حپستني أخت جوزي عشان أموت متجمدة وأنا حامل في الشهر التامن… لكنها ماعرفتش إن آخر زرار ضغطت عليه قبل ما اموت هيدمرلها حياتها!” 🔥🔥
ظرف من الشنطة اللي معاه.
وحطه قدامي.
إيه ده؟
تنازل.
تنازل عن إيه؟
بلع ريقه.
كل الأسهم اللي باسمي في الشركة.
بصيتله باستغراب.
ليه؟
ابتسم ابتسامة حزينة.
لأنك كنتي بتحاربي لوحدك وأنا خذلتك.
فتحت الظرف.
كانت كل الأوراق قانونية وسليمة.
لو مضيت، هبقى صاحبة الحصة الأكبر في الشركة.
قفلت الملف بهدوء.
وحطيته على الكومود.
كريم بصلي باستغراب.
مش هتمضي؟
هززت راسي.
دلوقتي لأ.
ليه؟
حطيت إيدي على بطني.
وحسيت حركة ابني الصغيرة.
وبعدين قلت
لأن أهم حاجة عندي دلوقتي مش الشركة.
سأل بصوت مكسور
أومال إيه؟
بصيت من الشباك على نور الفجر اللي بدأ يظهر.
وابتسمت لأول مرة من قلبي.
ابني.
سكت لحظة.
وبعدين كملت
أما الشركة فهعرف أخدها لوحدي وقت ما أحب.
خرج كريم من الأوضة وهو فاهم إن فيه حاجات اتكسرت للأبد.
وفي الأسبوع اللي بعده
اتقبض على كل اللي شاركوا في التزوير.
واتجمدت حسابات نهى.
واتفتحت عشرات التحقيقات.
أما أنا
فبعد شهر واحد بس
كنت شايلة ابني بين إيديا.
وببص في عينيه الصغيرة.
وعارفة إن كل معركة خضتها
كانت تستاهل.
لأنهم حاولوا
يدفنوا مستقبله قبل ما يتولد.
لكن اللي ماعرفوهوش
إن الأم لما بتحارب علشان ابنها
بتبقى أخطر من أي إمبراطورية.