ضرتى كانت كل ما اشترى حاجه لولادى تقولى ابنى اولى بيها

موقع أيام نيوز


مش أنا.
دي كانت حاجة تانية خالص.
اتجمدت.
مين الست دي؟
ومين اللي دخل اسمي في الموضوع ده؟
في نص الليل، سمعت خطوات برا الأوضة.
فتحت الباب بهدوء.
لقيت جوزي واقف في الصالة لوحده.
كان بيبص على الحيطة كأنه بيفكر في حاجة أقدم من البيت نفسه.
قلت الست دي مين؟
ما لفش.
قال بصوت واطي إنتِ كان لازم تفضلي بعيدة عن الورق ده.
قلت رد.
سكت لحظة طويلة.
وبعدين قال الجملة اللي قلبت كل اللي كنت فاهماه
مش كل حاجة في البيت ده كانت باسمك من البداية في حاجة اتنقلت ليكي قبل ما تعرفي.
رجعت خطوة لورا اتنقلت؟ من مين؟
سكت تاني.
وبعدين قال من شخص كان المفروض ما يبقاش له وجود في حياتك من الأساس.
قبل ما أرد، باب الشقة اتفتح فجأة.
ودخلت ضرتي بسرعة وهي بتقول في حاجة حصلت!
كان صوتها متوتر لأول مرة.
قالت الراجل اللي جه الصبح رجع تاني ومعاه حاجة تانية.
نزلنا كلنا الصالة.
وكان واقف ومعاه ظرف أصغر.
فتح الملف وقال ظهر مستند جديد.
وبص ناحيتي مباشرة وفيه تسجيل صوتي باسم المالك الأصلي بيذكر فيه كل التفاصيل.
جوزي بصله فجأة مين المالك الأصلي؟
الراجل رد بهدوء ده اللي التسجيل هيكشفه.
وبعدين شغّل المسجل.
صوت قديم مهزوز لكنه واضح.
صوت ست.
قالت أنا سابت البيت ده باسم سارة عشان لو حصل أي حاجة، الحق ما يضيعش.
اتجمدت.
والراجل كمل والتسجيل ده مؤرخ من 12 سنة.
بصيت لجوزي.
بصيت لضرتي.
وبصيت لنفسي.
كل حاجة كانت بتتفتت قدامي.
بس الأخطر
إن اللي في التسجيل كان لسه بيكمل كلامه.
وكان واضح إن اللي جاي مش مجرد كشف ده اڼهيار كامل للحياة اللي عشتها.
الصوت اللي طالع من المسجل كان أهدى من أي حاجة في البيت، لكن تأثيره كان أقوى من أي صړيخ.
أنا سابت البيت ده باسم سارة عشان لو حصل أي حاجة، الحق ما يضيعش.
آخر كلمة اتقالت، وبعدها سكون قصير، كأن الشريط نفسه بيستوعب اللي قاله.
الموظف قفل المسجل وقال بهدوء ده بيثبت إن في نية قانونية واضحة لنقل الملكية، لكن محتاجين نحدد مين سارة المقصودة.
سكت لحظة، وبعدين بصلي مش حضرتك واضح إن في سيدة تانية بنفس الاسم.
حسيت إن رجلي مش شايلاني.
مش أنا.
في حد تاني.
بس اسمي مستخدم.
ده كان أخطر من أي حاجة.
جوزي قام بسرعة وقال ده عبث! التسجيل ممكن يكون مفبرك.
الموظف رد التحقيق هيحدد.
وبعدين مشي.
بس ساب وراه بيت مش هادي.
ساب وراه انفجار مؤجل.
أول ما الباب اتقفل، ضرتي اڼفجرت إنتِ جايبة لنفسك مشاكل ليه؟!
بصتلها بحدة مش أنا اللي جايبة المشاكل المشاكل كانت هنا من زمان.
ردت بسرعة إحنا عايشين في أمان طول السنين دي.
ضحكت أمان؟ ده اسمه سكوت على حاجة غلط.
جوزي قاطعنا كفاية!
بس المرة دي صوته ما كانش قوي زي الأول.
كان مهزوز.
وقفت قدامه أنا عايزة أعرف الحقيقة كاملة.
بصلي ثواني.
وبعدين قال جملة غريبة الحقيقة لو اتقالت البيت ده مش هيقف مكانه زي ما هو.
سكتنا كلنا.
في أوضتي، الليل كان تقيل.
قعدت أراجع كل اللي حصل من أول يوم.
العجلة.
الطفلة.
التجاهل.
الورق.
التسجيل.
كل حاجة كانت بتربط نفسها بخيط واحد بس الخيط لسه مش واضح.
فتحت الدرج القديم تاني.
وقعت عيني على ظرف صغير ما كنتش فاكرة إني حطيته هناك.
فتحتُه.
لقيت ورقة مكتوبة بخط يد قديم.
نفس الخط اللي شفته في التوقيع الغريب.
كان مكتوب لو وصلتي للورق ده، يبقى لازم تعرفي إنك مش اللي فاكرة إنكِ.
اتجمدت.
وسطر تاني اسمك في البيت ده مش مجرد اسم ده دور.
قفلت الورقة بسرعة.
قلبي كان بيخبط پعنف.
دور؟ يعني إيه دور؟
أنا مش اسم بس أنا دور؟
في نفس اللحظة، سمعت خبط خفيف على الباب.
فتحت.
لقيت بنتي واقفة.
عينها لسه فيها أثر عياط.
قالت بصوت صغير ماما أنا خاېفة.
حضنتها بسرعة.
وقلت مفيش حاجة تخوفك.
بس أنا كنت بكدب.
لأني لأول مرة
 

تم نسخ الرابط