اخر الاهانه ١ حكايات زهرة
أقنعها إن فيه ست تانية كانت هتبقى أم أحسن مني!
وشه جاب ألوان واحمر زي الطماطم
إنتِ هتعمليلنا دراما ونكد دلوقتي ولا إيه؟!
بس أنا كملت ومسكتش
وحابة كمان أشكر طارق..
الناس كلها اتلفتت لطارق، وطارق اتسمر في مكانه.
كملت وقلت
لأنه لو كان طلبني هو بدل صاحبه مكنتش هتردد ولا ثانية واحدة!
السكوت نزل على الشقة زي جبل ثلج..
وسيد رزع الترابيزة بإيده لدرجة العصير اتقلب
إنتِ بتقولي إيه يا روح أمك؟!
أما بقى اللي حصل بعد ما طارق قام من مكانه وبص في عين سيد مباشرة فده كان بداية موال تاني خالص!
طارق قام من مكانه بمنتهى الهدوء، بصل ل سيد بنظرة حادة زي السيف، نظرة راجل مش محتاج يزعق ولا يرفع إيده عشان يبين حقيقته. وقف قدامه وقال بصوت واطي بس رنان، يوصل لكل وذن في الأوضة
أنت فاكر إن الراجل هو اللي يهين مراته وأم بنته عشان يبان خفيف ډم يا سيد؟ طول عمرك بتقول على نفسك دمه خفيف وبتحب الهزار، بس الحقيقة إنك بني آدم هش، بتداري خيبتك وقلة أصلك في إنك تكسر بخاطر أقرب الناس ليك!
سيد وشه بقى زي الډم، الشرار طالع من عينيه، ورفع إيده وجه عشان يزق طارق في صدره وهو بيزعق
أنت هتتنطط عليا في بيتي يا طارق؟ ولا طمعان في مراتي بجد؟!
طارق مسك إيد سيد في الهواء، قفش عليها بقوة وخلاه يعض على شفايفه من الۏجع، وقال له بجمود
أنا جيت هنا عشان كنت فاكرك صاحبي وراجل، بس طلع عندك عقبة في دماغك ومش محترم حرمة بيتك. الست دي تسوى رقبتك ورقبة عشرة زيك، ولو كنت أنت مش عارف قيمتها، فالعيب مش فيها.. العيب في عينيك اللي مش بتشوف غير التفاهة.
في اللحظة دي، طارق ساب إيد سيد، بصلنا كلنا بأسف وقال
عن إذنكم يا جماعة.. البيت ده مفيش فيه راجل يحترمه.
ومشي وساب الشقة، ومع خبطة الباب، الصمت المطبق رجع يسيطر على المكان تاني.
أمه قامت تنفض هدومها وهي بتبصلي بقرَف وتفرك إيديها
إيه الجنان ده يا بنت الناس؟! تفضحي جوزك وسيد ناسك قدام قرايبه والناس الغريبة؟ عشان كلمتين هزار؟!