اب ضړب ابنه

موقع أيام نيوز

إلكترونيات.
أنا افتكرت إنه ندم.
وآدم كمان جري عليه وهو مبتسم.
لكن شريف طلع علبة جديدة...
واداها لعمر.
آيباد جديد... عشان طلعت من الأوائل. تستاهله يا بطل.
الكل سقف وفرح.
أما آدم...
وطّى راسه وخرج الجنينة.
لقيته قاعد على السلم، بيلف بين صوابعه شمعة صغيرة... هي نفس الشمعة اللي كنت اشتريتها من أسابيع، قبل ما شريف ياخد مني الفلوس.
في اللحظة دي...
وصل أبويا، الحاج عبد الحميد، جاي من إسكندرية.
آدم جري عليه يحضنه.
لكن أول ما جدي شاف العلامة البنفسجية على خد حفيده...
وقف مكانه.
بص لآدم...
وبعدين بص لشريف وهو بيضحك مع عمر...
وبص على علبة الآيباد.
دخل البيت من غير حتى ما يسلم.
وقال بصوت هادي، لكنه كان يخوف
مين اللي ضړب الولد؟
شريف رد بكل غرور
أنا... ابني، وأنا حر أربيه بالطريقة اللي تعجبني.
فضل أبويا باصص له كام ثانية.
وبعدين قال
يبقى اسمعني كويس... من بكرة الصبح، هارجّع كل حاجة إنت فاكر إنها ملكك.
شريف اڼفجر ضحك.
هتاخد مني إيه؟ البيت؟ العربية؟ ولا الشركة؟ كل حاجة باسمي.
أبويا مسك الهدية اللي كان جايبها لآدم، واتجه ناحية الباب.
وقبل ما يخرج، بص له وقال
اتهنى بليلتك يا شريف... لأنها آخر ليلة هتنام فيها وإنت فاكر إنك صاحب أي حاجة.
وساعتها...
ولا واحد في البيت كان متخيل إن الصبح اللي جاي هيقلب حياة شريف رأسًا على عقب.
تاني يوم...
صحيت على صوت تليفون شريف بيرن من بدري.
كان متضايق وهو بيرد أيوة... إيه؟
وفجأة وشه اتغير.
يعني إيه البنك جمّد الحساب؟!
قام من السرير بسرعة، ولبس هدومه وهو بيزعق في الموظف أكيد فيه غلطة... أنا صاحب الشركة!
قفل السكة وهو بيتمتم شوية موظفين أغبيا.
لكن بعد خمس دقايق، جاله اتصال تاني.
المرة دي من مدير الشركة.
يا باشمهندس... في ناس من الإدارة القانونية هنا، وبيقولوا لازم حضرتك تيجي حالًا.
أول مرة أشوف الخۏف في عينيه.
خرج يجري، ولسه بيفتح باب الفيلا، لقى عربية سودا واقفة قدام البيت.
ونزل منها أبويا... الحاج عبد الحميد.
كان لابس بدلته القديمة، وماسك شنطة جلد صغيرة.
شريف ابتسم بسخرية وقال إيه يا حاج؟ جاي تتفرج؟
أبويا رد بهدوء لا... جاي أرجّع لكل واحد حقه.
دخل البيت، وطلب من الكل يقعد.
حتى حماتي وأخت شريف كانوا قاعدين مستغربين.
أبويا فتح الشنطة.
طلع منها ملفات قديمة، وعقود، وصور، ومستندات مختومة.
وقال من خمسة عشر سنة... لما شريف لسه متخرج، كان معندوش ولا جنيه.
شريف قاطعه بعصبية إيه علاقة ده باللي بيحصل؟
أبويا كمل كأنه مش سامعه.
أنا اللي فتحتله أول شركة... وأنا اللي اشتريت أول معدة... وأنا اللي دفعت مقدم الأرض اللي اتبنى عليها المخزن.
حماتي قالت بسرعة وده كان سلف... وابني رجعه.
أبويا ابتسم.
هو ده اللي كنت مستنيه.
فتح ملف تاني.
وأخرج ورقة.
دي اتفاقية الشراكة الأصلية... اللي اتعملت وقتها.
شريف اتوتر.
أنا أول مرة أشوفه بالشكل ده.
أبويا حط الورقة قدامه.
إنت مضيت إن كل الممتلكات اللي اتكونت برأس المال الأول، تفضل مرهونة باسمي لحد
تم نسخ الرابط