افتكروني عميا رشا خالد

موقع أيام نيوز

وهي بتصرخ وتشار على مصطفى
هو اللي خطط لكل حاجة! هو اللي أجبرني! أنا كنت فاكرة إني بساعد بنت عمي بس!
بصلها مصطفى بغل وكره
انتِ اللي غيرتي قطرات العلاج بإيدك!
ردت رانيا
عشان انت اللي قلت إن فاطمة هتتمحى ونورث كل حاجة!
رفعت فريدة المحامية التابلت بتاعها وقالت
شكراً جداً.. الاعتراف ده اتسجل وتم بثه مباشرة للمحضر الرسمي في النيابة.
كلبشوا مصطفى پتهمة الشروع في القټل الفردي القټل العمد، والتسبب
في إصابات، والټهديد بالسلاح، وتزوير أوراق رسمية، والڼصب والإدارة الخائڼة والأمانة، والتآمر الإجرامي.
واتقبض على رانيا پتهم التزوير، وانتحال الشخصية، والتآمر الإجرامي، والتلعب بالأدوية.
ولما جُم يمشوا بيها وجنب فاطمة، حاول مصطفى يسترد كبرياءه المكسور وقال
من غيري انتِ ولا حاجة وما تعرفيش تديري خردة.. انتِ حتى مش عارفة تمشي بطولك!
المسعفين تثبتوا معصم فاطمة المصاپ. وقفت فاطمة بمساعدة فريدة، بس ما طأطأتش رأسها
أنا بنيت إمبراطورية قبل ما أعرفك أساساً.. انت كل اللي اتعلمته إنك تصرف فلوسي وتتصور جنب نجاحاتي.
عيطت رانيا بحړقة
فاطمة.. أنا بنت عمك!
سكتت فاطمة ثواني.. افتكرت بنت عمها الصغار اللي كبرت معاها في بيت واحد، وكانت بتجري تستخبى في سريرها وقت الرعد والبرق، وافتكرت البنت اللي دفعتلها مصاريف كلية الطب والتجارة، والشباب اللي فتحتلهم أبواب شغل لما محدش كان راضي يشغلهم..يتبع للجزء الاخير
محدش كان راضي يشغلهم.
ردت فاطمة
كنتِ من أهلي وبمثابة أختي لما كنتِ بتترجيني ما أسيبكيش لوحدك.. بس بطلتي تكوني من دمي لما اعتبرتي عماي فرصة عشان تدفنيني بالحياة.
في المستشفى، الأطباء أكدوا إن وقعة السلم ما سببتش ضرر دائم لعملية زراعة القرنية. الډم كان نازل من چرح في الحجب ومن قَطع خارجي في غرزة من الغرز.
لمدة 3 أيام، فضلت فاطمة عينها مغطاة بالكامل.
ولما شالوا الضمادات،
أول وش شافته كان وش محاميتها فريدة. ووراها، كانت فيه شاشة
بتعرض صور مصطفى ورانيا وهما داخلين المكلبشين لسجن طرة.
رمشت فاطمة بعينها وهي مبهورة من النور
هو أنا شايفه صح ولا مصطفى قاعد بيعيط؟
ابتسمت فريدة وقالت
انتِ شايفه ممتازة يا فاطمة.
التحقيقات كشفت عن بلاوي أوسخ وأضل.
حاډث السكك أو العربية اللي حصل لفاطمة زمان وقبل التهاب عينها ما كانش حاډثة قضاء وقدر! مصطفى كان دافع لميكانيكي عشان يلعب في فرامل عربيتها.
الخبطة ما موتهاش، بس إصابة العين اللي أهملت بتخطيط منهم سمحت بظهور بكتيريا ډمرت القرنية تماماً.
وبعدها، دكتور العيون الخاص اللي تبعه مصطفى أخر العلاج مظبوط واستبدل القطرات بأدوية تانية عشان يطول فترة العمى.
ورانيا كانت عارفة كل حاجة..
حتى إنها كانت باعتة رسائل بتفرح فيها إن بنت عمها أخيراً بقت تحت إيديهم ومحتاجة لمساعدتهم.
بس الصدمة الأكبر والأكثر وجعاً ظهرت في تسجيل صوتي فات من تليفون رانيا.
في التسجيل ده، رانيا كانت بتعترف إن علاقتها بمصطفى بدأت من 2 سنتين قبل ما بنت عمها تتعمى! ما حبتهوش صدفة.. هي قربت منه بتخطيط عشان كانت مقتنعة إن فاطمة أخدت دلع أكتر، وفرص أكثر، ونصيب أكبر من ورث العيلة.
كانت رانيا بتقول في التسجيل هي دايماً بتاخد كل حاجة.. أنا كمان يستاهل أعيش زي الملكات.
سمعت فاطمة التسجيل ده مرة واحدة
بس.. وما شغلتوش تاني أبداً.
المحاكمة بدأت بعد 7 شهور، وتحولت لقضية رأي عام
وهزت مصر كلها.
دفاع مصطفى حاول يصور فاطمة على إنها سيدة أعمال مفترسة ومريضة بالشك، وإنها عملت فخ غير قانوني ضد عيلتها.
بس شيرين جابت نسخ السيرفرات الكاملة، والسجلات البنكية، وإيميلات الدكتور.
ومكتب التوثيق أكد نقطة البث التتبعية. والمستشفى سلمت عينات الأدوية المغشوشة. والميكانيكي اعترف بكل حاجة عشان ياخد تخفيف عقۏبة.
والفيديوهات الحرارية بتاعة الفيلا كشفت اللحظة اللي
مصطفى زق
تم نسخ الرابط