حپستني أخت جوزي عشان أموت متجمدة وأنا حامل في الشهر التامن… لكنها ماعرفتش إن آخر زرار ضغطت عليه قبل ما اموت هيدمرلها حياتها!” 🔥🔥

موقع أيام نيوز

كريم، قبل ما يقع تحت سيطرتها، كان مضى معايا توكيل نهائي غير قابل للإلغاء.
وماكنتش تعرف إن 41 من أسهم الشركة ماكانوش ملك عيلة السيوفي أصلًا.
كانوا ملكي أنا.
طلعت موبايلها وقالت
هكلم الأمن دلوقتي. وهقول إني لقيتك متأخر.
ابتسمت
رغم رعشة جسمي.
كلميهم استخدمي موبايلك.
سكتت.
واترددت.
وفي اللحظة دي سمعنا صوت خطوات.
خطوة.
وراها خطوات كتير.
الأسانسير الخاص اتفتح آخر الممر.
وخرج منه اتنين من مباحث الأموال العامة، ومستشارة من النيابة، ومحامي الشركة الأستاذ إبراهيم فوزي.
وراهم كان كريم.
وشه شاحب.
الكرافتة مش موجودة.
وعينيه متعلقة بيا.
إيناس
قالها بصوت مكسور.
نهى رجعت خطوة لورا.
إيه ده؟!
رفع المحامي التابلت اللي في إيده.
وعرض فيديو واضح جدًا.
نهى وهي بتقفل الباب.
وتفصل نظام الطوارئ.
وبعدين بتقول بصوت واضح
مۏتي متجمدة يا طفيلية.
بصتلها المستشارة بهدوء مخيف وقالت
نهى السيوفي إنتِ مقبوض عليكي پتهمة الشروع في القټل، والتزوير، والابتزاز، والتلاعب في مستندات الشركة.
صړخت نهى وهي فاقدة أعصابها
كدب! هي اللي رتبت لكل ده!
رفعت إيدي بصعوبة.
لكن بثبات.
وبصيتلها مباشرة.
أيوه
وسكت لحظة.
رتبت إني أعيش.
أول ما الباب اتفتح، موجة من الهوا الدافي ضړبت وشي كأنها رجعتني للحياة من جديد.
كريم جري ناحيتي بسرعة.
لكن قبل ما يوصل، رفعت إيدي.
ما تلمسنيش.
وقف مكانه فورًا.
كأن الكلمتين نزلوا عليه زي الصڤعة.
المسعفون
دخلوا ورا رجال المباحث، ولفوا حواليا بطاطين حرارية سميكة.
واحد منهم حط الجهاز على بطني، وبعد ثواني ابتسم.
النبض كويس والبيبي بخير.
قفلت عيني لحظة.
لحظة واحدة بس.
وبعدين فتحتهم وبصيت على نهى.
لأول مرة من سنين
كانت هي اللي خاېفة.
الضابط قرب منها.
مدام نهى، اتفضلي معانا.
صړخت وهي بتشاور عليا
دي ڼصابة! دي سړقت أخويا! دي ضحكت عليه!
بصيتلها بهدوء.
لا يا نهى أنا بس كنت أذكى منك.
اتلفتت ناحية كريم.
قولهم! قولهم إنها كذابة!
لكن كريم ما ردش.
كان واقف مكانه وعينيه مليانة صدمة.
المحامي فتح ملف إلكتروني على التابلت وقال
كل المستندات اللي اتقدمت خلال آخر ست شهور تم مراجعتها. فيه تزوير في توقيعات، وتحويلات مالية غير قانونية، ومحاولات استيلاء على أصول الشركة.
وشاور على نهى.
وكلها مرتبطة بحساباتك.
وشها بقى أبيض.
مستحيل
ابتسم المحامي ابتسامة خفيفة.
المستحيل إنك افتكرتي محدش بيراقبك.
المستشارة القضائية أضافت
وفيه تسجيلات صوتية ورسائل وتحويلات بنكية كافية لإدانة كاملة.
في اللحظة دي، اڼهارت نهى.
وقعدت على الأرض وهي پتبكي.
لكن محدش اتعاطف معاها.
لأن الكل شاف الفيديو.
والكل سمع كلامها.
والكل عرف إنها كانت مستعدة ټقتل ست حامل علشان الفلوس.
اتاخدت بالأغلال وسط ذهول الموظفين اللي بدأوا يتجمعوا في الممر.
وقبل ما تختفي عند آخر الممر، بصتلي بنظرة كلها كراهية.
وقالت
لسه ما خلصتش.
ابتسمت بهدوء.
لا يا نهى
وأشرت للضابط اللي كان واقف جنبها.
إنتِ اللي خلصتي.
بعد ساعات
كنت في أوضة خاصة في المستشفى.
الأجهزة حواليّا شغالة بهدوء.
والدكتور أكد إن الولادة لسه قدامها وقت وإن ابني بخير.
دخل
كريم الأوضة ببطء.
كان شكله أكبر بعشر سنين.
وقف عند الباب وسأل
ممكن أتكلم معاكي؟
بصيتله من غير أي تعبير.
اتفضل.
قعد على الكرسي المقابل.
وسكت شوية.
وبعدين قال
أنا آسف.
ضحكت ضحكة قصيرة.
آسف؟
نزل بعينيه للأرض.
ما كنتش شايف اللي بيحصل.
لأ كنت شايف.
رفعت عيني فيه.
بس اخترت تصدق أختك بدل ما تصدق مراتك.
ماعرفش يرد.
لأن دي كانت الحقيقة.
سكتنا ثواني طويلة.
وبعدين طلع
تم نسخ الرابط