بعد اخت جوزى ما زقتنى من ع السلم

موقع أيام نيوز

في الخصوبة من الدرجة الأولى، وإنك مستحيل تخلف تاني طول عمرك، ولا حتى بأي وسيلة طبية حديثة. ده تقرير طبي موثق من مستشفى حكومي، فأنت تعرف قيمته.
الموبايل وقع من إيده واتكسر على الأرض، والصوت اللي كان شغال انقطع، وضحكة داليا ماټت في حلقها لما شافت حالة كريم. هو وقف متجمد مش عارف يفكر ولا يتكلم، كلام الدكتور بيضرب في دماغه كالصواعق، ومش قادر يصدق إن اللي سمعه ده حقيقي. وفي نفس اللحظة، الشاشة اللي كانت سوداء بقت تظهر رسالة وصلته للتو من رقمي، الرسالة كانت قصيرة جداً بس كل كلمة فيها سهم بيضرب في قلبه
اتهنى بالعيلة اللي اخترتها بنفسك.
الجزء الثاني الحقيقة اللي ما كانش عايز يراها
بعد ما قرا الرسالة، كريم حس بالدنيا كلها ضاقت عليه، وكل الأمل اللي كان عايشه دقائق مضت راح في داهية. داليا قربت منه ومسكت إيده وقالت يا حبيبي إيه اللي حصل؟ تكلم معايا، أرجوك طمني. هو سحب إيده منها بقوة وصړخ فيها أبعدي عني! إنتي السبب في كل ده، إنتي وندى خليتوني أضيع أغلى حاجة عندي. داليا خاڤت وبدأت ټعيط وتقول أنا ماليش دعوة، ندى قالت لي إنك مش عايزها، وإنها هي اللي طلبت الطلاق وسافرت، ما كنتش أعرف إنها تعبانة ولا حاجة.
كريم راح يجري لبيت أخته ندى، ولما فتحت له الباب ضربها بكل قوته في وشها لحد ما وقعت على الأرض، وصړخ فيها ليه عملتي كده؟ ليه قلتلي إنها سافرت؟ ليه خليتني أتجوز داليا وأنا عارف إنني مش أقدر أجيب عيال غير منها؟. ندى قامت ومسحت ډمها من خدها وقالت بصلابة عملت كده عشانك! هي ما كانتش تناسبك، من عيلة بسيطة، وشغلها مش بيجيب فلوس كتير، وداليا عيلة غنية، أبوها هيساعدك في شغلك ويرفعك فوق. والجوازة التانية كانت نصيب، واللي حصل لها قضاء وقدر، ماليش ذنب.
هو ضحك بصوت عالي مليان بالحزن والجنون وقال قضاء وقدر؟ الدكتور قال لي إنها تعرضت لضړبة قوية جعلتها تسقط، وإنها كانت عايزة تقول لي على الحمل في نفس اليوم ده! وإنني مش هعرف أجيب عيال تاني أبداً، يعني روحي اللي راحت هي الولد الوحيد اللي كان هينزل لي! ده كله بسببك، بسبب غرورك وحبك في إنك تتحكم في كل حاجة.
في الصباح التالي، راح كريم للمستشفى عشان يسأل عني، بس الدكتور قال له إنني خرجت من يومين، وما تركتش أي عنوان ولا رقم، وكل ما طلبه منه أوراقي رفض وقال سارة طلبت مني ما أعطيش بياناتها لأي حد، حتى لو كنت زوجها، ولها الحق في ده قانوناً. راح للشقة اللي كنا ساكنين فيها، لقي الباب مفتوح، وكل أغراضي اختفت، والغرف فاضية تماماً، والرف اللي كان عليه صورنا مع بعض كان فاضي، وما بقاش غير صورة واحدة مکسورة على الأرض، كانت ليلة زفافنا.
كنت في الوقت ده في شقة صغيرة في منطقة شبرا، عند عمتي اللي كانت تعاملني زي بنتها، وما كانتش تعرف بحاجة إلا لما جيت لها وحكيت لي كل الحكاية. قلت لها أنا مش هعيش في مكان يذكرني بيه، ومش هروح لحد من أهلي عشان ما يقلقوش، وهكمل طريقي لوحدي لحد ما أخذ حقي. عمتي مسكت إيدي وقالت حقك هيجيلك يا بنتي، ربنا مابيضيعش حق حد، وكل ظالم له نهاية.
خلال الأسبوعين اللي جايين، كنت مشغولة جداً مع المحامي، جمعنا كل الأدلة صورة الجوازة التانية، إثباتات إنه كان بيسافر وبيقضي الوقت
تم نسخ الرابط