رجل الاعمال اللى الناس كلها كانت پتخاف منه

موقع أيام نيوز


العقود، مستغلًا ثقة الجميع.
ليلى اكتشفت جزءًا من المخطط.
لكنها لم تكن تملك كل الصورة.
قدّمنا كل المستندات للجهات المختصة.
وبعد تحقيقات استمرت أسابيع...
تم القبض على سامح ومن شاركه، واستعيد جزء كبير من أموال الشركة، وأُغلقت القضية بالأدلة الرسمية.
أما حاډث ۏفاة ليلى...
فلم يظهر دليل قاطع يثبت أنه كان چريمة متعمدة.
وبقيت الحقيقة المؤلمة أنها ربما كانت تشعر بالخطړ، لكنها رحلت قبل أن تعرف ما إذا كان خۏفها في محله أم لا.
تقبلت ذلك بصعوبة.
لأن في بعض الأسئلة...
الحياة لا تعطينا لها إجابة كاملة.
أما ملك...
فكانت المعجزة الحقيقية.
بدأت جلسات العلاج النفسي مع علاجها الأساسي.
ويومًا بعد يوم...
رجع صوتها.
في البداية كلمة.
ثم جملة.
ثم ضحكة.
وفي يوم دخلت المكتب وأنا شغال.
قالت وهي بتجري عليّ
بابا... تعالى شوف الرسمة.
وقفت أبص لها.
يمكن الكلمة دي سمعتها مئات المرات من أطفال غيرها.
لكن منها...
كانت أغلى كلمة في الدنيا.
وسارة...
بعد انتهاء مهمتها، طلبت تمشي.
قالت
أنا وعدت ليلى أوصل الأمانة.
ووعدي خلص.
ابتسمت وقلت
لا... لسه.
استغربت.
قلت
ملك محتاجة حد تعتبره من العيلة.
وأنا كمان بقيت شايفك أخت لينا، زي ما ليلى كانت بتقول.
دمعت عيناها.
وقالت
ده أكبر شرف ليا.
وبالفعل...
بقيت تزورنا باستمرار، وتتابع حالة ملك، وأصبحت جزءًا من الأسرة، دون أي علاقة غير مناسبة، وفاءً للوعد الذي قطعته لصديقتها الراحلة.
بعد سنة كاملة...
كانت ملك واقفة في حديقة البيت.
الفراشات بتلف حواليها.
نفس الفراشات اللي كانت تقرأ عنها في أول يوم شافت فيه سارة.
جريت عليّ وقالت
بابا... الفراشات بترجع كل سنة، صح؟
ابتسمت.
وقلت
أيوه.
قالت وهي بصه للسما
يبقى ماما أكيد فرحانة بينا.
رفعت رأسي للسماء.
وأحسست لأول مرة منذ سنوات...
أن الحزن لم يختفِ.
لكنه تحول إلى ذكرى هادئة تمنحنا القوة بدلًا من أن تكسرنا.
تمت.

 

تم نسخ الرابط