رجل الاعمال اللى الناس كلها كانت پتخاف منه

موقع أيام نيوز


كانت عندي بالدنيا.
سارة كانت واقفة عند الشباك.
قالت بهدوء
التحسن اللي حصل مش صدفة.
بصيتلها.
قالت
هي كانت محتاجة تحس بالأمان.
ولما بدأت تسترجع ذكريات مامتها... بدأت ترجع تتواصل.
هزيت رأسي.
لكن سؤال واحد كان بياكلني.
قلت
إنتِ لحد دلوقتي ماقولتيش الحقيقة كاملة.
سكتت.
وبعدين قالت
لأن فيه جزء أنا نفسي مش متأكدة منه.
بس لازم حضرتك تعرفه.
قعدت قدامي.
وقالت
قبل ۏفاة مدام ليلى بثلاث أيام...
طلبت مني أقابلها بعيد عن البيت.
رحنا لكافيه صغير.
وكان معاها ملف.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
قالتلي...
لو حصل لي حاجة... أوعى تثقي في كل الناس اللي حوالي عمر.
قلت بسرعة
قصدها مين؟
هزت رأسها.
ماقالتش أسماء.
لكن قالت إن في حد قريب جدًا من حضرتك.
وبيمثل إنه مخلص.
الشك بدأ يدخل كل زاوية في دماغي.
كل واحد اشتغل معايا سنين...
هل ممكن يكون بيخدعني؟
تاني يوم الصبح...
رئيس الأمن دخل المكتب.
وقال
راجعنا الكاميرات.
وقفت بسرعة.
ولقيتوا إيه؟
فتح اللابتوب.
وشغل التسجيل.
ظهر عم حسن وهو داخل البوابة.
بعدها بدقيقة...
ظهر عامل توصيل واقف بعيد.
شايل خوذة موتوسيكل.
وشه مش باين.
بعد ثواني...
رفع حاجة صغيرة.
وسمعنا صوت الطلقة.
كبرنا الصورة.
لكن الدقة كانت ضعيفة.
وقبل ما يركب الموتوسيكل...
لف وشه ناحية الكاميرا.
ثانية واحدة بس.
لكنها كانت كفاية.
رئيس الأمن قال
استخدمنا برنامج تحسين للصورة.
وفتح صورة أوضح.
أول ما شفتها...
قلبي وقف.
الراجل كان مألوف جدًا.
قلت بصوت منخفض
أنا أعرفه...
سارة قربت تبص.
وقالت
مين ده؟
رديت وأنا مصډوم
ده سامح.
المحاسب القديم بتاع والدي.
سارة استغربت.
لسه بيشتغل عندكم؟
هزيت رأسي.
لا.
استقال بعد ۏفاة ليلى بست شهور.
لكن الحقيقة...
أنا اللي كنت فاكره استقال.
رفعت السماعة.
كلمت مدير الموارد البشرية.
هاتلي ملف سامح كامل.
بعد عشر دقائق...
دخل المدير.
وشه متوتر.
وقال
يا فندم...
في حاجة غريبة.
سامح ماقدمش استقالة.
إذن إنهاء خدمته متزور.
حسيت الډم بيتجمد في عروقي.
يعني...
حد زور أوراق الشركة.
وطلع الراجل من غير ما أعرف.
في المساء...
استعاد عم حسن وعيه.
دخلت له الأوضة بسرعة.
ابتسم أول ما شافني.
وقال بصوت ضعيف
لسه عايش الحمد لله.
قعدت جنبه.
قلت
قبل ما تتعب... كنت هتقول اسم.
غمض عينيه.
وافتكر.
وبعدين قال
أيوه.
الراجل اللي شفته...
اسمه سامح.
نفس الاسم.
دلوقتي بقيت متأكد.
لكن عم حسن كمل كلامه.
وقال
بس سامح ماكانش لوحده.
كان بينفذ أوامر.
سألته بسرعة
أوامر مين؟
بصلي مباشرة.
وقال
واحد عمره ما كنت هتشك فيه.
في اللحظة دي...
دخل أحد الحراس وهو بيجري.
يا فندم... فيه مشكلة.
خرجت معاه بسرعة.
لقيت رئيس الأمن واقف قدام مكتب البريد الداخلي للبيت.
وفي إيده صندوق صغير.
قال
الصندوق ده اتساب على البوابة.
ومكتوب عليه اسم حضرتك.
طلبت من الجميع يبعدوا.
استدعينا خبير المفرقعات.
فحص الصندوق.
وبعد دقائق قال
آمن.
فتحته بنفسي.
كان جواه...
دب صغير من القماش.
نفس اللعبة اللي كانت ملك بتنام بيها وهي رضيعة.
واللي اختفت يوم ۏفاة ليلى.
وتحته ظرف أبيض.
فتحت الظرف ببطء.
كان فيه مفتاح قديم...
وعليه رقم فقط
317
وفي ورقة صغيرة مكتوب فيها
اسأل عن الخزنة رقم 317... وهناك ستجد ما كانت ليلى مستعدة أن ټموت من أجله.
فضلت أبص للمفتاح المعدني الصغير.
رقم 317 كان محفور عليه بشكل واضح، لكنه ماكانش يدل على أي مكان أعرفه.
سألت عم حسن
عمرك شفت المفتاح ده؟
هز رأسه بالنفي، لكن ملامحه اتغيرت فجأة.
قال بعد لحظة تفكير
استنى... الرقم ده فكّرني بحاجة.
قربت منه بسرعة.
إيه هي؟
قال
قبل ۏفاة الهانم بشهر تقريبًا، وصلها جواب من بنك.
فاكر إنها قالتلي هتروح فرع البنك بنفسها.
ولما رجعت... كانت ماسكة مفتاح صغير، وقالتلي لو حصل أي حاجة، المكان ده هو اللي هيحكي الحقيقة.
اتبادلت أنا وسارة النظرات.
واضح إن الخزنة دي هي بداية فك اللغز.
تاني يوم الصبح...
خرجت أنا وسارة ومعانا اثنين من أفراد الحراسة.
سيبنا ملك مع الطبيبة المقيمة في البيت، بعد ما طمنتني إنها مستقرة.
طول الطريق كنت ساكت.
سارة لاحظت توتري.
قالت بهدوء
إنت لسه زعلان إنها خبت عليك حاجات.
بصيت قدامي وأنا بسوق.
وقلت
أنا زعلان إنها كانت شايلة الحمل لوحدها.
يمكن لو كنت عرفت... كنت قدرت أحميها.
ردت بصوت هادئ
أوقات الإنسان بيخبي الحقيقة علشان يحمي اللي بيحبه.
ما رديتش.
لكن كلامها فضل يرن في ودني.
وصلنا البنك.
بعد إجراءات التحقق من الهوية والورق الرسمي، الموظف بص للمفتاح وقال
أيوه يا فندم... ده خاص بخزنة رقم 317.
لكن في شرط.
إيه
 

تم نسخ الرابط