مكايد اخت مراتي ١ حكايات زهرة
أقولها وريني... تقوللي لسه.
ولما أزن عليها... تقوللي اصبري.
ولما أهدى... تيجي زيارة جديدة تبدأ الحكاية من الأول.
أنا بدأت أربط الأحداث.
كل زيارة...
شك جديد.
اتهام جديد.
خوف جديد.
لحد ما بقت شايفة إن حياتها كلها كدب.
قلت
طب إيه اللي خلاكي أخيراً تتكلمي؟
نور بصتلي وقالت
لأنك لما قلت إنك رايح لبابا... خفت.
خفت الحقيقة كلها تطلع.
وخفت بابا يعرف إن بنته الكبيرة هي السبب في خړاب بيتي.
أنا قلت
يبقى لازم يعرف.
صړخت وقالت
لا.
بابا قلبه تعبان.
ولو عرف ممكن ېموت.
أنا سكت.
بس كان جوايا ڼار.
قلت
يبقى أكلم سارة.
قالت بسرعة
لا... أوعى.
هي هتنكر كل حاجة.
وممكن تقلبها عليا.
سألتها
يعني هنفضل ساكتين؟
نور نزلت دموعها تاني.
وقالت
أنا تعبت يا أحمد.
أنا بقيت مش عارفة أثق في نفسي.
كل مرة كانت تمشي... كنت بحس إني بكرهك.
وبعدها بيوم أصحى وأقول أنا كنت بعمل إيه.
وأفضل ألوم نفسي.
وأستغفر ربنا.
وأقول يمكن أنا ظلمتك.
الكلام كسر قلبي.
قربت منها ومسكت إيديها.
وقلت
أنا مسامحك.
بس والله العظيم... اللي عملته أختك مش هعديه.
وفجأة...
رن جرس الباب.
أنا ونور بصينا لبعض.
نور وشها اټرعب.
وقالت بصوت واطي
دي... دي سارة.
قلبي دق پعنف.
روحت ناحية العين السحرية أبص.
ولما شفت اللي واقف برة...
حسيت إن القصة لسه ما بدأتش أصلاً... لأن سارة مكانتش واقفة لوحدها، كان معاها شخص وجوده قدام باب بيتي في اللحظة دي كشف السر الحقيقي... واللي خلاني أفهم إن كل اللي حصل كان مجرد أول خطوة في خطة أكبر بكتير.
يتبع...