ابني دخل في خناقة في المدرسة حكايات حماده

موقع أيام نيوز

حطت إيدها على بوقها.
يا إلهي...
قربت من كول خطوة، وبعدين وقفت فجأة.
كان واضح عليها إنها بتقاوم حاجة جواها.
أنا مسكت دراعها وقلت
ابني ده اتولد من 8 سنين. كان ليه أخ توأم... وجوزي قال لي إنه ماټ.
الست بدأت ټعيط.
قالت
وأنا كمان... اتقال لي إن ابني ماټ.
حسيت إن الأرض اختفت من تحت رجلي.
إيه؟!
بصت لي في عيني وقالت
ابني ستيفان اتولد قبل ميعاده من 8 سنين... وكان فيه طفل تاني معاه.
قلبي وقف.
توأم؟
هزت راسها.
أيوه.
بصيت لكول.
وبعدين بصيت لستيفان.
وفجأة فهمت ليه الولدين كانوا بيصروا إنهم إخوات.
مش لأنهم بيتخيلوا.
لكن لأنهم كانوا بيقولوا الحقيقة.
صړخت
فين جوزك؟!
الست قالت
ماټ من خمس سنين.
قلت
طب مين اللي قال لك إن ابنك ماټ؟
سكتت.
وبعد ثواني قالت
مارك.
الاسم وقع عليّ زي الړصاصة.
مارك... جوزي.
بصيت للمدير وقلت
اتصل بالشرطة.
الست شهقت
ليه؟
رديت وأنا دموعي نازلة
لأن ابني ما ماتش.
وقبل ما حد يتحرك، دخلت سكرتيرة المدرسة وهي ماسكة ظرف قديم.
وقالت
آسفة إني اتأخرت... بس لقيت ده في ملف الطوارئ اللي المدرسة طلبته عن الولدين.
فتحت الظرف.
كان جواه صورة أشعة قديمة.
وتقرير من المستشفى.
وفي آخر التقرير كان فيه سطر واحد خلاني أحس إن قلبي هينفجر
التوأم الذكر الثاني تم تسليمه لشخص يُدعى مارك بناءً على تعليمات الأم.
رفعت عيني ببطء ناحية والدة ستيفان.
إنتِ عمرك وقّعتي على الورقة دي؟
هزت راسها وهي پتبكي
لأ.
في اللحظة دي، موبايلي رن.
كان مارك.
رديت وأنا مش قادرة أتكلم.
سمعت صوته من الناحية التانية
حبيبتي... لازم تيجي البيت فورًا.
سكت لحظة، وبعدين قال جملة خلت الډم يهرب من وشي
أنا عارف إنك قابلتي ستيفان.
قفلت المكالمة فورًا.
وبصيت للمدير وقلت
هو كان عارف إننا هنكتشف الحقيقة.
لكن اللي ماكنتش أعرفه وقتها...
إن مارك ماكانش خاېف من انكشاف سر التوأم.
كان خاېف من سر أخطر بكتير.
لأن ستيفان ماكانش مجرد ابني التوأم...
كان الدليل الوحيد على الچريمة اللي مارك ارتكبها من 8 سنين.
خرجنا من المدرسة، وأنا والدة ستيفان معانا، وكل واحدة فينا كانت ساكتة.
وصلنا البيت، لكن مارك ماكانش موجود.
الباب كان مفتوح.
دخلت وأنا بنادي
مارك؟!
مفيش رد.
فجأة سمعت صوت من فوق.
جريت ناحية السلم، ووالدة ستيفان ورايا.
دخلنا أوضة المكتب، ولقيت اللاب توب مفتوح، وعلى الشاشة ملف قديم من المستشفى.
قربت وأنا بقرأ.
كان فيه اسمي.
واسم مارك.
وتاريخ ولادة التوأم.
لكن المفاجأة كانت في خانة الأطفال.
كان مكتوب
الطفل الأول كول حي.
الطفل الثاني ستيفان حي.
شهقت.
يعني طول السنين دي... مارك كان عارف إنه عايش!
والدة ستيفان بدأت تبكي.
طب ليه عمل فينا كده؟
قبل ما أجاوب، لقيت تسجيل صوتي مفتوح على الكمبيوتر.
وضغطت تشغيل.
جاء صوت مارك
أنا ماكانش قدامي اختيار... لو الحقيقة ظهرت، أنا هخسر كل حاجة.
اتجمدت.
وبعدين أكمل
الولدين كانوا شبه بعض جدًا، والدكاترة لخبطوا في الملفات. أم ستيفان كانت مڼهارة، وأنا استغليت الفوضى.
بصيت لوالدة ستيفان.
قال مارك في التسجيل
أخدت كول وخلّيتهم يعتقدوا إن الطفل التاني ماټ. وبعدها اتأكدت إن ستيفان يفضل بعيد.
صړخت
تم نسخ الرابط