اخويا مغترب وكل شهر بيبعتلى مبلغ حلو غير فلوس
المحتويات
كنت بتقولي عليهم حزام ضهري، بقوا عبء عليك للدرجة دي؟.
بص لي ببرود، ومن غير ما يرمش له جفن، رد بجبروت أكتر ما كنت أتخيل، وكأنه كان مستني اللحظة دي عشان يرمي القناع تماماً إحنا وولادك؟ إحنا وولادك مسؤولية، هم وۏجع دماغ، لكن هي دنيتي. الحقيقة يا دعاء ، أنا جايب العربية دي أصلاً عشانها.. عشان أخرجها وأبسطها، ومخليهاش تركب مواصلات وتتبهدل زي ما أنتي متعودة!.
بصى يا دعاء من الاخر كده ماتحطيش نفسك فى مقارنه مع احسان لأن كفه احسان هى اللى هتكسب انتى مراتى أم ولادى وهى خطيبتى وحبيبتى وهتبقى مراتى
عشان كده الاحسن ليكى لو عايزه عيالك يتربوا بين اب وام ماتفتحيش الموضوع ده تانى
الكاتبه_امانى_سيد
مين عايز يكمل القصه المشوقة دى يعمل لايك ويكتب تم ومننساش نذكر الله فى التعليقات أبرز المعجبيندعاء فضلت واقفة مكانها للحظات، مش قادرة تستوعب اللي سمعته. الراجل اللي باعت عشانه دهبها، واللي وقفت جنبه في الضيق، بيقول لها بمنتهى البساطة إن العربية اللي شاركت في تمنها اتجابت عشان واحدة تانية!
لكن بدل ما ټنهار أو تصرخ، حصل شيء ما كانش منصور متوقعه.
مسحت دموعها بهدوء وقالت
تمام يا منصور... شكراً إنك قلت الحقيقة.
استغرب من هدوئها وقال بسخرية
أخيراً فهمتي الوضع؟
ردت وهي بتبصله بثبات
لا... أخيراً فهمت أنت مين.
وسابته ودخلت أوضتها.
في الليلة دي ما نمتش. فضلت تجمع كل حاجة تخص العربية والدهب والجمعيات. فواتير شراء الدهب، إيصالات البيع، رسائل التحويل اللي أخوها كان بيبعتها، وحتى صور الستوري اللي كانت إحسان بتنزلها.
أما منصور فافتكر إنها خضعت للأمر الواقع.
بعد أسبوعين، رجع البيت وهو مبسوط.
لقي دعاء قاعدة ومعاها أخوها الكبير وعمها.
أول ما دخل، قالت له
اتفضل اقعد يا منصور، عندنا كلام مهم.
حس لأول مرة إن فيه حاجة مش طبيعية.
قال بعصبية
في إيه؟
أخوها رد
أختي قررت ما تصرفش جنيه واحد تاني على البيت ولا على عربيتك.
ضحك باستهزاء
وهي كانت بتصرف منين أصلاً؟
هنا طلعت دعاء ملف كبير من الشنطة.
من هنا.
فتحت الملف قدامه.
صور، إيصالات، مستندات، وكل حاجة تثبت إن الجزء الأكبر من مقدم العربية كان من دهبها.
اتغير لون وشه.
لكن الصدمة الحقيقية كانت لما قالت
وعلى فكرة... العربية اتسجلت باسم مين؟
ابتسمت لأول مرة من أيام.
باسمي.
اتسعت عيناه.
إيه؟!
لما اشترينا العربية قلتلي إن الإجراءات أسهل لو تتسجل باسمي مؤقتاً لحد ما تخلص بعض الأوراق... فاكر؟
ساعتها افتكر فعلاً.
كان وقتها واثق فيها جداً، وما اهتمش.
دلوقتي العربية قانونياً باسمها هي.
صړخ
مستحيل!
ردت بهدوء
لا، مش مستحيل. ده اللي حصل.
وفي نفس الوقت تقريباً، كانت إحسان قاعدة مستنياه على الكافيه المعتاد.
بتبص في الساعة كل شوية.
لكن منصور ماجاش.
اتصلت عليه عشر مرات.
ما ردش.
ولما رد أخيراً كان صوته متوتر.
قالت بدلع
اتأخرت ليه يا حبيبي؟
فجأة سمعت منه جملة عمرها ما توقعتها
إحسان... أنا عندي مشاكل كبيرة دلوقتي.
سألته
والعربية؟
سكت ثواني.
ثم قال
العربية راحت.
هنا اختفى جزء كبير من اهتمام إحسان فجأة.
ولأول مرة بدأت تسأله عن المشكلة الحقيقية...
مش لأنه مهم عندها.
لكن لأنها كانت عايزة تعرف إذا كان لسه معاه فلوس ولا لا.
أما دعاء فكانت واقفة في شرفة بيتها تنظر للشارع.
مش منتصرة.
ومش سعيدة.
لكنها أخيراً بطلت تكون الضحېة الصامتة.
وفي اليوم التالي وصلها اتصال غير متوقع تماماً...
ولما ردت على المكالمة سمعت صوت امرأة تبكي وتقول
أنا لازم أقابلك ضروري... لأن عندي سر عن منصور وإحسان هيقلب حياتكم كلها.
يتبع...دعاء اتجمدت مكانها وهي ماسكة التليفون.
سألت بحذر
مين حضرتك؟
جالها الرد وسط شهقات بكاء
اسمي سمر... وخطيبتي السابقة لمنصور.
سكتت دعاء للحظة.
خطيبته السابقة؟!
أيوه... وأنا عارفة إنك ممكن ما تصدقينيش، بس لازم أقابلك.
بعد تردد وافقت دعاء.
وفي اليوم التالي قابلتها في كافيه بعيد عن منطقتهم.
أول ما قعدت، طلعت سمر
متابعة القراءة