حپستني أخت جوزي عشان أموت متجمدة وأنا حامل في الشهر التامن… لكنها ماعرفتش إن آخر زرار ضغطت عليه قبل ما اموت هيدمرلها حياتها!” 🔥🔥

موقع أيام نيوز

حپستني أخت جوزي عشان أموت متجمدة وأنا حامل في الشهر التامن لكنها ماعرفتش إن آخر زرار ضغطت عليه قبل ما اموت هيدمرلها حياتها! 
البرد ماكانش بيعض جلدي كان كأنه جاي ياخدني كله.
وقعت على ركبتي فوق الأرض الزجاجية المغطاة بالبخار جوه أوضة السيرفرات في شركة النيل للتكنولوجيا الحيوية، وإيد على بطني اللي في الشهر التامن وإيد بتحاول تلاقي نفس وسط الضباب الأبيض المتجمد.
على الناحية التانية من الباب المصفح كانت نهى السيوفي، أخت جوزي ومديرة الموارد البشرية في الشركة، واقفة بتبصلي بابتسامة كلها شماتة، كأنها مستنية اللحظة دي من سنين.
خبطت على الإزاز بضوافرها وقالت
مۏتي متجمدة يا طفيلية فلوس أخويا وثروته مش هتروح إلا لدم العيلة.
جسمي كله اترعش.
مش من الخۏف
من الانقباضة العڼيفة اللي ضړبت ضهري وخلتني أتني من الۏجع.
بصيتلها وأنا بلهث
يا نهى افتحي الباب.
ضحكت ضحكة مستفزة وقالت
عشان العيل ده يتولد وياخد نص الإمبراطورية؟ بلاش تضحكيني يا إيناس. طول عمرك فقيرة ومش فاهمة يعني إيه عيلة كبيرة بجد.
جوزي كريم السيوفي، رئيس مجلس إدارة الشركة، كان بقاله أسابيع مسافر بحجة اجتماعات
وشغل برة.
لكن الحقيقة إنه كان بيمضي على أوراق نهى بتحطها قدامه.
تحويل أسهم.
تعديلات في الميراث.
استبعادات قانونية.
وهم فاكرين إني معرفش حاجة.
بس كانوا غلطانين.
أنا ماكنتش مجرد مرات المدير الحامل.
قبل ما أتجوز كريم كنت خبيرة مراجعة مالية متخصصة في كشف التلاعب والفساد.
وهدمت شبكات ڼصب أكبر وأنضف من اللي كانوا بيعملوه.
رفعت عيني للسقف.
الكاميرا كانت شغالة.
والنور الأحمر الصغير بينور ويطفي.
نهى كملت كلامها وهي متأكدة إن النهاية قربت.
لما يلاقوا جثتك، هيقولوا حاډث شغل. موظفة حامل دخلت مكان ممنوع بالغلط. حاجة مؤسفة جدًا ونضيفة جدًا.
ضغطت على ساعتي الذكية.
ثلاث ضغطات طويلة.
وضغطة قصيرة.
آخر خطة أمان كنت مجهزاها اشتغلت.
وفي اللحظة اللي نهى فصلت فيها النظام الرئيسي وسابتني محپوسة وسط الأجهزة والبرد والضلمة
ابتسمت.
لأني كنت لسه باعت كل حاجة.
أوضة السيرفرات اتملت بصوت أزيز تقيل، كأن المبنى كله حابس نفسه.
لمبات الطوارئ صبغت الأجهزة باللون الأحمر.
ونفسي كان بيطلع سحب بيضا من شدة البرد.
نهى كانت لسه واقفة ورا الإزاز.
بصي لنفسك ذكية ومتعلمة وبتتكلمي بثقة. وفي الآخر
مجرد واحدة دخيلة حامل.
همست وأنا بحاول أتماسك
إنتِ غلطتي غلطة كبيرة.
ميلت راسها وهي مبتسمة.
إيه؟ إني ما طفيتش الكاميرات؟
لأ إنك افتكرتي إن الكاميرات تبعك.
ابتسامتها اختفت للحظة.
ثانية واحدة بس.
وبعدين رجعت تضحك.
شكلك بدأتي تهلوسي. البرد أثر على دماغك.
انقباضة جديدة ضړبتني بقوة.
مسكت في أحد الأجهزة الضخمة وخدت نفسي زي ما اتعلمت في دروس الولادة.
واحد
اتنين
تلاتة
ماكانش ينفع أفقد السيطرة دلوقتي.
مش بعد كل اللي عملته.
بقالى شهرين براقب كل خطوة بتعملها نهى.
اجتماعاتها السرية مع المحامي.
الفلوس اللي دفعتها لفني الأمن.
الإيميلات المزورة اللي كانت بتبعتها باسم كريم.
وأخطر حاجة
البند اللي أضافته في أوراق الميراث.
البند اللي بيقول إن ابني يتشال من أي حق في الثروة لو أنا مت قبل الولادة.
بس هي ماكنتش تعرف إن البند ده اتلغى بالفعل.
ماكنتش تعرف إن

تم نسخ الرابط