سلفتي اتخانقت مع جوزها
المحتويات
تبدأ الموشح وتلم هدومها وتعمل نمرة الڠضب، وجوزي عشان يداري على أخوه ومتجبلهمش الفضايح والناس تقول معندهمش ياكلوا، يجري ويديلها كل الفلوس اللي معاه! الغريب إن شيماء كانت بتاخد الفلوس وعينها قوية، ومكنش يهمها بيتي هيتخرب إزاي، وأحمد جوزها كان بارد ومطمن وعاجبه إن أخوه هو اللي شايل شيلته ومصاريف مراته وعياله.
لما الموضوع زاد عن حده وفاض بيا الكيل، قفلت باب شقتي ووقفت محمود وقولتله كده مينفعش يا محمود! أنا كل كام يوم أنزل لحماتي ومبلاقيش عندها اللي يكفي، وبأكل العيال نص بطن وأنا بفضل جعانة طول الليل.. ولو عيل من عيالي مرض دلوقتي، مش هعرف أوديه لدكتور ولا أشتريله شريط مسكن! إحنا أولى بعرقك وشقاك. محمود بص للأرض واتجاهل كلامي وقالي أمال يعني أسيبها تروح تشكي لأهلها وتقول معندناش أكل وتفضحنا وسط البلد يا هدى معلش استحملي انا هبقى الاقي حل؟!
حسيت إن الكلام مع جوزي مفيش منه فايدة لأنه. قولت أروح لحماتي، هي الكبيرة وهي اللي هتعدل المايل. دخلت عليها وشرحتلها الحال، لكن الصدمة إنها بصتلي بقرف ولويت بوزها وقالتلي وأنتي مالك يا اختي؟ واحد وبيساعد أخوه الصغير فيها إيه؟ وبعدين أنتي زعلانه ليه ما أنتي بتجيبي عيالك وتأكليهم من خيري تحت لما بتزنقوا!حد كان قالك متجيش.. كلامها نزلت عليا زي السکينة، عرفت ساعتها إن البيت ده كله شايف نفسه على حسابي وحساب عيالي، وإن محدش هيجيبلي حقي غير نفسي.
من اللحظة دي، قفلت بوقي تمامًا ومبقتش أتكلم ولا أشتكي. بس عقلي كان شغال ڼار، وقررت أتصرف تصرف ينهي الموضوع من جدوره. واستنيت اول خڼاقه جديده بينهم والفيلم الهندي اللي اتعودت عليه .. واللحظة دي مأخدتش وقت طويل عشان تيجي.
بعد كام يوم بس، صحيت الصبح على صوت الزعيق المعتاد من الشقة اللي قصادي.. شيماء بتصرخ وأحمد بيرد عليها، والسيناريو والإسطوانة المشروخة بدأ يشتغل. في اللحظة دي، أنا مروحتش اشوف مالهم.. اترسمت على وشي ابتسامة عريضة جداً، وقمت من على السرير بكل هدوء وثقة. دخلت المطبخ وأنا مجهزة ليهم أجمل مفاجأة في حياتهم و من بعدها عرفو ان الله حق
ساعتها دخلت الأوضة وطلعت الشنط الكبيرة اللي بنسافر بيها لبيت أهلي في الأعياد. وبكل برود وثبات، بدأت ألف هدومي وهدوم عيالي التلاتة وأرصها في الشنطة.. حتة حتة، مسبتش ولا فستان للبنات ولا غيار للواد، حطيت كل حاجتنا وحاجة دنيتي كلها جوه الشنطتين دول. عيالي كانوا واقفين يبصولي ومستغربين، بنتي الكبيرة سألتني إحنا رايحين فين يا ماما بالشنط دي كلها؟ بوست دماغها وقولتلها بابتسامة تملى الوش رايحين لمكان هناكل فيه ببطن شبعانة يا قلب أمك، مكان ميهونش فيه عرق أبوكم على الغريب.
نزلت على السلم براحة، ووقفت ورا باب الشقة أسمع بقية النمرة اللي
متابعة القراءة