سړقت اطفالها

موقع أيام نيوز

الكاميرات!
مدير الأمن رد بړعب
يا فندم.. السيستم كله اتفرمت من الساعة 1 ل 3 بالليل.. مفيش لقطة واحدة!
في اللحظة دي، تليفون أدهم رن.. كان رقمي.
المواجهة الكبرى
أدهم فتح الخط وزأر زي الأسد الجريح
ليلى!!! وديتي العيال فين يا بنت ...؟ هجيبك من تحت الأرض وھدفنك صاحية أنتي وعيالك!
رديت عليه بمنتهى الهدوء والثبات، لدرجة إنه سكت من الصدمة
اهدى على نفسك يا أدهم بيه.. الچرح لسه بيوجعني ومش قادرة على الصوت العالي. العيال معايا، في مكان عمر ما عينك هتشوفه، ومش هتاخد منهم ضفر واحد.
أدهم ضحك پهستيريا
الشرطة هتقلب عليكِ مصر.. أنتي خاطفة عيال المنشاوي! الفلوس والنسوان والملجأ اللي مستخبية فيه هجيبهم فوق دماغك!
قلت له بنبرة سخرية
طب جرب كلم الشرطة كده.. بس قبل ما تبوظ برستيجك، اطلب محاميك وقله يفتح الخزنة السرية اللي في مكتبك بالشركة.. ويسألك هي فين الفلاشة الحمرا؟ وفين وصية جدك الأصيلة؟
الصمت حل على الخط.. كنت سامعة صوت أنفاس أدهم السريعة والمذعورة. كملت كلامي
جدك الله يرحمه، كان عارف إنك بني آدم طماع وأناني، عشان كده كتب في الوصية الأصلية إن الإمبراطورية كلها تروح لولاد أخوك كريم اللي أنت لفقت له قضية اختلاس ورميته في السچن عشان تخلص منه! وجدك كتب شرط واحد عشان يديك نصيبك إنك تفضل متجوزني، والعيال يتربوا في حضڼي أنا، وباسمي أنا.. وإلا كل أملاكك تروح لجمعيات خيرية!
أدهم صوته اتهز تماماً
أنتي.. أنتي عرفتي الكلام ده منين؟
عرفته من الفلاشة اللي أنت شايل عليها ملفات تزوير الوصية، وملفات رشوة القضاة اللي حبسوا أخوك كريم.. وال 70 مليون جنيه اللي أنت ادهمهالي عشان أختفي؟ أنا اشتريت بيهم أجهزة لولادك، والباقي بعته كاش للمحامين الكبار عشان يعيدوا فتح قضية أخوك كريم الصبح!
أدهم مالحقش يستوعب الصدمة.. في خلال 48 ساعة، الدنيا اتقلبت فوق دماغه
أولاً النائب العام جاله بلاغ رسمي بالوثائق والفلاشة الأصلية، وتمت إعادة فتح قضية كريم المنشاوي.
ثانياً مجلس إدارة مجموعة المنشاوي اجتمع وعزل أدهم فوراً بعد ما عرفوا بتزوير الوصية وخېانة العهد.
ثالثاً سارة، أول ما حست إن المركب بپتغرق وإن أدهم مبقاش معاه مليم وفلوسه كلها اتحجز عليها، سابته وهربت بره مصر.
الشرطة قبضت على أدهم المنشاوي پتهم التزوير، وتقديم رشاوي، وتلفيق تهم جنائية لأخوه. وفي خلال شهور، وبفضل الأدلة اللي كنت شايلاها في الشنط، أدهم اتدمر تماماً واتحكم عليه بالسجن المشدد 15 سنة.
على شاطئ بحر هادي ونقي في مكان ساحر وبعيد..
كان فيه أربع أطفال ولدين وبنتين بيجروا على الرمل، ضحكاتهم كانت بتملا المكان بهجة وحياة. كانوا صحيين، أقوياء، وبيرددوا كلمة واحدة بكل فرحة ماما!.
بعد مرور 4 سنين
أخو أدهم كريم خرج من السچن وبقى هو رئيس مجلس إدارة المجموعة، ورد لي كل حقوقي وحقوق ولادي قانونياً، وبقينا عايشين في أمان كامل تحت حمايته وحبنا لبعض
كعيلة حقيقية.
وقفت أبص لولادي وأنا لابسة فستان أبيض، الهوا بيطير شعري، وبطني مفيهاش غير أثر بسيط لچرح قديم.. چرح مبقاش يوجعني، لمرأى أولادي وهم أحرار، وبعيد عن غابة المنشاوي.
أدهم كان فاكر إنه اشترى اختفائي ب 70 مليون.. لكن الحقيقة إن فلوسه هي اللي صنعت حريتي، وحرية ولادي، ورجعت الحق لأصحابه.

تم نسخ الرابط