في اللحظة التي حملت فيها الممرضة مولودي الجديد إلى غرفة الإفاقة حكايات حماده هيكل

موقع أيام نيوز


قليلًا...
ثم مد يديه الصغيرتين نحوها.
احتضنته وهي تبكي بحړقة.
أما أبي، فوقف بعيدًا، غير قادر على الاقتراب.
تقدمت نحوه.
ووضعت نوح بين ذراعيه.
ارتجفت يداه وهو يحمله لأول مرة.
وقال بصوت مخڼوق
كنت أظن أن القوة في المال والشركات... لكنني اكتشفت متأخرًا أنها في ألا تخسر أبناءك.
ابتسم إلياس وهو يقف بجانبي.
همس
هل سامحتِهما؟
نظرت إلى والديّ وهما يلعبان مع نوح.
ثم قلت
لم أنسَ ما حدث... لكنني اخترت ألا أورث ابني الكراهية.
ابتسم إلياس، وأمسك بيدي.
ومع غروب الشمس، كان نوح يضحك بين جديه، غير مدرك أن تلك الضحكة الصغيرة أنهت سنوات طويلة من الغرور والخصام.
النهاية.

 

تم نسخ الرابط