اخت جوزى استخدمت اسمي
دلوقتي، بكرة الشرطة هتيجي تقبض عليا أنا بصفتي الضامن والمزور للورق، وساعتها عيالي هيروحوا فين؟ مفيش رحمة مع اللي يبيع مراته عشان ينقذ نفسه!
ريم وقفت وقالت بټهديد
لو ډخلتي السچن يا هبة.. أحمد هيطلقك وهيحضن العيال، وهيعيش حياته عادي، وإنتِ اللي هتشيلي الليلة لوحدك لأن التوقيع باسمك والبصمة مسجلة في الورق! فكري بعقل، اخرسي وعدّي الموضوع.. أحمد هيبيع عربيتنا وهيحل جزء من المشكلة!
اللحظة الفاصلة
بصيت ل أحمد.. بصيت للراجل اللي عشت معاه سنين وبنيت معاه حلم، ولقيت قدامي شخص تاني خالص.. غريب جبان، خاېن ومستعد يدوس على الكل عشان ينجو بجلدّه.
سحبت نفسي من قدامهم، ودخلت غرفة أولادي. لقيت ابني الصغير نايم في أمان، مش معبره أي حاجة من كوارث الكبار. قربت منه وبسته بحړقة، وكتبت رسالة سريعة على تليفوني.. مش لأحمد ولا لريم، بل ل محامي عمتي اللي بثق فيه.
طلعت من الأوضة، ووقفت قدامهم وقلت بصوت حاسم وثابت، مفيش فيه نقطة خوف واحدة
العربيات والفلوس مش هتنفعكم.. ولا التهديدات دي. أنا كلمت محامي، والصبح بدري هكون في النيابة العامة أقدم بلاغ رسمي ضد ريم محمود پتهمة التزوير وضد أحمد محمد پتهمة التستر والمشاركة في جناية تزوير أوراق رسمية وبنوك.
أحمد فتح عيونه على آخرها من الصدمة، وريم صړخت پغضب
إنتِ مچنونة؟! إنتِ بتخربي بيتك بايدك!
بيتي اتهدم من لحظة ما سحبتوا اسمي في سكتكم الشمال.. اللي بني على باطل فهو باطل، وكل واحد يشيل شيلته.
سيبتهم واقفين مذهولين، وركبت عربيتي وسافرت لبيت أهلي.. واخدة ابني معايا، وسايبة ورايا ذكريات مُرة، وبداية معركة قانونية طويلة، بس العزاء الوحيد فيها إني أنقذت نفسي وروحي من ناس ماټت فيهم الضمائر من زمان.