طلبوا منه حړق چثه مراته

موقع أيام نيوز

الطريق، فضوله غلبه.
فتح الموبايل.
كان مقفول ببصمة الوجه.
لكن بمجرد ما وجهه ناحية سارة...
الموبايل اتفتح.
أحمد بدأ يقلب في الرسائل.
وفي أول دقيقة لقى حاجة خلت الډم يهرب من وشه.
محادثة كاملة بين سارة وشخص مجهول محفوظ باسم
م ك
آخر رسالة كانت قبل الحاډث بساعة واحدة فقط.
لو أحمد عرف الحقيقة كلنا هنضيع.
وتحتها مباشرة رد
متقلقيش... بعد بكرة كل حاجة هتخلص.
إيد أحمد بدأت ترتعش.
نزل أكتر في المحادثة.
ولقى تحويلات مالية بمبالغ ضخمة.
وصور لمستندات.
ورسائل صوتية محذوفة.
لكن أخطر حاجة كانت صورة واحدة.
صورة متاخدة من كاميرا مراقبة.
الصورة فيها سارة...
وكريم...
واقفَين قدام شخص تالت.
شخص أحمد يعرفه كويس جدًا.
لدرجة إنه كان بيعتبره فرد من العيلة.
لكن الصدمة الحقيقية ما كانتش في الشخص نفسه...
الصدمة كانت في التاريخ المكتوب على الصورة.
لأن الصورة اتصورت بعد ۏفاة الشخص ده بثلاث شهور كاملة.
أحمد حس إن أنفاسه بتتقطع.
إزاي؟
إزاي واحد ماټ من شهور يظهر في صورة جديدة؟
وقبل ما يستوعب اللي شايفه...
وصل إشعار جديد على موبايل سارة.
رسالة جاية من نفس الرقم المجهول.
رسالة اتبعت حالًا.
وكان مكتوب فيها
عرفتوا تنقلوا الچثة قبل ما حد يفتح النعش؟
أحمد بص للرسالة...
ثم بص لسارة الممددة قدامه...
وحس لأول مرة إن الحاډثة كلها يمكن ما تكونش حاډثة أصلًا.
وإن الشخص اللي باعت الرسالة لسه ما يعرفش إن الخطة بدأت ټنهار...
وإن أحمد بقى ماسك أول خيط في سر أكبر بكتير مما تخيل.
وفي نفس اللحظة...
رن تليفون سارة.
والاسم اللي ظهر على الشاشة خلّى قلب أحمد يقف من الړعب...
لأن المتصل كان مسجل باسم
يوسف.
رغم إن يوسف... لسه ما اتولدش أصلًا أحمد فضل باصص للشاشة كأنه مش مستوعب اللي شايفه.
يوسف يتصل...
إيده كانت بتترعش.
رد على المكالمة وهو حابس نفسه.
لكن ما اتكلمش.
جاله صوت راجل.
صوت خشن وواطي.
النقل تم؟
أحمد سكت.
الراجل كمل بسرعة
رد عليا يا كريم... إنت سامعني؟
كريم!
يعني صاحب الرقم كان فاكر إنه بيكلم كريم.
أحمد قفل الخط فورًا قبل ما الراجل يحس بحاجة.
وقلبه بقى يدق پعنف.
كل حاجة بدأت تتربط ببعضها.
كريم...
الرسائل...
والخۏف اللي كان ظاهر في عينيه.
لكن السؤال الأهم كان
ليه الرقم متسجل باسم يوسف؟
فتح بيانات الرقم.
ولقى ملاحظات محفوظة تحت الاسم.
مجرد سطر واحد.
سطر قصير جدًا.
لكن معناه كان مرعب.
الملف الخاص بيوسف.
أحمد حس ببرودة بتسري في جسمه.
وقبل ما يلحق يفكر أكتر وصلوا المستشفى.
الدكاترة خدوا سارة بسرعة على غرفة العمليات.
وأحمد فضل واقف برا.
بعد حوالي نص ساعة خرج طبيب كبير في السن.
ملامحه كانت متجهمة.
حضرتك جوز المړيضة؟
أيوة.
إحنا محتاجين نعرف بالضبط حصل إيه قبل الحاډث.
ليه؟
الدكتور بص حواليه قبل ما يرد.
لأن فيه حاجة مش منطقية.
اتجمد أحمد.
إيه هي؟
الدكتور أخد نفس طويل.
إصابات الحاډث موجودة فعلًا... لكن في آثار حقنة قوية جدًا في جسمها.
حقنة؟
نوع من الأدوية بيستخدم لتخدير الحيوانات الكبيرة أحيانًا.
أحمد حس الأرض بتميل تحته.
يعني سارة ما فقدتش السيطرة على العربية لوحدها.
حد خدرها.
حد كان عايز الحاډثة تحصل.
وفي اللحظة دي لمح كريم داخل المستشفى.
كان واقف آخر الممر.
ولأول ما عينه جت في عين أحمد لفّ بسرعة ومشى.
أحمد جرى وراه.
لكن كريم اختفى وسط الزحمة.
وفجأة وهو بيدور عليه...
سمع صوت ست بتناديه.
أستاذ أحمد!
لف بسرعة.
كانت ممرضة.
وشكلها مړعوپ.
حضرتك لازم تشوف الحاجة دي حالًا.
دخل وراها أوضة صغيرة.
الممرضة قفلت الباب.
وأخرجت ظرف بني قديم.
الظرف ده كان مربوط تحت هدوم مدام سارة.
أخده منها بسرعة.
وكان مكتوب عليه بخط إيد سارة
لو بتقرأ الرسالة دي... يبقى أنا فشلت.
شهق أحمد.
وفتح الظرف.
جواه ورقة واحدة.
الورقة كانت مليانة أسماء وتواريخ.
وفي آخرها جملة مكتوبة بخط مرتعش
لو حصلي حاجة... متصدقش كريم.
لكن تحت الجملة دي مباشرة كان
فيه اسم تاني.
اسم خلى أحمد يحس إن قلبه وقف.
لأن الاسم ما كانش لشخص غريب.
ولا لعدو.
ولا حتى لقريب بعيد.
كان اسم أبوه هو.
الحاج محمود أحمد عبدالعال.
أبوه.
الراجل اللي واقف دلوقتي برا المستشفى بيعيط على مراته وبيطبطب
تم نسخ الرابط