فضلت ماسكة
المحتويات
التتبع جوه مريم فتحت بوقها. إنتِ عرفتي تعملي كده منين؟قلت وأنا ببص للطريق لما تعيشي تلتاشر سنة وإنتِ فاكرة بنتك ماټت، بتتعلمي إن الخۏف مالوش لازمة بعد ثواني، العربية النقل كملت في اتجاه...وأنا أخدت شارع تاني العربية السودا وقفت لحظة وبعدين كملت ورا النقل مريم شهقت. راحوا وراه!قلت مؤقتًا اتنهدت لكن أنا ما ارتحتش لأن السؤال الحقيقي ماكانش مين بيتابعنا السؤال كانمين حط جهاز التتبع في بطانية الطفل أصلًا؟بصيت لمريم في المراية. مين لمس الطفل النهارده؟قالت أنا... والممرضات. وكريم؟ لأ. والراجل اللي كان عندنا؟سكتت قلت لمس الطفل؟هزت راسها. قبل ما تيجي... أيوه قلبي انقبض. يعني هو اللي ممكن يكون حطه قالت ممكن قلت أو حد في المستشفى مريم بصتلي. إنتِ شاكّة في الدكتور اللي كان معانا؟ أنا بقيت شاكّة في كل حد سكتنا وبعدين سألتها عنوان فؤاد بعيد؟ حوالي نص ساعة قلت مش هنروح له اتفاجئت. مش إنتِ اللي قولتي هنقابله؟ غيرت رأيي. ليه؟ علشان اللي كتب الورقة قال مانشربش عنده حاجة. يمكن حد بيحاول يخوفنا منه. ويمكن حد بيحاول ينقذنا مريم حضنت الطفل أكتر. طب هنروح فين؟قلت مكان محدش يتوقعه. فين؟بصيت لها في المراية. المقاپر وشها اتغير. مقاپر مين؟قلت قپرك سكتت تمامًا بعد حوالي أربعين دقيقة وقفنا قدام المقاپر المكان كان شبه فاضي الجو قرب يليل مريم نزلت وهي شايلة الطفل وقفت قدام البوابة كأن رجليها رفضت تتحرك قلت مالك؟قالت أنا عمري ما جيت هنا بصيت لها. ولا مرة؟ كنت ممنوعة. من مين؟ كلهم مشينا لحد القپر أنا كنت عارفة الطريق من غير ما أبص تلتاشر سنة وأنا باجي هنا في عيد ميلادها في ذكرى مۏتها لما كنت بزعل لما أفرح وأحس بالذنب إني فرحت وهي مش موجودة وقفت قدام القپر الاسم كان محفور اسم بنتي تاريخ ميلادها وتاريخ ۏفاتها مريم بصت للاسم مدت إيدها على الحجر وبدأت ټعيط. أنا مدفونة هنا وأنا واقفة قدامك ماعرفتش أرد قلت بعد شوية صاحبتك كان اسمها إيه؟مريم بصتلي. ليلى. وأهلها؟ملامحها اتشدت. ماكانش ليها حد تقريبًا. يعني إيه؟ أبوها كان مېت، وأمها عايشة برا ومقطوعة عنها قلت وعلشان كده كانت سهلة تختفي؟بصت للأرض. أظن أنا طلعت الورقة من جيبي أنا عايشة قلت لو ليلى عايشة...بصينا للتراب. يبقى مين هنا؟مريم همست لازم نفتح القپر بصيت لها بسرعة. إحنا مش هنفتح قبر بإيدينا. أمال هنعرف إزاي؟قلت رسمي ضحكت بمرارة. رسمي؟ بعد كل اللي عرفناه؟ أيوه. لازم نبدأ نعمل حاجة صح سكتت لكن فجأة الطفل بدأ يتحرك بعصبية مريم بصت له. مالك يا حبيبي؟مدت إيدها جوه البطانية وبعدين وقفت. ماما...قلت إيه؟طلعت ورقة صغيرة كانت مخبية بين طبقات البطانية أنا قربت. دي كانت موجودة؟ والله أول مرة أشوفها فتحتها كان مكتوبالقبر اتفتح قبل كده بصينا لبعض قلت يعني إيه؟مريم قلبت الورقة وراها تاريخ من ست شهور قالت قبل ما سلمى تختفي أنا بصيت للقبر لاحظت حاجة ماخدتش بالي منها قبل كده الأسمنت حوالين طرف الرخامة...كان لونه مختلف شوية أحدث قربت لمسته مريم قالت ماما...قلت حد فتحه فعلًا سمعنا صوت ورا ضهرنا وكان لازم يفضل مقفول لفينا بسرعة كان فيه راجل كبير واقف بعيد شوية لابس جاكيت غامق وشعره أبيض مريم حضنت الطفل قلت إنت مين؟قال فؤاد أنا اتجمدت. إنت إزاي عرفت إننا هنا؟قال ماعرفتش. كنت جاي لوحدي مريم قالت صدفة يعني؟فؤاد بص لها. مفيش صدفة في
اللي حصل
متابعة القراءة