العروسة منعت الأكل عن طفلة عندها 3 سنين
العروسة منعت الأكل عن طفلة عندها 3 سنين.. بس الكاميرات كشفت إنها كانت بتسرق شقى مئات العائلات الغلبانة!
هنا مفيش أكل لكِ.. أنتِ فاهمة ولا لأ؟
صوت رانيا علام طلع هادي، وفيه نبرة تمنظر برستيج كداب، وهي بټخطف علبة الرز والفراخ والخضار من إيد طفلة عندها 3 سنين بس.
سما م صرختش؛ هي يدوب ضمت الأرنب اللعبة بتاعها ل صدرها وبصت لأمها وعيونها غرقانة دموع
ماما.. أنا جعانة.
نادية منصور حست ب حاجة بتتقطع جواها من الكسرة.
بقالها سنتين شغال خدامة في الفيلا الكبيرة دي في كومبوند في التجمع؛ بتنظف 14 أوضة، بترتب الهدوم، بتجهز الفطار، وبتخلي الأرض الرخام تبرق، أرض ثمنها يعدي كل مليم كسبته في حياتها كلها.
مرتبها كان يدوب بيكفي إيجار الأوضة اللي قعدا فيها في عين شمس، وعلاج سما، وديون طليقها اللي هرب وسابها لوحدها تشيل الشيلة.
وعشان كده مكنش ينفع تسيب الشغل ولا تستقيل ب أي ثمن.
يا ست رانيا، الأكل ده أنا اللي جايباه معايا من بيتي، نادية قالت وهي بتحاول تظبط نبرة صوتها عشان م تبانش بتزعق؛ إحنا م خدناش حاجة من الفيلا هنا خالص.
رانيا حطت العلبة على رخامة المطبخ واِبتسمت ب خبث وسخرية
م يهمنيش الأكل ده جاي منين.. أنا م بحبش ريحة الأكل الرخيص ده في المطبخ بتاعي.
وفجأة.. فتحت باسكت الژبالة ودلقت الأكل كله قدام عينيهم ب منتهى القسۏة.
البنت الصغيرة طلعت منها شهقة مكتومة من الخضة.
نادية خطت خطوة لقدام، بس اتسمرت مكانها؛ اِفتكرت الإيجار المتأخر، وعلبة دواء الكحة، ورسالة صاحب البيت وهو بيحذرها إنه م بقاش قادر يستنى عليها ثانية واحدة كمان.
رانيا نزلت ب مستواها ل مستوى الطفلة وقالت ب غل
اسمعي كويس يا شاطرة.. البيت ده مش للناس اللي من مستواكِ، أنتِ م لكيش مكان هنا اصلاً.
نادية مسكت إيد بنتها وطأطأت راسها في الأرض.
مش عشان موافقة على الإهانة.
طأطأت راسها لأن خسارة الشغل ده معناها إنهم هيباتوا في الشارع تاني يوم الصبح.
صاحب الفيلا، كريم الشناوي، مكنش بيبعت في البيت كتير؛ راجل بنى شركة شحن ولوجيستيات كبيرة من الصفر، ودايماً مسافر بين الإسكندرية، الغردقة، وشرم الشيخ.
ومع نادية، كان دايماً محترم وبيتعامل ب أصل؛ حافظ أسامي الشغالين كلهم، بيصرف أجور وقت إضافي، وكان بيسمح ل نادية تجيب سما معاها لما م تلاقيش حد يسيبها معاه؛ حتى هو اللي جاب للبنت الأرنب اللعبة ده لما شافها نايمة على الفوط في أوضة الغسيل من التعب.
كل حاجة اِتشقلبت لما رانيا، خطيبته، نقلت تعيش معاه من 5 شهور فاتوا.
في الأول كانت بترمي كلام وتلقيح ملوش لزمة
إيه الحلاوة دي يا حبيبي! دلوقتي الشغالين بقوا بيجوا ومعاهم عيلتهم كاملة مكملة في العقد ولا إيه؟
وبعدين بدأت تطلب إن سما تفضل محپوسة جوه أوضة الشغالين وم تخرجش؛ وبعد فترة، بدأت تختفي علب الزبادي، الفاكهة، والسندوتشات الصغيرة اللي نادية كانت بتعملها لبنتها قبل ما تنزل من البيت.
نادية كانت شاكة فيها، بس مكنش معاها دليل واحد.
رانيا كانت دايماً شبايفه نفسها فوق الكل ومحدش يقدر يلمسها؛ هدوم براندات، عيلة معروفة وليها اِسم، وفرح مجهزينه عشان يتصور في المجلات الكبيرة.
مش عاوزه أشوف وشها في المطبخ الكبير ده تاني، رانيا أمرت ب قسۏة؛ المرة الجاية، هطردكِ أنتِ وهي برة البيت.
نادية خدت بنتها في حضنها
حاضر يا فندم.
ليلتها، سما نامت من غير عشا، وهي كبشة ب إيدها في الأرنب اللعبة.
ونادية قعدت ټعيط ب صوت مكتوم جنب شباك الأوضة الضيقة؛ فكرت تشتكيه لكريم، بس مين هيصدقها؟ ومين هيجازف ب لقمة