جوزي طردني من البيت
المحتويات
لوحدها.
هدومها مبلولة.
ضغطها مرتفع جدًا.
وحالتها بدأت تدخل مرحلة خطېرة.
بعد ساعات طويلة من الطلق
وفي تمام 327 فجرًا
سمع صوت أول صړخة لطفلة صغيرة.
بنت قوية
عنيدة
وكأنها جاية الدنيا تطالب بحقها.
حضنتها مريم وهي بټعيط لأول مرة.
وسمّتها
ليان عبدالرحمن عز الدين.
كانت متأكدة إن كريم أول ما يعرف إن بنته اتولدت هيجري عليها.
وفعلًا
جه.
لكن بعد أكتر من 11 ساعة.
وماكانش لوحده.
دخل أوضة المستشفى
وإيده في إيد مراته الجديدة
ولابسة خاتم ألماس ضخم، وباصّة لمريم بابتسامة كلها شماتة
ولسه كريم فاتح بقه علشان يبدأ ېهينها قدام بنتها المولودة من ساعات
وفجأة
وقف قدام باب الأوضة صوت خطوات عسكرية منتظمة
والكل سكت.
الجزء الثاني
أول ما كريم دخل الأوضة، كانت عينه على مريم لكن ولا مرة بص لبنته.
أما داليا، مراته الجديدة، فكانت أول حاجة عملتها إنها رفعت إيديها قدام وش مريم، وخاتم الألماس بيلمع تحت نور الأوضة.
ابتسمت ابتسامة مستفزة وقالت
قولنا نيجي بنفسنا علشان تعرفي الحقيقة بدل ما تسمعيها من الناس.
مريم كانت لسه تعبانة، المحلول راكب في إيديها، وبنتها نايمة على صدرها.
ما صرختش
ما انهارتش
ولا حتى ردت بسرعة.
كانت بتبص لكريم كأنه شخص عمرها ما عرفته.
كريم عقد دراعيه وقال ببرود
أنا جيت أقفل الموضوع باحترام. خلاص كل واحد يشوف حياته. وأنا وداليا بقينا متجوزين.
مريم رفعت عينيها فيه.
متجوزين؟
الكلمة نزلت في الأوضة كأنها قنبلة.
يعني وهو سايب مراته الحامل في بيتها
كان بيحتفل بجوازه من واحدة تانية.
مريم ضحكت ضحكة قصيرة كلها ۏجع.
يعني كنت مجهز كل حاجة حتى قبل ما بنتك تيجي الدنيا.
كريم اتضايق من هدوئها.
كان مستنيها تصرخ
ټعيط
تترجاه.
لكن الهدوء خوّفه أكتر.
قال وهو بيقرب
أنا مش جاي أعمل مشاكل بس لازم تعرفي إن كل حاجة انتهت.
مريم ردت بهدوء
هي انتهت فعلًا من اللحظة اللي قفلت فيها باب البيت في وشي وأنا بولد.
قبل ما حد يتكلم
باب الأوضة اتفتح.
دخل لواء كبير، وراه اتنين ضباط، وسيدة في بدلة رسمية شايلة ملفات.
كل الموجودين وقفوا تلقائي.
اللواء مشي بخطوات ثابتة لحد سرير مريم.
وقف باستقامة
وأدى لها التحية العسكرية.
صباح الخير يا سيادة المقدم مريم عز الدين ألف مبروك على سلامتك، ومليون مبروك على وصول الآنسة ليان.
كريم حس إن رجليه مبقتش شايلاه.
بص للواء
وبعدين بص لمريم.
م مقدم؟
داليا نزلت إيديها ببطء.
الخاتم اللي كانت بتتباهى بيه من ثواني بقى فجأة بلا قيمة.
مريم ردت التحية وهي قاعدة.
اللواء ابتسم وقال
سامحينا إننا اتأخرنا، لكن كان لازم أكون أول واحد يبلّغك إن قرار تعيينك في منصب قيادة الإدارة الجديدة اتصدق عليه النهارده.
الصمت بقى خانق.
كريم كان فاتح بقه، لكنه مش قادر ينطق.
السيدة اللي لابسة البدلة فتحت الملف اللي في إيديها.
وقالت
وفي خبر تاني يا فندم النهارده رسميًا انتهت كل إجراءات ميراث المرحوم الحاج عبدالرحمن عز الدين.
حطت الملف قدام مريم.
كل الأصول والعقارات والاستثمارات بقت تحت تصرف حضرتك بالكامل.
كريم بلع ريقه.
ميراث؟
السيدة كملت
القيمة التقديرية الحالية تتجاوز عشرين مليون دولار.
داليا شهقت.
أما كريم
فحس كأن الدنيا بتلف بيه.
قرب خطوة من السرير وقال بسرعة
إيه الكلام ده يا مريم؟!
متابعة القراءة