فضلت ماسكة
الحقيقي قريب ډم مباشر من الراجل اللي ماسك الشبكة كلها مريم سألت الدكتور؟قال لأ أنا قلت مين؟فؤاد فتح بوقه...لكن صوت عربية قرب من المقاپر اتلفتنا نور عالي ظهر عند البوابة فؤاد قال بسرعة اطّفوا الموبايلات مريم قالت مين دول؟ مش وقت أسئلة مسك إيدي أنا سحبتها. ماتلمسنيش قال لو فضلتوا هنا هياخدوا الطفل سمعنا أبواب عربيات بتتفتح أكتر من باب فؤاد أشار ناحية ممر ضيق بين القپور. من هنا جرينا مريم قدامي والطفل في حضنها أنا وراها فؤاد ورايا سمعت صوت راجل بينادي دوروا ناحية القپر!عرفت الصوت نفس الراجل اللي هرب من المستشفى جرينا لحد باب حديد صغير في آخر المقاپر فؤاد فتحه بمفتاح كان معاه خرجنا على أرض فضاء عربيته كانت مركونة بعيد ركبنا وأول ما اتحرك...قلت المستشفى فؤاد بصلي في المراية. متأكدة؟قلت آه. لو دخلنا، مفيش رجوع ضحكت ضحكة باردة. أنا رجعت بنتي من النهارده. مفيش حاجة بعد كده بعد ساعة تقريبًا وصلنا المستشفى القديمة كانت واقفة وسط الضلمة مبنى مهجور شبابيك مکسورة بوابة صدية مريم قالت مستحيل حد يكون شغال هنا فؤاد قال اللي شغال مش فوق دخلنا من باب جانبي ريحة التراب والرطوبة خنقتني مشينا في ممرات طويلة وفجأة وقفت قدامي باب قديم عرفته قلت أنا كنت هنا مريم بصتلي. إيه؟ دي كانت الولادة فؤاد قال لأ بصيت له. أنا فاكرة قال اللي ولدتِ فيها كانت تحت. مستحيل. إنتِ كنتِ لما نقلوكي سكت مشينا لحد سلم خدمة قديم نزلنا دور اتنين تلاتة وفي الآخر...وصلنا لباب معدني فؤاد كتب رقم على لوحة صغيرة الباب فتح نور أبيض قوي ظهر مريم شهقت المكان تحت كان نضيف ممرات أجهزة أبواب حديثة مش مستشفى مهجورة مكان شغال قلت يا نهار أبيض...فؤاد أشار الخزن في آخر الممر مشينا بسرعة لقيناها دخلت المفتاح فتح جواها ملف أسود وفلاشة وظرف مكتوب عليه اسمي إيدي اترعشت فتحت الظرف كان بخط جوزي لو وصلتي للرسالة دي، يبقى أنا فشلت أحميكي بدأت أقرأ سامحيني على كل حاجة. بنتنا التانية ما اتاخدتش علشان أحميها وقفت مريم قربت. كملي دموعي نزلت كملتأنا سلمتها مريم حطت إيدها على بوقها أنا قريتلكن مش للناس اللي فاكرة إنهم أخدوها قلبي دق سلمى اتسلمت لشخص كنت فاكر إنه هيربيها بعيد عن الخطړ بصيت لفؤاد قال أنا كملت القراءة فؤاد ماكانش يعرف الحقيقة كلها فؤاد اتجمد لأن سلمى ماكنتش بنتي الأرض اتحركت تحت رجلي قلت إيه؟مريم قالت مستحيل كملت وأنا مش شايفة من الدموعالتوأم اللي اتولد يومها كان بنتنا... وبنت لست تانية أنا وقفت. يعني إيه؟مريم خطفت الورقة تقريبًا قرأت حصل تبديل وقت الولادة قالت لأ...أنا قلت يبقى مين بنتي؟قلبنا الصفحة وكان فيه سطر أخيربنتك الحقيقية هي البنت اللي عاشت معاكي واحد وعشرين سنة بصيت لمريم وشها انهار قلت يعني إنتِ بنتي فعلًا هي بكت لكن الجملة اللي بعدها...كانت أسوأ أما سلمى... فهي بنت الدكتور فؤاد قال إيه؟!وفي اللحظة نفسها، سمعنا صوت تصفيق بطيء ورا ضهرنا لفينا كان فيه راجل كبير واقف عند باب الممر بالطو أبيض شعر فضي وعصاية في إيده ابتسم وقال أخيرًا وصلتي للحقيقة أنا عرفت وشه فورًا رغم السنين الدكتور اللي ولدني الدكتور اللي قاللي عندك بنت واحدة الدكتور اللي كتب شهادة ۏفاة بنتي بص لمريم ثم للطفل وقال هاتوا حفيدي مريم حضنت الطفل أكتر أنا وقفت
قدامها قلت حفيدك
إزاي؟ابتسم. لأن سلمى بنتي سكت لحظة ثم أشار لمريم. وهي...ابتسامته اختفت. مش بنتك أنا صړخت الورقة بتقول إنها بنتي!قال الورقة كتبها جوزك بناءً على اللي كان فاكره وقرب خطوة. لكنه ماټ قبل ما يعرف آخر تبديل حصل ليلة الولادة قلبي وقف قلت آخر تبديل إيه؟الدكتور بص لمريم وقال البنت اللي ربيتيها واحد وعشرين سنة...سكت. اتبدلت هي كمان مريم همست أنا مين؟الدكتور ابتسم. إنتِ البنت التالتة يتبع