طلبوا منه حړق چثه مراته
الأدلة ضد أفراد العائلة المتورطين.
أما سارة...
فكانت أول شخص يكتشف الحقيقة كاملة.
أثناء عملها التطوعي قديمًا عثرت على مستندات قديمة تخص دار الأيتام، ومن هنا بدأت الخيوط تظهر لها.
ولما تأكدت من الحقيقة، بدأت تجمع الأدلة سرًا.
لكن بعض أفراد العائلة اكتشفوا ما تفعله.
فحاولوا التخلص منها وإظهار الأمر كأنه حاډث.
وفي تلك اللحظة رن هاتف أحمد.
المستشفى.
رد بسرعة.
وجاله صوت الطبيب
أستاذ أحمد... عندنا خبر.
حبس أنفاسه.
خير؟
مدام سارة فاقت.
اغرورقت عيناه بالدموع.
والجنين؟
صمت الطبيب ثانية.
ثم قال
بخير.
أحمد سقط جالسًا من شدة الارتياح.
بعد ساعات، وصلت الشرطة للمخزن بعدما سلّم لهم الجميع الملفات والأدلة.
تم القبض على المتورطين الحقيقيين في محاولة قتل سارة وإخفاء أسرار العائلة.
أما كريم...
فاتضح أنه كان يعرف أجزاء من الحقيقة ويحاول الوصول للملف قبل المجرمين، لكنه أخطأ حين أخفى الأمور بدلًا من كشفها.
وبعد أسابيع...
دخل أحمد غرفة سارة في المستشفى.
كانت تحمل طفلًا صغيرًا بين ذراعيها.
ابتسمت وهي تقول
ها... هنسميه إيه؟
نظر إلى الطفل طويلًا.
ثم ابتسم لأول مرة منذ بدأت الکاړثة.
يوسف.
ضحكت سارة وقالت
زي ما كنا متفقين.
أخذ الطفل بين يديه.
وفي تلك اللحظة أدرك أن كل الأسرار، والخېانة، والأكاذيب التي طاردت العائلة لسنين طويلة انتهت أخيرًا.
الطفل الصغير فتح عينيه ببطء.
وأحمد همس
محدش هيقدر يسرق اسمك... ولا مستقبلك... أبدًا.
وانتهت القصة بعدما انكشفت الحقيقة، وعادت سارة إلى حياتها، وبدأت العائلة صفحة جديدة خالية من الأسرار التي كادت تدمر الجميع.