السجينة مريم

موقع أيام نيوز

 

واحد من أفراد التحقيق قال:

— «راجعوا الفترة من آخر زيارة مسجلة ليها لحد تاريخ الكشف، دقيقة بدقيقة.»

وبدأ الفريق يراجع التسجيلات.

كانوا بيدوروا على أي حاجة غير طبيعية.

تأخير في فتح باب.

شخص وقف قدام الزنزانة وقت أطول من اللازم.

موظف دخل منطقة مش من اختصاصه.

زيارة اتسجلت في الدفاتر لكن الكاميرا ما أظهرتش تفاصيلها كاملة.

أو حتى وقت حصل فيه عطل في إحدى الكاميرات.

وفي البداية، مفيش حاجة ظهرت.

كل شيء كان يبدو طبيعيًا.

لكن بعد ساعات من المراجعة، أحد أفراد الفريق وقف فجأة قدام الشاشة وقال:

— «استنى… رجّع التسجيل ده.»

رجعوا التسجيل.

وبعدين رجعوه مرة تانية.

كان فيه موظف دخل الممر في وقت متأخر نسبيًا، رغم إن اسمه مش ظاهر في كشف العاملين المفترض وجودهم في المنطقة وقتها.

الموضوع لوحده ما كانش دليل على أي حاجة.

لكن لما راجعوا سجلات الدخول والخروج، لقوا إن وجوده في المكان فعلًا كان محتاج تفسير.

تم استدعاؤه وسؤاله.

قال إنه دخل بسبب مهمة طارئة.

لكن لما طلبوا تفاصيل المهمة، إجابته ما كانتش متطابقة تمامًا مع السجل المكتوب.

هنا بدأت الشكوك تكبر.

 

تم نسخ الرابط