في مصيف العائلة

موقع أيام نيوز

خالص أنتِ بتقولي إيه يا شيرين؟ بقاله 11 صيف، هشام بيقولي إن دي طقوس عيلتكم، وإن الزوجات والأولاد الصغيرين مابيجوش. سلمى ويوسف لسه شايفين الصور حالا سكون تام على الناحية التانية.. وبعدين طنط حنان زفرت ببطء وقالت بصوت واطي لأ.. يعني إيه لأ؟ هشام كان بيقولنا إنك أنتِ اللي مش عايزة تيجي! كان بيقولنا إنك مابتستريحيش في وجود سارة وإنجي، وإنك مش عايزة سلمى ويوسف يتخلطوا بعيلته الأولى! أنا عمر ما قلت الكلام ده! كان بيقولنا إنه بيحترم رغبتك وحدودك!ضحكت ضحكة مکسورة بنتي نامت وهي حاضنة جاروف بلاستيك وهي عندها 4 سنين عشان هشام وعدها إنه هياخدها السنة الجاية!صوت طنط حنان اتغير وكان باين فيه الصدمة يا شيرين إحنا كنا فاكرين ده قرارك أنتِ! والله العظيم إحنا بنحب سلمى ويوسف! عمر ما كان قراري يا طنط طنط حنان قالت الجملة اللي غيرت كل حاجة هاتي العيال وتعالي على الشاليه هنا في الساحل.. لازم نكشف كل حاجة وش لوش قفلت معاها وبصيت لسلمى ويوسف جدتكم وجدكم كانوا فاكرين إننا إحنا اللي مش عايزين نيجي يوسف استغرب بس إحنا كنا عايزين! عارفة يا حبيبي سلمى ربعت إيدها أنا مبقاش يهمني البحر خلاص.. أنا بس عايزة بابا يبطل ېكذب ويقول الحقيقة ساعتها عرفت إن هشام مش هيعدي الصيف ده على خير لموا شنطة صغيرة بسرعة سلمى بصت لي إحنا رايحين؟أيوة وأنا بفتح دولاب المدخل، لمحت حاجة ورا علبة القديمة.. الجاروف البلاستيك البمبي القديم. سلمى مسكته هو لسه عندك؟ يمكن كان جوايا أمل إن باباكي يوفى بوعد واحد من وعوده حضنته وقالت ينفع آخده معايا؟ طبعاً.ماتصلتش بهشام.. بقاله 11 سنة بيتحكم في القصة وبيؤلفها،
المرة دي هيعرف الحقيقة لما نطّلع في وشّه فجأة الجزء الثانيطول الطريق، سلمى كانت ماسكة الجاروف البلاستر البمبي في حضنها. يوسف كان حاطط السماعات في ودنه في الكرسي اللي ورا، بس كنت عارفة إنه مش يشغل حاجة. أول ما دخلنا بوز العربية في مدخل الشاليه، لقيت طنط حنان طالعة تجري علينا وقفت قدامي وقالت أنا مدتالة لكِ بأكتر من مجرد اعتذار. فعلاً يا طنط.. وأنا عايزة كل حاجة تتقال عيني عينك. من غير وشوشة، ولا حجج، ولا تمثيل إن الموضوع كان مجرد سوء فهم. أوعدك لما سلمى نزلت من العربية، طنط حنان كان باين عليها عايزة تحضنها بس فرملت نفسها، وقالت بصوت مكسور يا سلمى أنا آسفة أوي.. أنا بجد كنت فاكرة إنك مش هنا عشان مامتك عايزة تبعد، عمر ما جه في بالي إنك فاكرة إننا مش عايزينك سلمى مسكت الجاروف جامد وقالت بس أنتِ عمرك ما اتصلتِ بيّ يا تيتا طنط حنان عينها دمعت عندك حق.. دي كانت غلطتي عمي توفيق حمايا طلع على الفراندة أول ما شاف يوسف نزل من العربية شيرين؟ فيه إيه؟ إيه اللي حصل؟ هشام كان بيقنع ولادي إنكم مش عايزينهم هنا وش عمي توفيق اصفرّ ده كان بيقولنا إنك أنتِ اللي رافضة تماماً!قبل ما أرد، باب الشاليه اتفتح وخرجت سارة مراته الأولى. بصت لي، وبعدين بصت لسلمى ويوسف، وفهمت في ثانية إن فيه حاجة غلط سارة قالت شيرين.. أنا كنت فاكرة إنك عارفة إن أنا وإنجي بنيجي كل سنة.. طنط حنان حكت لي على المكالمة. أنا كنت عارفة إن هشام له ماضي، بس مكنتش اعرف إنه بيستخدم الماضي ده كحجة عشان يرمي أولاده برة
تم نسخ الرابط