مكايد اخت مراتي ١ حكايات زهرة
المحتويات
قوي على صدري. حكيتلها كل حاجة وأنا دمي محروق . أمي سمعتني من هنا، وراحت ضړبت على صدرها بشهقة وقالتلي
يا لهوي يا بني! دي شكلها أختها بتسيبلكوا سحر في البيت! أعمال وتفريق يا أحمد، هي بتغير من اختها ولا ايه!
أنا ضحكت باستغفار وقلت لها استغفري ربنا يا أمي! سحر إيه وأعمال إيه بس؟ دول ناس عارفين ربنا وحافظين كتاب الله! وبعدين سارة دي بالذات علاقتها بيا طيبة جداً، ونور دايما تقولي انها دايما بتشكر فيا!
سيبت أمي ورجعت الشقة متأخر. أول ما دخلت، لقيت نور هديت خالص، ورجعت لحنيتها وهدوءها، وجات اعتذرتلي وباست دماغي. المنظر ده بدل ما يريحني جنني زيادة! كلام أمي بدأ يرن في وداني زي الجرس.. يمكن فعلاً فيه حاجة محطوطة؟
بدأت أفتش. أفتش تحت السجاد، ورا الكنب، فوق الدواليب، في أركان الأوض، حتى في جزامة الجزم! أفتش زي المجانين وأنا قرفان من نفسي إن التفكير ده دخلي، بس مكنتش ألاقي أي حاجة.. الشقة نظيفة وزي الفل.
لحد ما جه اليوم الموعود.
أختها كانت عندنا، وأنا جيت بدري قصداً، وسلمت باحترام واستنيت لما مشيت. وما هي إلا دقائق معدودة بعد ما الباب اتقفل، وبدأت النغمة إياها. نور بدأت تنفخ، وتقلب وشها، وشوية وبدأت تزعق وتفتعل مشكلة من تحت الأرض على حاجة ملهاش أي قيمة.
هنا أنا طاقتي فرقعت.. الشرار طلع من عيني، وزعقت فيها بصوت هز أركان الشقة
كفاااااية! كفاية بقى حوارات ولعب عيال! أنا زهقت من العيشة دي وتعبت! أنا مكنتش عايز أتكلم الفترة دي كلها عشان متفتكريش إن وجود أختك بيضايقني أو إني مش حابب تدخل بيتنا.. بس الموضوع ده زاد عن حده وبقى يخنق وما يتسكتش عليه!
نور اتسمرت مكانها، التوتر ظهر على وشها وعينيها اتوسعت بذهول، وقالتلي
أختي؟! أختي ډخلها إيه بالموضوع؟ أنت بتقول إيه؟
رديت عليها پغضب عارم وأنا بشاور على باب الشقة
أختك كل ما تحط رجلها هنا وتخرج، إنتي بتبقي واحدة تانية! بتبقي زي العفريت وتعملي هيليلة ومناحة من مفيش! أنا مبقتش مستحمل ولا عندي طاقة أسمع منك أعذار، ولا هستنى لما تفهميني إني ظالمك.. أنا طالع حالا لأبوكي، هو الراجل الكبير وهو اللي هيشوفلي حل في المهزلة دي!
ولفيت ضهري ولسه باخد خطوة ناحية الباب علشان أخرج..
فجأة! لقيت نور اندفعت ناحيتي، ومسكت في إيدي بقوة وهيه پتبكي باڼهيار هستيري، صوت شهقاتها كان يقطع القلب، وقتلي بنبرة كلها رجاء
أرجوك يا أحمد.. أرجوك بلاش بابا! بلاش تقول لبابا أي حاجة.. أرجوك استنى.. أنا.. أنا هحكيلك كل حاجة!
أنا اتفاجئت، اڼهيارها بالشكل ده خلى قلبي يدق بقلق .
واللي قالته وقتها كان كابوس حقيقي، حاجة أبشع من أي سحر وأي عمل ممكن عقلي يتخيله!
فضلت باصصلها وأنا حاسس إن قلبي هيطلع من مكانه.
أول مرة
متابعة القراءة