تبرع شخص غامض بكلية

موقع أيام نيوز

ظل يتابع أخبارها طوال السنوات الماضية عبر إحدى قريباتنا دون أن نعلم وعندما عرف بحالتها، خضع للفحوصات سرًا ثم أكمل بصوت مكسور خلال فحوصات التبرع اكتشف الأطباء أن لدي مرضًا مناعيًا قد يدمر كليتي المتبقية مستقبلًا ثم أضاف فقدت عملي ثم فقدت شقتي نظرت إليه في صمت سألته إذن لماذا جئت الآن؟ امتلأت عيناه بالدموع مجددًا وقال لأنني لم أستطع تحمل فكرة أن أموت يومًا ما دون أن أرى وجهها مرة أخرى كرهته وشعرت بالشفقة عليه.
وأردت أن أشكره وأردت أن أطرده كل المشاعر اصطدمت داخلي في لحظة واحدة ثم قلت اخرج هز رأسه ولم يجادل وغادر بعد دقائق نزلت إيما إلى المطبخ ورأت دموعي وحين أخبرتها بكل شيء، ظلت صامتة طويلًا ثم قالت لا أريد علاقة معه الآن هززت رأسي ولا أحد سيجبرك لكنها أضافت شيئًا لم أتوقعه مع ذلك لا يجب أن يكون وحده في تلك اللحظة أدركت أن ابنتي، رغم كل ما مرت به، ما زالت تملك قلبًا أكبر من كثير من البالغين اتصلت بأختي راشيل وبعد أن سمعت القصة كاملة قالت لديه غرفة فارغة عندي قلت حقًا؟ أجابت مؤقتًا فقط ابتسمت مؤقتًا وفي اليوم التالي وجدته جالسًا في محطة الحافلات بجانب حقيبتيه أخبرته أن راشيل ستستضيفه فبكى وقلت له لا تشكرني ثم فكرت في إيما في أساور المستشفى وفي الحياة الثانية التي حصلت عليها وأضفت اشكر ابنتك وبعد أسابيع كتبت إيما رسالة قصيرة له لم تكن مصالحة ولم تكن بداية جديدة كانت مجرد رسالة شكر

تم نسخ الرابط