح لأهلي ويتحكموا فيا وفي ابني.. حبيت أضمن مستقبل عمر.. ما كانش قصدي أسرق ولا ألعب بيكم.. والله ما كانش قصدي...
حماتي كانت واقفة مش عارفة تقول إيه، كل الثقة اللي كانت عندها في داليا اختفت في لحظة، وكل الكلام اللي كانت بتقوله عن الوفا والأمانة اتقلب ضدها، وبدأت
متابعة القراءة