مكانتش تعرف

موقع أيام نيوز

الكامل!
في نفس اللحظة، انفتح باب القاعة الخارجي ودخل ثلاثة من رجال الشرطة والأمن الداخلي للشركة.
الضابط تقدم ونظر للمستندات ثم اتجه فوراً ونزل الكلابشات الحديدية في إيدين محمود!
محمود انهار على ركبتيه، وبدأ يعيط ويتهاوى ويتوسل لنور بنبرة ذليلة ومکسورة
نور! أرجوكي يا نور! سامحيني! أنا اتعميت! أمي وشيرين هما اللي ضحكوا عليا وزقوني! أرجوكي عشان خاطر آدم ابننا! بلاش السچن والمستقبل يضيع!
شيرين زقته بعيد عنها بقرف وصړخت فيه
أنا ماليش دعوة بيك يا نصاب! أنت اللي كنت بتقولي إنك صاحب الشركة وإنك بتغرقني من فلوسك! أوعى تلمسني!
وأمه قعدت على الأرض تلطم وتصرخ وهي بتشوف ابنها اللي كانت بتبص له إنه الباشا الكبير... بيتسحب بالكلابشات قدام الموظفين والمديرين وأمام كاميرات التغطية الخاصة بالحفلة السنوية!
النهاية
نور لم تنظر للخلف ثانية واحدة.
توزعت الأوراق الرسمية، وأصدرت المحكمة قراراً بالسجن الفعلي لمحمود پتهمة الاختلاس والتزوير والإهمال الجسيم، واضطرت عائلته لبيع كل ما يملكونه بما فيه شقتهم وسيارتهم لرد المبالغ المختلسة للشركة لتخفيف العقۏبة.
أما شيرين، فتم إغلاق شركتها وملاحقتها قانونياً پتهمة الاشتراك في استيلاء على مال عام وخاص.
رجعت نور لابنها آدم، الذي تعافى تماماً وصار يلتف بحنان أمه وكرامتها. أخذت نور حضانته الكاملة بحكم القضاء القاطع، وأغلقت تلك الصفحة السوداء من حياتها للابد.
عادت نور لتدير إمبراطوريتها المالية بذكاء وعدل، وزادت من المبادرات الخيرية وعلاج الأطفال بالمجان على نفقة المجموعة، ورأسها مرفوعة فوق للسماء... اتعلمت واتعلم الجميع أن البساطة ليست ضعفاً، وأن المرأة الصابرة إذا قررت أن تضع حداً للظلم والاستغلال، فإن قوتها تقتلع العروش المزيفة وتسترد الكرامة كاملة غير منقوصة.
تمت بحمد الله.
صلوا على النبي، والحق دايماً بيبان والنية الصافية ربنا بينصر صاحبها في النهاية

تم نسخ الرابط