زعيم الماڤيا والفتاة ذات شعر طويل

موقع أيام نيوز

له بشك.
مقابل إيه؟
في شوية شروط.
شروط إيه؟
هتنضفي نفسك، وهتغيري تسريحة شعرك، وهتتعلمي تتكلمي وتتصرفي بطريقة معينة وهتلعبي دور واحدة تانية لفترة.
إيما سألته
مين؟
أليساندرو رد بكل برود
مراتي.
إيما افتكرت إنه بيهزر معاها.
لفت عشان تمشي، لكنه ما حاولش يمنعها.
وقال لها
أنا مش هجبرك. لو وافقتي، هتاخدي مية ألف دولار، وشخصية جديدة، وشقة، وبعدها تقدري تمشي وتختفي من حياتي للأبد.
إيما وقفت مكانها.
مية ألف دولار!
المبلغ ده كان كفاية إنها تبدأ حياتها من جديد بعيد عن الشوارع والجوع والخۏف.
بعد تفكير طويل
وافقت.
أليساندرو أخدها لأغلى صالون تجميل في المدينة.
في اليوم ده، كل الزباين اتطلب منهم يأجلوا مواعيدهم، والصالون كله اتقفل مخصوص.
أليساندرو دفع مبلغ ضخم جدًا لصاحب المكان عشان أفضل خبراء التجميل يشتغلوا على إيما لوحدها.
لما دخلت إيما الصالون بفستانها القديم وصندلها المهلوك، كل العاملين بصوا لبعض باستغراب.
بعضهم بص لها بشفقة، والبعض التاني ما فهمش إيه اللي جاب بنت مشردة بالشكل ده لمكان زي ده.
أليساندرو حط صورة مراته على الترابيزة وقال
عايزها تبقى شبه الست دي بالظبط.
وبعدين بدأ يعد
الشعر، اللون، المكياج، كل حاجة.
إيما مسكت شعرها الطويل وضمته على صدرها.
وقالت بتردد
لازم أقصه فعلًا؟
أليساندرو رد
من غير كده الخطة مش هتنجح.
إيما قعدت على الكرسي.
والكوافير مسك المقص.
وبدأ يقص شعرها الطويل خصلة ورا التانية
في الوقت ده، أليساندرو كان قاعد في مكتب خاص جوه الصالون، بيرد على مكالمات شغله.
كان متأكد إنه في الآخر هيشوف مجرد نسخة مقنعة من مراته.
ست هتساعده يخدع الشرطة، وبعدها كل حاجة هترجع لطبيعتها.
لكن بعد فترة
باب المكتب اتفتح.
صاحب الصالون قال
خلاص يا باشا، إحنا انتهينا.
أليساندرو قام من مكانه.
وأول ما إيما دخلت
اتسمر مكانه.
ما قدرش ينطق!
البنت اللي كانت من شوية واقفة في الشارع بفستان مقطع وشعر متشابك
بقت ست مختلفة تمامًا.
بعد ما اتقص شعرها، ملامح وشها الناعمة ظهرت بوضوح.
المكياج الخفيف أبرز عينيها الغامقتين.
وتسريحة شعرها الجديدة خلت الشبه بينها وبين مرات أليساندرو مرعب فعلًا.
حتى العاملين في الصالون فضلوا باصين لها ومش مصدقين التغيير.
ومن اليوم ده، بدأت إيما تعيش في بيت أليساندرو.
جاب لها مدرس مخصوص يعلمها تتصرف إزاي، تستخدم أدوات الأكل، تختار لبسها، وتتجاوب مع الأسئلة المحرجة.
وأليساندرو بدأ يحكيلها كل حاجة عن مراته.
عاداتها.
الأماكن اللي بتحب تروحها.
الأشخاص اللي ممكن تقابلهم.
طريقة كلامها.
حتى الحاجات الصغيرة اللي ممكن تكشف إنها مش هي.
في البداية، أليساندرو كان شايف إيما مجرد أداة في خطته.
لكن مع الأيام، بدأ يلاحظ حاجة غريبة.
إيما ما كانتش شبه الناس اللي حواليه.
ما كانتش پتخاف تقول الحقيقة.
وما كانتش بتحاول تنافقه أو تمدحه زي كل اللي حواليه.
وبعد أسابيع، قرر أليساندرو ينفذ أهم خطوة في الخطة.
نظم ظهور علني كبير.
وصل مع إيما لحفلة خيرية، وكان موجود فيها صحفيين وشخصيات مهمة ومسؤولين، وحتى بعض أفراد الشرطة.
إيما كانت ماسكة دراعه، ولابسة نفس نوع اللبس اللي كانت مراته بتظهر بيه.
وأول
تم نسخ الرابط