حماتي كبت عليا زيت مغلي علشان اتاخرت علي العشي بس الي حصل بعد كدا كان الصدمه!!!

موقع أيام نيوز


عليا؟
قال الضابط
بناءً على إذن النيابة، حضرتك متهمة بالشروع في القټل.
صړخت أكتر.
وبعدين بصت لابنها.
اعمل حاجة يا أحمد.
لكن أحمد كان واقف مذهول.
العسكري التاني قرب منه.
وحضرتك متهم بإخفاء أدلة، وتضليل جهات التحقيق، والاشتراك بعد الواقعة.
أحمد اتراجع خطوة.
أنا معملتش حاجة.
المقدم رد
الفيديو بيقول إنك غيرت مسرح الچريمة، واتفقت على شهادة زور.
في أقل من دقيقة...
كان أحمد وسعاد خارجين من أوضة المستشفى مكبلين.
والممرضات واقفين بيتفرجوا في صدمة.
بعد ما الباب اتقفل...
تنهدت دينا وقعدت جنب مريم.
قالت
أنا فخورة بيكي.
ابتسمت مريم لأول مرة من سنين.
لكنها قالت
لسه مخلصناش.
استغربت دينا.
إيه اللي باقي؟
مريم بصت للسقف وقالت
أحمد كان بيسرق من الصندوق الائتماني من سنتين.
إيه؟
ومش لوحده.
دينا عقدت حواجبها.
تقصدي إيه؟
ابتسمت مريم رغم الۏجع.
اللي في الخزنة مش بس يوديه السچن... ده هيوقع ناس أكبر منه بكتير.
في نفس اللحظة...
كان المقدم كريم واقف تحت المستشفى.
رن موبايله.
رد بسرعة.
جاله صوت أمين الخزنة في البنك.
يا فندم... زي ما مدام مريم أوصت... فتحنا الخزنة.
ولقيتوا إيه؟
رد الرجل بعد لحظة صمت
لقينا مستندات تكفي إنها توقع مجلس إدارة شركة كامل... ومعاها فلاشة مكتوب عليها بخط إيدها...
توقف لثانية...
ثم أكمل
ما تتفتحش إلا بحضور النيابة... لأن الحقيقة أخطر بكتير من محاولة قتل.
بعد أقل من ساعة...
كانت قاعة الاجتماعات في نيابة القاهرة مليانة ملفات متكومة فوق الترابيزة.
المقدم كريم دخل ومعاه الفلاشة والملف الأزرق، بينما وكيل النيابة كان بيقلب في المستندات باهتمام.
قال
دي كل الأدلة؟
رد كريم
لا يا فندم... الظاهر إن دي مجرد البداية.
في نفس الوقت...
كانت مريم في أوضة المستشفى، الألم لسه بېمزق جسمها، لكن عقلها كان صاحي أكتر من أي وقت فات.
دخلت عليها دينا وهي ماسكة تابلت.
ابتسمت وقالت
واضح إنك كنتي محضرة لكل حاجة.
ردت مريم بهدوء
من يوم ما أحمد بدأ يجبرني أمضي على أوراق من غير ما أقرأها... عرفت إن النهاية مش هتبقى سهلة.
سألتها دينا
إزاي عرفتي إنه بيخطط لكل ده؟
سكتت مريم لحظة.
رجعت بذاكرتها لسنتين فاتوا...
في يوم كانت بتنضف مكتب أحمد.
لقيت ورقة مرمية في سلة المهملات.
مجرد قصاصة صغيرة.
لكن بالنسبة لمحامية زيها...
كانت كفاية.
القصاصة كان فيها جزء من عقد، مكتوب فيه رقم حساب بنكي باسم شركة عمرها ما سمعت عنها.
استغربت.
وبدأت تدور.
كل ما كانت تفتش أكتر...
كانت تلاقي أسماء شركات جديدة.
شركات ورق.
ملهاش موظفين.
ولا مقرات.
لكن بيدخل فيها ملايين.
ولما واجهت أحمد وقتها...
ابتسم وقال
إنتي مالك بالحسابات؟
قالت
أنا مراتك.
رد وهو بيضحك
لا... إنتي مجرد توقيع.
الكلمة دي عمرها ما نسيتها.
ومن ساعتها...
بدأت تجمع كل ورقة.
كل تحويل.
كل رسالة.
كل تسجيل.
من غير ما يحس.
رجع صوت دينا.
يعني كل اللي حصل... كنتي متوقعاه؟
هزت مريم راسها بالنفي.
كنت متوقعة إنه يخون... ويسرق... ويزور.
سكتت لحظة.
ثم قالت والدموع لمعت في عينيها
لكن عمري ما توقعت إنه يسيب أمه تحاول تقتلني.
...
في النيابة...
اتوصل خبير الأدلة الرقمية.
وصل الفلاشة بجهاز الكمبيوتر.
ظهرت عشرات المجلدات.
واحد منهم كان مكتوب عليه
لو أنا مت...
فتحوه.
ظهر فيديو لمريم.
كانت قاعدة في مكتبها، لابسة بدلة سودا، وبصتها ثابتة.
قالت في التسجيل
لو بتشوفوا الفيديو ده... يبقى يا إما أنا مېتة... يا إما حاولوا ېقتلوني.
الكل سكت.
كملت
اسمي مريم الشاذلي... وكل اللي هقوله موثق بالمستندات.
بدأت تعرض صور.
تحويلات مالية.
عقود مزورة.
رسائل بين أحمد وشخص اسمه حسام.
وفي واحدة من الرسائل...
كان أحمد كاتب
لو خلصنا من مريم... كل حاجة هتبقى باسمنا.
وكيل النيابة وقف فجأة.
رجع الرسالة.
رجعوها.
قرأها أكتر من مرة.
ثم بص للمقدم كريم وقال
مشروع قتل من فترة... مش مجرد لحظة ڠضب.
كريم هز راسه.
لكن المفاجأة الأكبر لسه جاية.
فتحوا مجلد تاني.
اسمه...
الخاېن.
كان فيه تسجيل صوتي.
أحمد بيتكلم مع راجل.
الراجل قال
مراتك شكت؟
أحمد رد
لسه... بس لو فتحت بوقها هنخلص منها.
الرجل ضحك وقال
وأمك؟
رد أحمد
أمي تعمل أي حاجة عشاني.
الصمت ملأ القاعة.
وكيل النيابة قال
هاتوا بيانات صاحب الصوت التاني.
بعد عشر دقايق...
دخل ضابط من إدارة البحث.
ملامحه متوترة.
قال
يا فندم... عرفنا مين الشخص.
مين؟
ابتلع ريقه وقال
حسام...
المدير المالي
 

تم نسخ الرابط