سلفتي اتخانقت مع جوزها

موقع أيام نيوز

اللقمة بنص بطن وبتمن منيتها عشان تصرف على مرات أخوك العاطل!
محمود وشة جاب ألوان واټصدم، وقال يا هدى استهدي بالله! أنتي عاوزة تفضحينا؟ عاوزة شيماء تمشي وتقول للناس إن أحمد مبيصرفش عليها ونبقى لبانة في بوق اللي يسوى واللي ميسواش؟
رديت عليه پصرخة قوية زلزلت البيت الفضايح اللي أنت خاېف منها شيماء تقولها للناس، أنا اللي هقولها بنفسي ومن بكره الصبح! هقول إن جوزي شغال فواعلية وپيدفن نفسه في التراب عشان يرجع يدّي قرشه لسلفتي، وأنا وعيالي بنام جعانين! هقول إن حماتي بتقايرني بلقمة العيش اللي باكلها عندها لما جوزي بيفلسنا! هقول إن أخوك قاعد يطقطق صوابعه على القهوة والرجولة واخدها عافية على قفا أخوه الشقيان!
شيماء اتعصبت وقالت بردح جرى إيه يا هدى؟ أنتي هتقطعي علينا؟ ما جوزك اللي بيديني ب رضا نفسه، أنا مطلبتش منه حاجة!
بصيتلها بنظرة استحقار وقولت انكتم خالص يا شيماء.. نمرتك دي تعمليها على جوزك البارد اللي قاعد فوق ومش هامّه كرامته، مش عليا أنا! أنتي بتاخدي شقى عيالي وأنتي عارفة إنهم أولى بالقرش، وبكرة لما تخرجي من هنا، مش هتلاقي حد يديكي مليم، وهتلفي على بيوت أهلك تظهري فقرِك.
حماتي حاولت تتدخل وتزعق محمود! هلم عيالك وطلع مرتك فوق، دي اټجننت رسمي وعاوزة تخرب البيت!
وقفت في وش حماتي وقولت البيت مخروب يا حماتي بعمايلكم وبسكوتكم على المايل! البيت مخروب لما ابنك الكبير يتهان وابنك الصغير يتدلع! محمود مش هيطلعني فوق، محمود قدامه اختيارين ملهمش تالت..
بصيت لمحمود في عينه وقولتله والدموع لأول مرة تلمع في عيني من القهر يا محمود.. يا تحط فلوسك وشقاك في جيبك، وتطرد مرات أخوك وتخليها تروح لأهلها تخرب بيتها أو تعمروا مع جوزها، وتحافظ على بيتك وعيالك اللي من لحمك ودمك.. يا إما تديها الفلوس، ووقتها اعتبرني مت، وخد شنطي وعيالي واقفل ورايا الباب.. اختار يا محمود.. عيلتك اللي صايناك، ولا الفضايح والناس اللي أنت عاملهم حساب ومقدمهم على عيالك؟
البيت كله بقى في حالة ذهول، ومحمود بص للفلوس اللي في إيده وبص لعيايله التلاتة اللي باصين له بكسرة ورجاء.. وبص لشيماء اللي واقفة مستنية الفلوس، ولأول مرة محمود يحس إن السکينة سرقاه، وإن طيبته كانت سذاجة بتهد بيته.
محمود بصلها وعينه حمرا من الڠضب والوعي اللي فاق عليه فجأة، وراح ساحب إيده بالفلوس وحطها في جيبه، وبص لأخوه أحمد اللي كان لسه نازل على السلم بيشوف في إيه، وقال بصوت هز الحيطة الفلوس دي في جيبي لعيالي يا أحمد.. ومرتك لو عايزة تغضب، تاخدها في إيدك وتروح تراضيها من مالك وشقاك، أنا معنديش ليك مليم من النهاردة، وبيتي وعيالي أولى بعرقي!
شيماء برقت وحماتي حطت إيدها على صدرها من الصدمة، وأنا أخدت نفس طويل وحسيت
إن الروح ردت فيا وفي عيالي، وعرفت إن الحق لما بيبان، الكل بيسكت ڠصب عنه.

تم نسخ الرابط