زعيم الماڤيا سأل
في جسدها
يعني هو اللي أرسل المساعد يسممك الليلة؟
أكيد، رد مروان وهو يقفل الكشكول بتصميم. عرف إن وجودك ومعرفة الوصفة قد تكشف كل أسراره القديمة، فقرر يتخلص منا الاتنين دفعة واحدة.
فجأة، سمعوا صوت ټحطم زجاج في الشرفة، وصړخة أحد الحراس بالخارج. مروان دفع مريم وراءه بسرعة، وسحب مسدسه، وبص نحو الباب
اختبئي خلف الدولاب ولا تطلعي مهما حصل.
لكن قبل ما تتحرك، انفتح الباب بقوة، ودخل كريم بنفسه، ومعاه اثنان من رجاله، ومسدسه موجه مباشرة ناحيتهم. ضحك بصوت أجش
كنت أتمنى إنكم تموتوا بسهولة، لكن بما إنكم كشفتوا الحقيقة فالمۏت هنا مناسب أكتر.
رفع السلاح، لكن قبل ما يضغط على الزناد، سمعوا صوت طلقة من الخارج، ثم صوت اقټحام قوي. رجال مروان كانوا حاصروا المكان، ودخلوا مسرعين وقبضوا على الجميع قبل ما يحدث أي ضرر.
كريم اتقيد وهو ينظر لمروان پغضب وحقد
كنت هتكشف كل حاجة كنت هتدمر كل ما بنيته سنين طويلة.
مروان وقف قدامه ببرود
أنت ډمرت نفسك بنفسك من أول يوم فكرت فيه بأذية أمي، وأذية كل من وقف في طريقك. واليوم العدالة جت لتأخذ مجراها.
بعد أيام، صدر الحكم بالسجن مدى الحياة على كريم وشركائه، واتضح للجميع الحقيقة كاملة، وكيف أن ليلى كانت البطلة الحقيقية اللي أنقذت سيدة العيلة وابنها الصغير.
في أول لقاء لهم بعد انتهاء الأزمة، وقف مروان ومريم على شرفة فيلا الدمنهوري، وهو يمدلها ظرفًا كبيرًا
دي وثيقة تثبت ملكية قطعة أرض قيمتها كبيرة، ومبلغ مالي كفيل يكفيك طول حياتك. ده حق أمك في المكافأة والامتنان اللي كانت تستحقه، وده جزء بسيط من دين ما يمكن سداده أبدًا.
مريم أخذت الوثائق بامتنان، ثم نظرت له بابتسامة هادئة
شكرًا يا سيد مروان. بس أعتقد إن أمي كانت بتقول إن الحق اللي بيرجع لصاحبه هو المكافأة الحقيقية.
ابتسم لها مروان بابتسامة دافئة لم تظهر على وجهه من سنين
وربما الحياة كانت بتجهز لنا طريق مشترك، عشان نكمل معًا ما بدأته أمهاتنا.
النهاية