حماتي كبت عليا زيت مغلي علشان اتاخرت علي العشي بس الي حصل بعد كدا كان الصدمه!!!

موقع أيام نيوز


بيها.
كل ده كان تابع لصندوق ائتماني غير قابل للإلغاء، عمله والدها الحاج محمود الشاذلي قبل ۏفاته.
أحمد كان فاكر إن مريم من ست شهور مضت على أوراق نقلتله كل الصلاحيات.
لكنه ميعرفش إنها بدلت النسخ، بعد ما اكتشفت صفحات متغيرة، وبنود جديدة، وتوقيع موثق عليه شبهات.
الأوراق الأصلية كانت محفوظة في خزنة بأحد البنوك في مدينة نصر.
ومعاها صور، وكشوف حسابات، ورسائل، وتسجيلات صوتية، وخطاب موجه للمسؤول عن الصندوق
لو مريم دخلت المستشفى وهي فاقدة الوعي أو في ظروف مريبة... كل الملفات دي تتسلم فورًا للنيابة.
قرب الدكتور من سريرها، وقال بصوت واطي جدًا
مريم... أنا الدكتورة دينا. متفتحيش عينيكي لو مش قادرة. الحروق دي شكلها مش حاډثة. رجال المباحث تحت.
مريم حست إن قلبها بيتكسر... لكن مش من الخۏف.
الدكتورة دينا كانت زميلتها في الجامعة.
وكانت عارفة الجملة السرية المكتوبة في تعليماتها الطبية.
اسألي على الملف الأزرق.
صوابع مريم اتحركت حركة بسيطة تحت الملاية.
دينا لمست إيدها مرة واحدة... وبعدها فتحت الستارة.
وقالت وهي باصة لأحمد وسعاد
قبل ما الضباط يطلعوا... ممكن تفسرولي ليه كان فيه كاميرا مخفية بتصور اللي حصل في المطبخ؟
أحمد اتجمد مكانه.
أما سعاد...
فلأول مرة من يوم ما مريم عرفتها...
ملقتش كدبة تنقذها.
وفي اللحظة دي...
باب الأوضة اتفتح.
ودخل ضابطين من المباحث
ساد صمت تقيل في أوضة المستشفى.
أحمد كان أول واحد كسر الصمت، وحاول يضحك ضحكة باهتة وقال وهو بيعدل ياقة القميص
كاميرا إيه يا دكتورة؟ حضرتك أكيد فاهمة غلط.
بصتله دينا بثبات وقالت
أنا مبفهمش غلط. وإدارة المستشفى استلمت بلاغ من شركة الأمن اللي ركبت الكاميرات في الفيلا بعد ما اتطلب منهم يراجعوا التسجيلات. وفيه نسخة من الفيديو وصلت للنيابة.
وش سعاد اصفر.
ولأول مرة إيديها بدأت ترتعش.
لكنها سرعان ما تماسكت وقالت بعصبية
حتى لو فيه كاميرا... ده بيتنا، وإحنا أحرار
نصور فيه.
ردت دينا بهدوء
وده حقكم... لكن اللي اتصور مش في صالحكم.
في اللحظة دي دخل ضابط في الأربعينات من عمره، ملامحه هادية لكن عينيه حادة.
وقف عند باب الأوضة وقال
مساء الخير... أنا المقدم كريم منصور.
بص لأحمد وقال
حضرتك الأستاذ أحمد؟
هز أحمد راسه.
وأنتِ الحاجة سعاد؟
أيوه.
طلع ورقة من الملف اللي في إيده وقال
إحنا جايين ناخد أقوالكم في واقعة إصابة الآنسة... أقصد مدام مريم.
أحمد ابتسم بثقة مصطنعة.
أكيد... مفيش مشكلة. هي للأسف كانت مستعجلة، وحلة الزيت قلبت عليها.
المقدم كريم رفع عينه من الورق وقال
غريب.
أحمد بلع ريقه.
إيه الغريب؟
الغريب إن الفيديو بيقول غير كده.
وش أحمد اتغير فجأة.
أما سعاد فقالت بسرعة
فيديو إيه؟
المقدم فتح تابلت صغير، وضغط على زر التشغيل.
رغم إن الصوت كان واطي، إلا إن كل كلمة خرجت كأنها طلقة.
ظهر المطبخ.
مريم واقفة بتحضر الأكل.
بعدها دخلت سعاد وهي بتزعق.
واضح جدًا إنها مسكت حلة الزيت بإيديها.
قربت خطوة.
واتنين.
وبعدين...
رفعت الحلة وسكبت الزيت بالكامل على كتف مريم وهي بتقول
عشان تتعلمي.
اتجمدت ملامح أحمد.
أما سعاد فصړخت
الفيديو متفبرك.
رد الضابط
هنعرف.
ثم ضغط على جزء تاني.
ظهر أحمد بعد الحاډث مباشرة.
بدل ما يطلب الإسعاف، كان بيقول لأمه
لازم نحكي نفس الكلام.
وبعدها أخد فوطة ومسح الأرض.
وبعدين نقل الحلة من مكانها.
وبعدين رمى طبق الشوربة على الأرض.
وقال
كده شكلها حاډثة.
الدكتورة دينا أغمضت عينيها للحظة.
حتى هي، رغم إنها شافت حالات كتير، مكانتش متخيلة البرود ده.
المقدم كريم قفل الفيديو وقال
تحبوا تضيفوا حاجة؟
سعاد بدأت ټعيط.
كنت متعصبة... والله ما كنت أقصد.
لكن مريم فتحت عينيها لأول مرة.
رغم الألم، بصت لحماتها وقالت بصوت مبحوح
كدابة.
الكل بص ناحيتها.
قالت وهي بتحاول تاخد نفسها
إنتي قولتي... هعلمك الطاعة پالنار.
سعاد سكتت.
أحمد قرب من السرير بسرعة.
مريم... اسمعيني... أمي كانت منفعل...
قاطعته وهي بتبصله بقرف
إوعى تقرب مني.
الكلمة وقعت عليه كأنها صڤعة.
المقدم كريم أشار للعسكريين.
اتفضلوا.
قرب العسكري من سعاد.
صړخت وهي بتحاول تبعد.
أنا ست كبيرة... هتقبضوا
 

تم نسخ الرابط